أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > الصحة العامة
الصحة العامة يعتني بمواضيع تختص بالصحة العامة

 

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم اليوم, 03:53 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 77024
 مشاركات: 6478
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (05:05 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي السهر وتأثيره المقلق على الصحة النفسية 




يزيد السهر من صعوبة تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، ويرتبط بارتفاع احتمالات التعرض لمشكلات الصحة النفسية، وفقا لدراسة حديثة أجريت على أشخاص في سن العمل في فنلندا.


وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يفضلون السهر ليلا يواجهون صعوبة أكبر في التعافي من ضغوط العمل، كما أنهم أكثر عرضة لظهور أعراض الاكتئاب والقلق مقارنة بمن يفضلون الاستيقاظ مبكرا.

ويعرف الأشخاص الذين يميلون إلى السهر باسم أصحاب "النمط المسائي"، في حين يعرف من يفضلون الاستيقاظ مبكرا باسم أصحاب "النمط الصباحي". وهناك أيضا أشخاص ينتمون إلى نمط متوسط بين الاثنين.

وبحثت الدراسة، التي نشرت في مجلة "صحة النوم"، العلاقة بين نمط الساعة البيولوجية للفرد ومشكلات الصحة النفسية، مع التركيز على الدور الذي قد تؤديه صعوبة تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية والتعافي من ضغوط العمل.

وشملت الدراسة 2266 شخصا في سن العمل في فنلندا، وصنف الباحثون المشاركين وفقا لأنماطهم البيولوجية إلى صباحيين ومسائيين وأشخاص ينتمون إلى نمط متوسط. كما درسوا لديهم أعراض القلق والاكتئاب، ومدى تأثير العمل في أوقات الفراغ، وقدرتهم على التعافي من ضغوط العمل.



وأظهرت النتائج أن مشكلات الصحة النفسية كانت أكثر وضوحا لدى أصحاب النمط المسائي. ووجد الباحثون أن العلاقة بين تفضيل السهر واضطرابات القلق ترتبط، على ما يبدو، بصعوبة التعافي من العمل وبالتحديات التي يواجهها هؤلاء الأشخاص في تحقيق التوازن بين العمل وحياتهم الشخصية.

وأشارت الدراسة أيضا إلى أن أصحاب النمط المسائي يميلون إلى اتباع أنماط حياة أقل صحة، إلا أن السلوكيات الصحية لا تفسر وحدها الصعوبات التي يواجهونها في التوازن بين العمل والحياة، أو ارتفاع مخاطر مشكلات الصحة النفسية لديهم.

وقالت إيلونا ميريكانتو، الباحثة الرئيسية في فريق البحث، إن فهم هذه العلاقة يمكن أن يساعد في توجيه التدابير الرامية إلى تحسين التوازن بين العمل والحياة وتعزيز التعافي من ضغوط العمل نحو الفئات الأكثر احتياجا إليها.

وأضافت أن هذه الإجراءات يمكن أن تساهم في تعزيز الرفاهية في بيئة العمل والحد من أوجه عدم المساواة في مكان العمل.

وتبرز أهمية هذه النتائج في ظل تزايد الاهتمام بالصحة النفسية للأشخاص في سن العمل، إذ يساعد فهم تأثير ظروف العمل وأنماط الحياة في تحديد الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وتصميم إجراءات أكثر فاعلية للوقاية ودعم الصحة النفسية.

المصدر: ميديكال إكسبريس

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 10:07 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026