
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
تكشف دراسة جديدة عن نتائج واعدة تشير إلى أن حقن إنقاص الوزن قد تساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 30% لدى النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة. وبحسب الدراسة، التي عُرضت خلال مؤتمر الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، فإن النساء اللواتي استخدمن أدوية إنقاص الوزن من فئة glp-1، مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي" و"مونجارو"، كنّ أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بمن لم يستخدمن هذه الأدوية. واعتمد الباحثون على تحليل السجلات الصحية لـ94827 امرأة تراوحت أعمارهن بين 45 و80 عاما في الولايات المتحدة، جميعهن خضعن لفحص سرطان الثدي وكان مؤشر كتلة الجسم لديهن 25 أو أكثر، ما يعني أنهن يعانين من زيادة الوزن أو السمنة. وخلال فترة الدراسة، شُخّصت إصابة 2314 امرأة بسرطان الثدي. ومن بين 15107 نساء استخدمن أدوية glp-1، أُصيبت نحو 1.7% بالمرض، مقارنة بـ2.6% بين النساء اللواتي لم يستخدمن هذه الأدوية. وأكد الباحثون أن هذا الانخفاض في خطر الإصابة استمر حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل الخطر المعروفة، مثل السمنة وداء السكري من النوع الثاني وكثافة أنسجة الثدي. وقالت البروفيسورة إليزابيث ماكدونالد، الباحثة الرئيسية في الدراسة، إن النتائج قد تمثل تطورا مهما في فهم العلاقة بين أدوية إنقاص الوزن والوقاية من السرطان، مشيرة إلى أن إثبات وجود تأثير وقائي مباشر لهذه الأدوية "سيشكل نقلة نوعية حقيقية". ورغم ذلك، شدد الباحثون على أن النتائج الحالية لا تثبت بشكل قاطع أن الأدوية نفسها هي السبب المباشر في خفض خطر الإصابة، إذ قد يكون جزء من التأثير مرتبطا بفقدان الوزن المعروف بدوره في تقليل احتمالات الإصابة بعدد من أنواع السرطان. وترتبط السمنة بما لا يقل عن 13 نوعا مختلفا من السرطان، من بينها سرطان الثدي والقولون والبنكرياس، فيما أصبحت اليوم من أبرز عوامل الخطر القابلة للتعديل المرتبطة بالإصابة بالسرطان. وفي سياق متصل، عرضت دراسة أخرى خلال المؤتمر نتائج تشير إلى أن استخدام حقن إنقاص الوزن بعد تشخيص الإصابة بالسرطان قد يساعد في إبطاء تطور المرض وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة، مع ظهور التأثير بشكل أوضح لدى مرضى سرطان الرئة والكبد، إلى جانب مؤشرات إيجابية لدى مرضى سرطان الثدي والقولون. ودعا فريق البحث، التابع لجامعة بنسلفانيا، إلى إجراء تجارب سريرية واسعة النطاق للتأكد من طبيعة العلاقة بين هذه الأدوية والوقاية من السرطان، وتحديد ما إذا كانت الفوائد المحتملة ناتجة عن فقدان الوزن فقط أم عن تأثيرات بيولوجية أخرى تمتلكها الأدوية نفسها. المصدر: ديلي ميل ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك