
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
تشير الدراسات إلى أن فقدان حاسة الشم قد يكون أولى علامات الأمراض التنكسية العصبية، مثل مرض باركنسون، حيث تبدأ التغيرات في البصلات الشمية قبل ظهور الأعراض الظاهرة بفترة طويلة. وأكدت دراسات حديثة أن فقدان حاسة الشم لم يعد يُنظر إليه بوصفه مجرد مشكلة مزعجة، بل أصبح يُعد مؤشرا صحيا مهما قد يكشف مبكرا عن الإصابة بأمراض عصبية ونفسية خطيرة. وتشير الإحصاءات إلى أن ما يصل إلى 22% من الأشخاص يعانون أحد اضطرابات حاسة الشم، بما في ذلك ضعف الشم، أو فقدانه، أو تشوه إدراك الروائح، أو الإحساس بروائح غير موجودة. وازداد الاهتمام العلمي بهذا المجال بشكل ملحوظ عقب جائحة كوفيد-19، إذ سجلت منظمة الصحة العالمية نحو 780 مليون إصابة مؤكدة منذ ديسمبر 2019، فيما عانى نحو 60% من المتعافين من فقدان حاسة الشم، ما دفع الباحثين إلى توسيع الدراسات حول العلاقة بين الجهاز الشمي والدماغ. وقالت الدكتورة زارا باتيل، المتخصصة في علاج اضطرابات الشم والتذوق، إن التغيرات التي تصيب الجهاز العصبي المركزي تظهر في كثير من الأحيان على هيئة اضطرابات في حاسة الشم، مشيرة إلى أن الباحثين ربطوا هذه الاضطرابات بنحو 139 مرضا، رغم أن الآليات الدقيقة لهذه العلاقة لا تزال قيد الدراسة. وأضافت أن المصابين بالاكتئاب والفصام واضطراب طيف التوحد غالبا ما يعانون أيضا من ضعف في حاسة الشم. وتشير الدراسات إلى أن فقدان حاسة الشم قد يكون من أوائل المؤشرات على الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية، مثل مرض باركنسون، إذ قد يسبق ظهور الأعراض الرئيسية بسنوات نتيجة تراكم البروتينات السامة في البصلات الشمية. كما يواصل الباحثون دراسة آليات مشابهة في مرض ألزهايمر والخرف المصاحب لأجسام ليوي. ويعزو العلماء الارتباط الوثيق بين الروائح والذكريات والمشاعر إلى أن الإشارات الشمية تنتقل مباشرة إلى الجهاز الحوفي في الدماغ، متجاوزة المهاد. ويُعد اكتشاف العالِمين ليندا باك وريتشارد أكسل لنحو ألف جين مسؤول عن ترميز مستقبلات الشم محطة بارزة في فهم آلية عمل هذه الحاسة، وهو الإنجاز الذي نالا عنه جائزة نوبل في الطب عام 2004. وعلى صعيد العلاج، تشير الدراسات إلى أن تدريب حاسة الشم عبر التعرف المتكرر على روائح مثل الليمون والورد والقرنفل والأوكالبتوس قد يساعد بعض المرضى على استعادة قدرتهم الشمية. كما أظهرت دراسة تحليلية شاملة نُشرت عام 2024، وشملت نتائج 36 دراسة، تحسنا ملحوظا لدى ما بين 30 و50% من المشاركين، خاصة عند دمج التدريب مع غسل الجيوب الأنفية باستخدام الستيرويدات. كذلك أشارت الأدلة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية قد تسهم في تحسين الوظائف الإدراكية والتخفيف من أعراض الاكتئاب. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك