
| كمبيوتر وتكنولوجيا استفسارات وحلول في مجال الكمبيوتر والتقنية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
هناك جانب واحد في تصميم الهواتف الذكية الحديثة تخلّفت فيه كل من أبل وسامسونغ، وكذلك غوغل، بشكل كبير. وهو جانب بالغ الأهمية لدرجة أنه أصبح من الصعب التوصية بشراء الجيل التالي من هواتف آيفون أو غالاكسي الرائدة دون تردد. والمقصود هنا هو سعة البطارية. وهي نقطة يرى كثير من مستخدمي أبل وسامسونغ أنها لا تمثل مشكلة، لأن الهواتف لا تزال توفر وقت تشغيل شاشة "مقبولًا". لكن مع الأسعار المرتفعة للغاية التي تفرضها الشركتان، فإن المستوى "المقبول" لم يعد كافيًا. ويصبح هذا القبول أيضًا أقل بشكل خاص عند المقارنة مع ما تقدمه شركات الهواتف الصينية حاليًا، بحسب مقال لموقع "Phone Arena" المتخصص في أخبار الهواتف الذكية. سامسونغ تواصل التعامل بحذر شديد مع البطاريات كلما أصبحت البطارية أكثر تعقيدًا، زادت احتمالات تعرضها لعطل كارثي. وتدرك "سامسونغ" ذلك جيدًا، ولا شك أن أزمة هاتف Galaxy Note 7 لا تزال تلقي بظلالها على الشركة. فما كان في السابق عيبًا في التصميم جعل الشركة تتردد طويلًا في الابتكار في مجال البطاريات لهواتفها الرائدة. وقد وصل الأمر إلى أن "أبل" لحقت بها، بل وتفوقت عليها، رغم أنها كانت تُنتقد سابقًا بسبب تأخرها عن "سامسونغ" في العتاد. وواصل هاتف Galaxy S26 Ultra تقليدًا استمر سبع سنوات باستخدام البطارية نفسها بسعة 5,000 مللي أمبير/ساعة، وهي السعة التي طالب كثيرون "سامسونغ" بالتخلي عنها. وقد تكون هذه السعة استحقت وصف "Ultra" قبل سنوات، لكنها اليوم لم تعد تلفت الانتباه حتى عند الاطلاع على المواصفات، ومع ذلك لا تزال "سامسونغ" متمسكة بها. "أبل" تتقدم... ولكن ببطء شديد في المقابل، تجاوز هاتف آيفون 17 برو ماكس العام الماضي حاجز 5,000 مللي أمبير/ساعة. كما تزداد سعة بطاريات هواتف آيفون تدريجيًا مع مرور الوقت. ولو لم يكن تقدم "سامسونغ" في هذا المجال بطيئًا إلى هذا الحد، لما تمكنت "أبل" من اللحاق بها، فضلًا عن التفوق على هواتف غالاكسي الرائدة. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه هذا العام، مع حصول آيفون 18 برو ماكس على بطارية بسعة تقارب 5,500 مللي أمبير/ساعة، وهو فارق كبير مقارنة بهاتف Galaxy S26 Ultra. وبينما بدأت تقارير متضاربة تظهر بشأن Galaxy S27 Ultra، فلا توجد مؤشرات مؤكدة حتى الآن. وإذا قررت "سامسونغ" أخيرًا التخلي عن بطارية 5,000 مللي أمبير/ساعة، فقد يكون ذلك نتيجة لما فعلته "أبل". التوصية بهواتف آيفون وغالاكسي أصبحت صعبة وهنا يكمن جوهر المشكلة. فقد كانت هواتف آيفون وغالاكسي الرائدة في وقت من الأوقات الخيار الأكثر وضوحًا لمن يبحث عن برمجيات موثوقة وعتاد من الفئة العليا. صحيح أنها لم تكن الأفضل في جميع المواصفات، لكنها كانت دائمًا تقدم أداءً ممتازًا في الجوانب المهمة. إلا أن هذا لم يعد ينطبق اليوم. فسعات البطاريات، ومدة تشغيل الشاشة، والأداء، والذاكرة العشوائية، وخيارات التخزين، وتقنيات الشاشة، وسرعات الشحن، وغيرها من المواصفات، أصبحت الهواتف الصينية تتفوق فيها. وأصبح السبب المنطقي الوحيد للتوصية بهواتف سامسونغ أو أبل هو البرمجيات، وحتى هذا الجانب بدأت تظهر فيه مشكلات واضحة مؤخرًا. وباتت الهواتف الصينية تقدم بطاريات تتجاوز 10,000 مللي أمبير/ساعة، بينما أصبحت سعة 8,000 مللي أمبير/ساعة أمرًا معتادًا لدى العديد من العلامات التجارية. كما تمثل بطاريات السيليكون-الكربون نقلة نوعية، رغم أن أبل وسامسونغ لا تزالان ترفضان اعتمادها لسبب غير واضح. وفي المقابل، تواصل الشركتان، اللتان تتمتعان بحصة سوقية ضخمة على مستوى العالم، الاعتماد على تقنيات بطاريات قديمة. ونتيجة لذلك، لا تدوم هواتفهما لفترة طويلة مثل نظيراتها الصينية، كما تستغرق وقتًا أطول بكثير للوصول إلى الشحن الكامل. وحتى الكاميرات، التي تُعد من أهم العوامل عند شراء هاتف جديد، أصبحت الهواتف الصينية تقدم فيها أداءً أفضل. وبالنسبة إلى المستخدمين الذين يعتمدون على هواتفهم بشكل مكثف، فإن استمرار أبل وسامسونغ في التمسك بتقنيات البطاريات القديمة، إلى جانب محاولاتهما المستمرة للاعتماد على تحسينات برمجية لإطالة مدة تشغيل الشاشة، أصبح أمرًا يثير قدرًا كبيرًا من الإحباط. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: كمبيوتر وتكنولوجيا |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك