
| مواضيع إسلامية عامة أدعية وأحاديث ومعلومات دينية مفيدة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين من القاهرة، حول حكم من أصابه مغص شديد أثناء الصلاة وخرج منه ريح، وهل يستمر في صلاته أم يقطعها ويعيد الوضوء. خروج الريح ينقض الوضوء وأوضح أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن من خرج منه ريح أثناء الصلاة يجب عليه الخروج من الصلاة، وإعادة الوضوء، ثم بدء الصلاة من جديد، مستندًا إلى قول النبي ﷺ: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ». المغص ليس دليلاً قاطعًا على الحدث وأشار الشيخ محمد كمال إلى أن الشعور بالمغص أو تحرك البطن لا يعني بالضرورة خروج الريح، موضحًا أن النبي ﷺ أرشد الصحابة إلى عدم ترك الصلاة إلا في حال سماع صوتٍ مؤكد أو وجود رائحة، وذلك لقطع الطريق على الوسواس الذي قد يفسد على الإنسان عبادته. توجيه نبوي لعلاج الوسواس في الصلاة وأكد أمين الفتوى أن هذا التوجيه النبوي يهدف إلى حماية المصلي من الشكوك المستمرة، حتى يؤدي صلاته بخشوع وطمأنينة دون انشغال بالوساوس. أصحاب الأعذار لهم حكم خاص وأضاف الشيخ محمد كمال أن هناك فئة من الناس لا تستطيع التحكم في خروج الريح، ويطلق عليهم الفقهاء «أصحاب الأعذار»، وهؤلاء يتوضأون بعد دخول وقت الصلاة مباشرة، ويصلون بهذا الوضوء الفريضة وما شاءوا من النوافل حتى يخرج الوقت، ثم يجددون الوضوء للصلاة التالية. الفرق بين صاحب العذر والحالة الطبيعية وشدد أمين الفتوى على أن الشخص الطبيعي يجب عليه الوضوء لكل صلاة، وأن يصلي مباشرة بعد الوضوء، أما صاحب العذر فله رخصة شرعية تيسيرًا عليه ورحمة به. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: مواضيع إسلامية عامة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك