
| كمبيوتر وتكنولوجيا استفسارات وحلول في مجال الكمبيوتر والتقنية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
حافظت شركة سامسونغ إلكترونيكس على ريادتها في سوق الهواتف الذكية في منطقة الشرق الأوسط خلال الربع الأول من عام 2026. وقالت شركة أبحاث السوق "أومديا" إن حصة "سامسونغ" السوقية في الشرق الأوسط بلغت 34% خلال الربع الأول من هذا العام. وأضافت "أومديا" أن "سامسونغ" تمكنت من الحفاظ على تصدرها خلال الربع الأول بدعم من سلسلة Galaxy S26 إلى جانب سلسلة A المُحسّنة. يأتي هذا فيما شهدت سوق الهواتف الذكية في الشرق الأوسط انخفاضًا في الطلب خلال الربع الأول بسبب عدم الاستقرار الجيوسياسي وارتفاع تكاليف الذاكرة، حيث تراجع السوق -باستثناء تركيا- بنسبة 6% على أساس سنوي ليصل إلى 11 مليون وحدة خلال الربع الأول من عام 2026. وأصبحت "هونر" ثاني أكبر بائع للهواتف الذكية في المنطقة لأول مرة في الربع الأول من عام 2026، بنمو سنوي قدره 73% مدفوعًا بتحسينات مستمرة في عمليات البيع بالتجزئة، وتوسع أكبر في التوزيع، وتحسين صورة العلامة التجارية في أسواق الخليج. في المقابل، واجهت "TRANSSION" وشاومي ضغوطًا متزايدة في فئات الهواتف الاقتصادية، حيث أثرت قيود القدرة على تحمل التكاليف وضعف النشاط الترويجي سلبًا على طلب الاستبدال. أما شركة أبل، فقد واصلت إظهار قوة الطلب على الهواتف الرائدة في المنطقة، إذ جاء آيفون 17 برو ماكس ضمن أكثر الهواتف شحنًا في الشرق الأوسط. أوضاع السوق شهدت السعودية، أكبر سوق للهواتف الذكية في المنطقة، تراجعًا بنسبة 3% على أساس سنوي خلال الربع الأول من عام 2026، إذ عوّض ضعف الطلب على استبدال الهواتف واستمرار تصحيح مستويات المخزون لدى قنوات البيع، التأثير الإيجابي الموسمي لعروض رمضان وعيد الفطر. وظل إنفاق المستهلكين في السعودية على الهواتف الذكية حذرًا في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي الأوسع في المنطقة وارتفاع ضغوط التكاليف. وسجلت الإمارات نموًا طفيفًا بنسبة 1% خلال الربع الأول من 2026، مدعومًا باستمرار قوة الطلب على الهواتف الفاخرة، وقوة الاستهلاك المحلي، واستمرار النشاط البيعي المعتمد على الهواتف الرائدة، رغم ارتفاع تكاليف المعيشة وتباطؤ الزخم السياحي قرب نهاية الربع، وهو ما أثر على الإنفاق الترفيهي الأوسع وحركة المتسوقين في متاجر التجزئة. أما الكويت، فقد حافظت على استقرار نسبي خلال الربع الأول من 2026، بدعم من النشاط الموسمي في قطاع التجزئة المرتبط بمهرجان هلا للتسوق في فبراير، والذي ساعد الشركات على تحفيز الطلب على استبدال الهواتف وتصريف المخزون، خصوصًا ضمن الفئات الفاخرة والمتوسطة العليا. وفي المقابل، سجل العراق تراجعًا بنسبة 18% على أساس سنوي في شحنات الهواتف الذكية، نتيجة انخفاض قيمة العملة، وارتفاع الضرائب على واردات الإلكترونيات، إلى جانب حالة عدم اليقين الإقليمي الأوسع، ما أثر بشدة على القدرة الشرائية للمستهلكين والطلب في قطاع التجزئة. كما أدت زيادة تكاليف الاستيراد وتراجع ثقة قنوات البيع إلى اضطراب خطط إدارة المخزون وتقليل قوة العروض الترويجية عبر قنوات البيع الرسمية. وتتوقع شركة أومديا أن يتراجع سوق الهواتف الذكية في الشرق الأوسط بنسبة 22% خلال عام 2026، مع استمرار ضغوط الأسعار، والتخصيص الانتقائي للإمدادات، وحالة عدم اليقين الاقتصادي في التأثير على الطلب الإقليمي، وفقًا لما نقله تقرير الشركة عن مانيش برافينكومار، كبير المحللين في "أومديا". ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: كمبيوتر وتكنولوجيا |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك