
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
يُحتفل باليوم العالمى للفشل فى 13 أكتوبر من كل عام، بهدف إعادة النظر فى مفهوم الأخطاء والنكسات، والتأكيد على أن الفشل ليس نهاية الطريق، بل جزء أساسى من التعلم والابتكار، إذ أطلقت جامعة آلتو فى فنلندا هذه المناسبة لتشجيع الأفراد على تقبل أخطائهم ومشاركة الدروس المستفادة منها، بما يلهم الآخرين للاستفادة من تجاربهم وتحويل الإخفاقات إلى فرص للنمو والتطور. بداية اليوم العالمى للفشل بدأ اليوم العالمى للفشل كمبادرة أطلقها طلاب فى جامعة آلتو بفنلندا، بعدما توصلوا إلى أن البلاد بحاجة إلى زيادة عدد الشركات الناشئة الصغيرة، فى ظل ميل كثير من الفنلنديين إلى تجنب الفشل والابتعاد عن تأسيس المشروعات الجديدة، وكان الخوف من الإخفاق والوصمة الاجتماعية المرتبطة به يثبطان عزيمة العديد من رواد الأعمال المحتملين ويمنعانهم من خوض التجربة، وهو ما دفع الطلاب إلى التفكير فى تخصيص يوم للاحتفاء بالفشل، اعتقادا منهم أن ذلك قد يقلل الخوف من المخاطرة ويسهم فى زيادة عدد الشركات الناشئة، وفقا لموقع national today. واحتفلت مجموعة من الطلاب فى فنلندا بأول يوم للفشل عام 2010، وبحلول موعد الفعالية الثانية، كانت المبادرة قد بدأت تحظى بتغطية إعلامية واسعة ودعم كبير من شخصيات وشركات فنلندية مؤثرة، وفى العام الثالث، عملت المجموعة الطلابية على توسيع نطاق الاحتفال ليشمل نحو 17 دولة أخرى، فى خطوة ساعدت على نقل الفكرة إلى نطاق أوسع، وأصبح استمرار الاحتفال باليوم مؤشرا على انتشار الرسالة التى أراد الطلاب إيصالها. الفشل خطوة نحو النجاح حظيت المبادرة بدعم شخصيات بارزة، من بينها يورما أوليلا، وبيتر فيسترباكا، مبتكر لعبة "Angry Birds"، وحتى الآن، تمثل الفعاليات المقامة بهذه المناسبة منصات تتيح لشخصيات فنلندية بارزة مشاركة قصص إخفاقاتهم التى تحولت لاحقا إلى نجاحات، بما يوضح كيف يمكن للتجارب الصعبة أن تصبح جزءا من مسيرة التقدم وتحقيق الأهداف. وتتمثل الفكرة الأساسية لليوم العالمى للفشل فى نشر الوعى بأن ارتكاب الأخطاء والإخفاق أمر طبيعى، بل يمثل عنصرا لا يقدر بثمن فى نمو الإنسان وتحقيق النجاح على المدى الطويل، كما يشجع هذا اليوم الأشخاص على تجربة أشياء جديدة وجريئة، ويحفز الآخرين على السعى إلى النجاح من خلال مشاركة قصص الناجحين، بما فيها الإخفاقات التى واجهوها خلال رحلتهم إلى القمة. توماس إديسون ودروس المثابرة يُعد توماس إديسون، المولود عام 1847، أحد المخترعين ورجال الأعمال الأمريكيين الذين طوروا أجهزة أثرت بشكل كبير فى الحياة حول العالم، ومن بينها الفونوغراف وكاميرا الأفلام والمصباح الكهربائى العملى طويل الأمد، وقد ارتبط اسمه بروح المثابرة والتعلم من المحاولات المتكررة، وهى المعانى التى يسلط اليوم العالمى للفشل الضوء عليها، من خلال التأكيد على أهمية مواصلة التجربة وعدم اعتبار الإخفاق نهاية للمحاولة. وقال إديسون فى مقولته الشهيرة: "لم أفشل، بل وجدت 10 آلاف طريقة لا تجدى نفعا"، وهى عبارة تجسد فكرة أن المحاولات غير الناجحة يمكن أن تكون مصدرا للتعلم واكتساب الخبرة، وتعكس هذه الفكرة رسالة اليوم العالمى للفشل، الذى يدعو إلى التعامل مع الأخطاء باعتبارها جزءا من طريق التطور والابتكار، والاستفادة منها فى بناء فرص جديدة للنجاح. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: البرمجة اللغوية العصبية |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك