
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
القيادة الحقيقية لا ترتبط دائما بمنصب أو سلطة أو قدرة على إصدار الأوامر، وإنما تبدأ من طريقة تعامل الشخص مع نفسه وأفكاره وقراراته اليومية، فهناك مهارات نفسية قد لا تكون واضحة للآخرين، لكنها تساعد صاحبها على الاستمرار عندما يفقد الحماس، والتعامل مع المنافسة بطريقة صحية، وترتيب الأولويات، ومقاومة المشتتات التي تمنعه من الوصول إلى أهدافه، ووفقا لما نشره موقع Mindbloom، فإن امتلاك بعض هذه المهارات يمكن أن يكون علامة على قدرة الشخص على قيادة نفسه والآخرين بصورة أكثر فاعلية. تحويل فقدان الحماس إلى دافع من المهارات المهمة التي يحتاجها القائد الحقيقي القدرة على التعامل مع الأوقات التي لا يشعر فيها بالحماس أو الرغبة في العمل، فانتظار الشعور بالدافع قبل البدء في كل مهمة قد يؤدي إلى تأجيل الكثير من الأمور، بينما يساعد تدريب النفس على البدء حتى مع غياب الحماس على بناء الانضباط، الفكرة ليست إجبار النفس على العمل طوال الوقت، وإنما معرفة متى يكون الشعور بالكسل أو عدم الرغبة مجرد مقاومة مؤقتة يمكن تجاوزها بالبدء في المهمة، ومع تكرار ذلك، يصبح الشخص أكثر قدرة على إنجاز ما عليه بدلا من ترك قراراته رهينة لمزاجه في كل يوم. معرفة المنافس الحقيقي القائد الناجح لا يقضي وقته بالكامل في مقارنة نفسه بكل من حوله، لكنه يعرف من ينافسه فعلا وما الذي يحتاج إلى تطويره حتى يصبح أفضل، ويمكن للمنافسة أن تكون دافعا للتقدم عندما تجعل الشخص يراجع مستواه ويتعلم من نقاط القوة لدى الآخرين، بدلا من أن تتحول إلى شعور دائم بالغيرة أو الإحباط، لذلك من المهم أن تكون المقارنة وسيلة لفهم ما يمكن تحسينه وليس حكما على قيمة الشخص نفسه، وعندما يتعلم الإنسان توجيه المنافسة في الاتجاه الصحيح، يمكن أن تتحول إلى حافز يساعده على بذل جهد أكبر وتحقيق نتائج أفضل. تقديم المهم على ما هو ممتع من العلامات التي تكشف قوة الشخصية القدرة على اختيار ما يجب فعله أولا، حتى عندما تكون هناك أمور أخرى أكثر متعة وسهولة، فالقائد الحقيقي يعرف أن بعض المهام المهمة قد لا تكون ممتعة، لكنها ضرورية للوصول إلى الهدف، لذلك لا يجعل الترفيه أو الراحة دائما في مقدمة أولوياته عندما تكون هناك مسؤوليات يجب إنجازها، ويعني ذلك القدرة على تأجيل المتعة لفترة قصيرة من أجل تحقيق نتيجة أكبر لاحقا، وهي عادة تساعد الشخص على إدارة وقته بصورة أفضل، كما تمنحه شعورا بالسيطرة على قراراته بدلا من تركها لما هو أسهل أو أكثر راحة في اللحظة الحالية. تدريب العقل على قول "لا" للمشتتات القدرة على رفض المشتتات من المهارات التي تحتاج إلى تدريب مستمر، خاصة مع كثرة الأشياء التي تجذب الانتباه طوال اليوم، وقد يكون المشتت رسالة على الهاتف أو تصفح مواقع التواصل أو الانتقال من مهمة إلى أخرى دون إكمال ما بدأه الشخص، لذلك يحتاج القائد إلى معرفة ما يستحق تركيزه وما يمكن تأجيله، وأن يتعلم قول "لا" للأمور التي تسرق وقته دون أن تضيف قيمة حقيقية إلى أهدافه، ومع الوقت، يساعد تقليل المشتتات على زيادة التركيز وإنجاز المهام بصورة أفضل، لأن النجاح لا يعتمد فقط على عدد الساعات التي يعملها الشخص، وإنما أيضا على قدرته على توجيه انتباهه إلى ما يهم فعلا. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: البرمجة اللغوية العصبية |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك