
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
يمتلئ المجتمع بأشخاص يدّعون الذكاء، والسبب واضح، إنهم يرغبون في الشعور بالذكاء ويريدون الاحترام والإعجاب والاهتمام الذي يصاحب الذكاء، لكنهم لا يرغبون في بذل الجهد اللازم ليكونوا أذكياء حقاً. فبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Your Tango، فإن هؤلاء، بوعي أو بغير وعي، يجدون طرقاً للظهور بمظهر الأذكياء دون أن يكونوا كذلك في الواقع، لكن هناك بعض الطرق التي تكشف حقيقة هؤلاء الأشخاص خاصة عند التوتر، وهي كالآتي: 1. كلمات معقدة ومصطلحات متخصصة يكون الهدف الحقيقي للكتاب، على وجه الخصوص، هو إيصال رسالة وليس الظهور بمظهر الأذكياء. ولكن إذا بدأ الكاتب باستخدام كلمات معقدة، فهذا يعني عادة أنه يشعر ببعض التوتر حيال معلوماته. لا يهتمّ المتظاهرون بالذكاء بإيصال الرسالة، بل يهتمّون بأنفسهم وبإظهار ذكائهم. إن الكلمات الرنانة والمصطلحات المتخصصة هي أسلحتهم للخداع والإيهام بذكائهم بينما هم في الواقع ليسوا كذلك. 2. طرح أسئلة بدافع خفي يطرح الشخص "المتظاهر بالذكاء" أسئلةً متعمدةً لإرباك الآخرين. على سبيل المثال، عندما يقول الطلاب لأستاذ جامعي إنهم لا يعرفون الإجابة، يبتسم الأستاذ ويكشف الإجابة. هذا يجعل الطالب يعتقد أن الأستاذ ذكي. لكن في الوقت نفسه، يفشل هذا الأستاذ في تبديد شكوك زملائه. ربما نادراً ما يجيبون على أسئلة طلابهم الأكبر سناً، مما يجعل الآخرين يدركون أن الأستاذ ليس على دراية واسعة بالموضوع. وبالطبع، كونهم أساتذة، فهم يعرفون القليل على الأقل. لكنهم يتعمدون طرح أسئلة صعبة - حتى عندما لا يعرفون إجاباتها - ليستخدموا ذلك كذريعة زائفة للتظاهر بمعرفة واسعة. 3. التحدث بتعالٍ يعرف الجميع شخصاً يثني عليه الآخرون وربما يقولون عنه: "يمكن أن يكون متغطرساً، لكنه كنز من الحكمة الطبية". لكن هذا يُترجم تقريباً إلى: "إنه ليس متغطرساً فحسب، بل متكلف أيضاً". ربما ينشر ما لديه من معرفة، لغرض وحيد تقريباً هو الترويج لذكائه الذي ربما لا وجود له. ومع ذلك، فإن نتائج اختباراته الأكاديمية ليست جيدة كما ينبغي لشخص كون صورة متكلفة بأنه يمتلك قدراً كبيراً من المعرفة. لذا، إذا بدا شخص ما ذكياً ظاهرياً ولكنه يفشل مراراً وتكراراً في تحقيق النتائج التي يجب أن تصاحب هذا الذكاء، فإن هذا التناقض دليل قاطع على أنه يدعي الذكاء. 4. عدم الخوض في أدق تفاصيل أي مشكلة يحتوي أي مجال على حكمة متفاوتة في حجمها ووضوحها. إن بعض الحكمة بديهية، ويسهل مشاركتها وحفظها. في المقابل، يصعب تعريف بعض الحكمة وشرحها. إن هذا النوع من الحكمة لا يأتي إلا من خلال الخبرة الطويلة. على سبيل المثال، لكي ينجح الشخص ككاتب، يجب أن يمتلك "حكمة بديهية" و"دقة أقل وضوحاً من نفس الحكمة". إن الحكمة البديهية هي شيء من قبيل: "اكتب باستمرار". إنها نصيحة فعالة وسهلة الفهم والمشاركة. أي شخص يدعي الذكاء يمكنه أن يخبر بهذا. لكن الحكمة نفسها، وإن كانت أقل وضوحاً، يمكن أن تُصاغ على النحو التالي: "عندما لا يحقق مقال ما نجاحاً، يجب أن يُذكر نفسه بالاستمرار على نفس النهج. ولا يكون مضطراً لإيلاء اهتمام كبير لإحصائيات ذلك المقال، لأن نجاح أحد المقالات سيعوض إخفاقات مقالات أخرى - ولكن بشرط الاستمرار على نفس النهج." إنها نظرة دقيقة لنفس الحكمة، لكنّها لن تُنقل بسهولة من قِبل شخص يدعي الذكاء. إن الأشخاص الذين يتظاهرون بالذكاء يُشاركون حكمة قوية وواضحة، لكن عندما يتعلق الأمر بتفاصيلها الدقيقة، يعجزون عن تطبيقها. 5. الشعور بالتهديد من الأذكياء الآخرين إن الأشخاص الأذكياء حقاً يحبون بعضهم بعضاً. بالنسبة لهم، إنها فرصة لتبادل الأفكار والنمو معاً. ولهذا السبب غالباً ما يسعون للانضمام إلى مجموعات تضمّ أذكياء أكثر منهم، والالتقاء بهم. ومن جهة أخرى، يشعر من يدعون الذكاء بالتهديد من الأذكياء الحقيقيين لسببين: أولهما، شعورهم بأن الأضواء ستُسحب منهم، وثانيهما، خوفهم اللاواعي من انكشاف زيفهم. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: البرمجة اللغوية العصبية |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك