
| موضوعات عامة ويحتوي على مواضيع عامة متنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
كشفت مؤخرا كلية "كوليج دو فرانس" عن إزالة تمثال عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المثير للجدل من مكانه في ساحة الكلية في باريس، بعد مطالبات عدة منذ سنوات. نجح شامبليون الذى جاء إلى مصر في بدايات القرن التاسع عشر، في فتح الباب أمام حل لغز كبير، حين تمكن من فك رموز اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة بعد دراسته لحجر رشيد، فاتحًا الباب أمام ميلاد علم المصريات الحديث. القصة مع حجر رشيد القصة بدأت مع حجر رشيد، ذلك الاكتشاف الشهير الذي حمل نصًا واحدًا مكتوبًا بثلاثة خطوط: اليونانية المفهومة، والديموطيقية، والهيروغليفية الغامضة. شامبليون لاحظ أن أسماء الملوك كانت تُكتب داخل أشكال بيضاوية مميزة تُسمى الخراطيش، وبمقارنتها مع النص اليوناني الذي يذكر أسماء مثل "بطليموس" و"كليوباترا"، استطاع أن يحدد بعض القيم الصوتية للرموز، وهكذا توصّل إلى أن الهيروغليفية لم تكن مجرد صور رمزية كما اعتُقد طويلًا، بل تضمنت أيضًا علامات صوتية. لكن سر نجاح شامبليون لم يكن حجر رشيد وحده، بل معرفته العميقة باللغة القبطية، وهي آخر مراحل اللغة المصرية القديمة، فقد استعمل القبطية كجسر لغوي ساعده على التعرف إلى الضمائر وأدوات التعريف وحروف الجر والكثير من المفردات، مما مكّنه من التوسع في فهم النصوص بدل الاكتفاء بالأسماء الملكية. مع ذلك ظل الشك قائمًا حتى جاءت أدلة أخرى لتؤكد صحة منهجه. أهمها كان مرسوم كانوب، وهو نص آخر مكتوب بالهيروغليفية والديموطيقية واليونانية، حيث جاءت نتائجه متطابقة مع ما توصّل إليه شامبليون، كما أظهرت نقوش أخرى، مثل نقش أنتينوس، أن استخدام العلامات الصوتية لم يكن حكرًا على الأسماء الملكية داخل الخراطيش. لاحقًا جاء علماء آخرون ليضيفوا إلى ما بدأه شامبليون، ويؤكدون صحة اكتشافه مع تصحيح بعض التفاصيل، ريتشارد ليبزيوس أثبت أن الهيروغليفية تكتب الحروف الساكنة فقط، بينما أدولف إيرمان ومدرسة برلين تتبعوا تطور اللغة عبر ثلاثة آلاف سنة، وصولًا إلى ألان غاردينر الذي وضع نحوًا علميًا للمصرية الوسطى لا يزال يُدرّس حتى اليوم. أما بولوتسكي، فقد غيّر جذريًا فهمنا للنحو المصري، حتى صار علم المصريات يُقسم إلى ما قبل بولوتسكي وما بعده. ليكون شامبليون ليس مجرد عبقري حالفه الحظ، بل عالِم بنى عمله على مقارنات دقيقة، ودعم نتائجه بأدلة لغوية وتاريخية، ثم جاءت الاكتشافات اللاحقة لتمنح عمله المصداقية الكاملة. واليوم، يمكن القول إن ما بدأه شامبليون وضع الأساس لعلم المصريات الحديث، وأعاد إلى العالم لغة كانت قد اختفت تمامًا منذ أكثر من 1500 عام. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: موضوعات عامة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك