
| مواضيع إسلامية عامة أدعية وأحاديث ومعلومات دينية مفيدة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
الكلب على باب الكهف… من هو؟ وكيف أصبح حارسًا لكهفهم لا للكهف؟ سلسلة: الصراط المستقيم الجزء التاسع: الأعراف تكشف ما سكتت عنه الكهف ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ من الكهف إلى الأعراف انتقلنا في الجزء السابق من الفاتحة إلى الكهف… واليوم ننتقل من الكهف إلى الأعراف. ففي الجزء الثامن رأينا أن الكهف هو الكتاب، وأن الناس منه في ثلاثة مواقع: أصحاب الكهف في الداخل… لجؤوا إلى الكتاب يسألون الله الرشد: ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾. فكان الكتاب ملتحدهم: ﴿وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾. ثم بدأوا يدوّنون ما فهموه… فتغيّر الضمير: من «الكهف» إلى «كهفهم». لم يعد الكتاب كتاب الله… أصبح كتابهم، لأن الانتماء تغيّر. فأصبح الدين سلعة يُسترزق بها، وخرجوا إلى المدينة بما كتبوه: ﴿فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ﴾. وهنا ظهرت طبقة أخرى في الخارج… أصحاب الرقيم، جعلوا الدين قائمًا على العدّ. وتركنا الكلب على الباب… يحرس «كهفهم» الذي كتبوه بأيديهم، لا «الكهف»، كتابَ الله الذي لا يُنسب لأحد: ﴿وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾. وقلنا إن هذه المواقع الثلاثة هي أصناف الفاتحة الثلاثة، وإن الكلب على الباب هو موقع ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾. وختمنا بوصفٍ لمن جعل الدين مهنة، أخذناه من سورة أخرى: ﴿أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾. قلنا ذلك… مع أن الكهف لم تخبرنا: من هذا الكلب؟ ولماذا يقف على الباب؟ لذلك أدعوك أن تبحث في القرآن كله عن لفظ «الكلب»… لن تجده إلا في سورتين: الكهف والأعراف. وفي الأعراف يأتي الكلب في الآية نفسها التي ختمنا بها الجزء الثامن. فالكهف رسمت المشهد… والأعراف تكشف السر. اقرأ النبأ كاملًا: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [الأعراف: 175-178] الكلب الذي على باب الكهف… لم يولد كلبًا. كان رجلًا أوتي الآيات… ثم انسلخ منها. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ الرجل الذي أوتي الآيات… ثم انسلخ منها تأمل ترتيب القصة: آتيناه آياتنا… فانسلخ منها… فأتبعه الشيطان… فكان من الغاوين… أخلد إلى الأرض… واتبع هواه. ثم ضرب الله له مثل الكلب. وهذا هو مفتاح القراءة. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ الانسلاخ… أخطر من الإنكار البداية كانت عطاءً إلهيًا: ﴿آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا﴾. ثم جاء التحول: ﴿فَانسَلَخَ مِنْهَا﴾. لم يقل الله إنه لم يعرفها، أو لم تصله، أو لم يفهمها. قال: انسلخ منها. والسلخ نزع الجلد عن الجسد؛ صورة تكشف انفصالًا عن شيء كان متصلًا بصاحبه. وهنا تظهر خطورة الانسلاخ: أن يعرف الإنسان الآيات، ثم يجعل مرجعيته شيئًا آخر. أن يصبح كلام البشر مقدمًا على كلام الله. أن تتحول الرواية إلى مرجع يحاكم به النص. أن يصبح الموروث مقدسًا إلى درجة أن تُرفض الآية إذا تعارضت معه. ثم يتحول الدفاع عن هذا الموروث إلى دفاع عن الدين نفسه. وهكذا ينتقل الإنسان من تلقي الكتاب إلى صناعة مرجعية موازية، ومن صناعة المرجعية إلى تقديسها، ومن تقديسها إلى امتلاك حق تفسير الدين والتحكم فيه. يظل الإنسان يتحدث باسم الكتاب… وهو قد انسلخ من مرجعيته. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ فأتبعه الشيطان… وقعد على الصراط يقول الله: ﴿فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾. واللافت أن سورة الأعراف نفسها تكشف لنا قسم إبليس: ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الأعراف: 16]. إبليس قال: ﴿أَغْوَيْتَنِي﴾… ومن انسلخ من الآيات: ﴿فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾. الجذر نفسه في السورة نفسها: الغواية. فمن خرج من الآيات لم يخرج إلى فراغ… بل دخل في صفّ إبليس القاعد على الصراط. وهنا تتضح المفارقة: ليس كل من يقف في موقع الواعظ أو المعلّم يقود الناس إلى الكتاب. فيصبح من كان يحمل الآيات حاجزًا بينها وبين الناس. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ أخلد إلى الأرض… واتبع هواه يقول الله: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا﴾. بالآيات نفسها التي أوتيها. كان طريق الرفعة أمامه، لكنه اختار: ﴿وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ﴾. ثم كشف القرآن أصل الاختيار: ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾. والهوى ليس شهوة الجسد وحدها. الهوى أن تحب رأيك أكثر من الحق، وأن تجعل مذهبك حاكمًا على الآية، وأن تبحث في الكتاب عما يؤيد ما ورثته بدلًا من أن تجعل الكتاب هو الذي يحكم على ما ورثته. والعبارة نفسها تتكرر في سورة الكهف: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: 28]. في الأعراف: ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾. وفي الكهف: ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾. والأمر في الكهف: ﴿وَلَا تُطِعْ﴾. لا تجعل من اتبع هواه مرجعًا يحدد لك ما يقوله الكتاب. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ إن تحمل عليه يلهث… أو تتركه يلهث ثم يأتي المثل: ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث﴾. صورتان، ونتيجة واحدة. إن حملت عليه يلهث، وإن تركته يلهث. لا يتغير حاله بتغير موقفك منه. وهنا تتجلى صورة من جعل الدفاع عن مرجعيته غايته: تسأله عن الآية، فيجيبك بالرواية. تطلب منه الدليل، فيدافع عن الأشخاص. تواجهه بالنص، فيتهمك في دينك. وتتركه، فيظل منشغلًا بالدفاع عن البناء الذي أقامه. والآن لاحظ الرابط بين الأعراف والكهف. قبل ذكر الكلب في سورة الكهف مباشرة: ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا﴾ [الكهف: 17]. ثم: ﴿وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾ [الكهف: 18]. وفي الأعراف، بعد مثل الكلب مباشرة: ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [الأعراف: 178]. الهداية والضلال يحيطان بمشهد الكلب في السورتين. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ الحمار والكلب… صورتان للتكذيب بالآيات في سورة الجمعة يقول الله: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: 5]. وفي الأعراف: ﴿ذَٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾. صورتان: حمار يحمل الأسفار ولا ينتفع بما يحمل. وإنسان أوتي الآيات ثم انسلخ منها، فضُرب له مثل الكلب. والقرآن وصف الحالتين بالتكذيب بالآيات. إذن، التكذيب لا يقتصر على إنكار الكتاب باللسان. هناك من يحمل الكتاب ولا يحمل معناه إلى حياته، وهناك من يعرف الآيات ثم يجعل مرجعيته فوقها. ثم تكمل الأعراف: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [الأعراف: 179]. امتلاك أدوات المعرفة لا يعني امتلاك البصيرة. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ حزبان… بنيانٌ ومسجد فوق الكهف نعود الآن إلى المشهد الذي تركناه في الجزء الثامن… إلى «كهفهم» الذي يحرسه الكلب. ﴿وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾ [الكهف: 21] ﴿يَتَنَازَعُونَ﴾… حزبان، وكلاهما يبني ﴿عَلَيْهِم﴾: فوق الكهف، لا داخله. الحزب الأول قال: ﴿ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا﴾… بنيانٌ فوق الكتاب. والحزب الثاني جاء بعده، وغلب على الأمر: ﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾… مسجدٌ فوق الكتاب. والكهف هو الكتاب. فلم يعد الناس يدخلون الكتاب… بل يدخلون ما بُني فوقه. أصبحت دور العبادة بديلًا عن الكتاب، لا طريقًا إليه. والكتاب موجود، والناس يتحدثون باسمه، لكن ما