أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > الصحة العامة
الصحة العامة يعتني بمواضيع تختص بالصحة العامة

 

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم يوم أمس, 04:36 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 71948
 مشاركات: 6469
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (07:35 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي 5 عادات شائعة فى الصباح ترفع مستويات السكر فى الدم 




تُشكل الساعات الأولى بعد الاستيقاظ إيقاع الجسم الأيضي على مدار اليوم، حيث ينخفض عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] بشكل طبيعي بعد الصيام طوال الليل أثناء النوم، بينما ترتفع مستويات هرمونات مثل الكورتيزول قليلاً لمساعدة الجسم على الاستيقاظ، وما يحدث بعد ذلك، وما نأكله أو نتجاهله أو نستهلكه، يُمكن أن يُحافظ على هذا التوازن أو يُخل به، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".


يلاحظ الأطباء بشكل متزايد نمطًا معينًا، فالعديد من العادات اليومية "الصحية"، عند ممارستها على معدة فارغة، قد تدفع الجسم نحو مقاومة الأنسولين مع مرور الوقت، ولا يحدث هذا بين عشية وضحاها، ولكن العادات اليومية المتكررة يُمكن أن تجعل الجسم أقل استجابة للأنسولين تدريجيًا، مما يزيد من خطر زيادة الوزن والتعب وحتى الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

العديد من العادات التي يتبعها الناس الآن مستمدة من نصائح الصحة العامة، لكنها لا تُناسب الجميع دائمًا، ففي المرضى الذين يُعانون بالفعل من مقاومة الأنسولين في مراحلها المبكرة، يُمكن أن تؤدي فترات الصيام الطويلة، خاصةً عند اقترانها بقلة النوم أو التوتر، إلى اضطراب مستوى الجلوكوز في الدم.


5 عادات شائعة على معدة فارغة تُفاقم مقاومة الأنسولين

أن تبدأ يومك بشرب عصير الفاكهة أو العصائر المخفوقة


يبدو أنها الخيار الأمثل صحيًا، وغالبًا ما تكون العصائر الطازجة، أو العصائر المخفوقة، أو حتى المشروبات المعلبة "بدون إضافة سكر" أول ما يُستهلك في الصباح، ولكن الجسم يتعامل معها بشكل مختلف تمامًا، فعلى معدة فارغة، تدخل هذه السوائل مجرى الدم بسرعة، ونظرًا لقلة الألياف التي تُبطئ الامتصاص، ترتفع مستويات السكر في الدم بشكل حاد، وغالبًا ما يتبع هذا الارتفاع المفاجئ انخفاض حاد، مما يؤدي إلى الشعور بالجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام في منتصف النهار.

وتُسلط دراسة أجرتها المعاهد الهندية للصحة (NIH) حول استجابة نسبة السكر في الدم، الضوء على كيفية رفع السكريات السائلة لمستوى الجلوكوز في الدم بشكل أسرع من الأطعمة الكاملة، خاصة بعد فترات الصيام.


الاكتفاء بشرب القهوة السوداء وتأخير الوجبات

يعتمد الكثيرون على القهوة لبدء يومهم بنشاط، وغالبًا ما يتجاهلون وجبة الإفطار تمامًا، ورغم أن القهوة بحد ذاتها ليست ضارة، إلا أن تناولها وحدها على معدة فارغة قد يُسبب آثارًا جانبية غير مرغوب فيها، لأن الكافيين يُحفز إفراز الكورتيزول "هرمون التوتر"، وعندما يقترن ذلك بالصيام، قد يزيد من إنتاج الجلوكوز في الكبد، ومع مرور الوقت، قد يُؤثر هذا النمط سلبًا على حساسية الأنسولين، ويُشير تقرير صادر عن المكتبة الأمريكية للطب إلى أن الكافيين قد يُقلل من حساسية الأنسولين مؤقتًا، خاصة عند تناوله على معدة فارغة.


ممارسة تمارين رياضية مكثفة دون تناول الطعام

اكتسبت ممارسة الرياضة على معدة فارغة شعبية واسعة، خاصة لإنقاص الوزن، ولكن بالنسبة للأشخاص المعرضين لخطر مقاومة الأنسولين، قد تأتي هذه الطريقة بنتائج عكسية، فالتمارين عالية الكثافة تزيد من هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، وبدون طاقة، قد يُهدم الجسم العضلات ويُطلق المزيد من الجلوكوز في مجرى الدم، مما يُسبب عدم استقرار في مستويات السكر.

لذلك قد يكون النشاط المعتدل مناسبًا على معدة فارغة، لكن التمارين المكثفة غالبًا ما تتطلب تناول وجبة خفيفة متوازنة قبل التمرين.


تناول الكربوهيدرات المكررة كأول لقمة

يتناول معظمنا البسكويت والخبز الأبيض والوجبات الخفيفة المُعلبة على وجبة الإفطار لأنها الخيار الأسرع، ولكن بعد صيام ليلة كاملة، يكون الجسم شديد الحساسية لارتفاعات مستوى الجلوكوز، حيث تُهضم الكربوهيدرات المُكررة بسرعة، مما يُسبب ارتفاعًا سريعًا في مستويات السكر في الدم، يتبعه انخفاض حاد، وهذه الدورة، عند تكرارها يوميًا، قد تُرهق استجابة الأنسولين.


تفويت الوجبات لفترات طويلة

غالبًا ما يُتبع نظام الصيام المتقطع دون مراعاة الاحتياجات الفردية، حيث أن فترات الصيام الطويلة، خاصةً مع التوتر أو قلة النوم، قد تُخل بتوازن الجلوكوز في الدم، ويبدأ هنا الجسم بالتعويض عن طريق إطلاق الجلوكوز المُخزن، ومع مرور الوقت، قد تؤدي هذه الدورة المتكررة إلى تقلبات تُضعف استجابة الأنسولين.

فالأمر لا يقتصر على نوعية الطعام، بل يشمل أيضًا وقت وكيفية تناوله، ويساعد تناول الطعام في أوقات منتظمة فى تجنب الارتفاعات الحادة في مستويات السكر في الدم خاصة في الصباح.

أحيانًا لا تكمن المشكلة فيما يُفعل، بل فيما ينقص، فبداية متوازنة، مع البروتين والألياف وقليل من الدهون الصحية، كفيلة بمنع معظم هذه الارتفاعات المفاجئة في مستوى السكر في الدم، ويقول خبراء التغذية إنه حتى التغييرات البسيطة، كإضافة حفنة من المكسرات أو تناول الفاكهة مع مصدر للبروتين، تُحدث فرقًا ملحوظًا، الفكرة ليست في تعقيد الأمور، بل في تجنب بدء اليوم بتقلبات حادة في مستوى السكر في الدم.

لا يوجد روتين صباحي مثالي ثابت، بل الأفضل هو ما يحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم مع الاستدامة بعادات صحية، فغالبًا ما تكون العادات الصغيرة المتكررة أكثر أهمية من القواعد الصارمة، ومع انتظام الروتين، يستجيب الجسم بطاقة أفضل، ورغبة أقل في تناول الطعام، وصحة أيضية أفضل.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 01:13 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026