أُقيم فوقه أصبح هو المرجع الفعلي. والمساجد لله: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: 18]. فليس الاعتراض على بيتٍ يُذكر فيه الله… بل على ما اتُّخذ ﴿عَلَيْهِم﴾، فوق الكتاب، حتى حجبه. وانظر الفعل الذي يتكرر: ﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ [الكهف: 4]… ﴿لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾ [الكهف: 21]… ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان: 30] اتخذوا لله ولدًا… واتخذوا فوق الكهف مسجدًا… فأصبح القرآن مهجورًا. والهجر ليس أن تختفي المصاحف من البيوت، بل أن يغيب الكتاب عن موقع المرجع والحكم. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ من هما الحزبان؟ والآية التالية مباشرة تعدّ الحزبين بأعدادهما… والكلب حاضر مع كل عدد: ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا﴾ [الكهف: 22] الحزب الأول: ﴿ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾. هم الذين بدأت بهم السورة إنذارها: ﴿وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ [الكهف: 4] ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا﴾ [مريم: 88-89] ثلاثة في واحد… وهم أصحاب البنيان: ﴿ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا﴾. ورابعهم كلبهم… يحرس هذا البنيان. الحزب الثاني: ﴿خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾. الخمسة التي نحفظها جميعًا: أركانٌ خمسة… وصلواتٌ خمس… لم يأتِ عددها من الكتاب، كما بيّنّا في الجزء السادس. وهم أصحاب المسجد: ﴿الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ﴾. وسادسهم كلبهم… يحرس هذه الخمسة، ويؤكد أرقامها. وكلا القولين وصفه الله بكلمة واحدة: ﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾. وكلا الحزبين يعدّ… وهذا هو الاختبار الذي بدأت به القصة: ﴿لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا﴾ [الكهف: 12]. ثم يختم الله بأمرين: ﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا﴾… لا تدخل معهم في جدل الأرقام. ﴿وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا﴾… ولا تطلب الفتوى من أيّ الحزبين. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ الخاتمة: ادخل الكهف… ولا تقف على بابه من هو الكلب؟ في الأعراف: إنسانٌ أوتي آيات الله، فانسلخ منها، واتبع هواه، فضُرب له مثل الكلب الذي يلهث في الحالين. وفي الكهف: كلبٌ باسطٌ ذراعيه على الباب… يحرس بنيانًا ومسجدًا أُقيما فوق الكتاب. فأخطر ما يصيب الوحي ليس أن يرفضه الناس… بل أن يقيموا فوقه بنيانًا، ثم يدافعوا عنه على أنه هو الدين. والحل ليس في الوقوف عند الباب، ولا في حراسة ما بُني فوقه: ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ [الكهف: 27] في الأعراف: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا﴾. وفي الكهف: ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ﴾. اتلُ نبأ من انسلخ… ثم اتلُ أنت ما أُوحي إليك. ولا تجعل ما كتبه البشر حاكمًا على ما أنزله الله. ثم اسأل نفسك: كم من آية قرأتها، ثم تركت معناها… لأن ما ورثته كان أقوى في نفسك من كلام الله؟ ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ وفي الجزء العاشر: سرّ الرقم بين الحزبين ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾ [الكهف: 25] لماذا لم يقل: ثلاثمئة وتسع سنين… وفصل التسع بكلمة ﴿وَازْدَادُوا﴾؟ وما الذي يفصل بين الحزب الأول والحزب الثاني؟ ولماذا جاء القول الثالث: ﴿سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾؟ في الجزء العاشر نضع المفتاح بين يديك… وتتحقق بنفسك من التاريخ بأي محرك بحث. يتبع ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: مواضيع إسلامية عامة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك