
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
أعلنت الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، بالتعاون مع الجمعية الأوروبية للكلى، عن إصدار أول إرشادات موحّدة لإدارة أمراض القلب والأوعية الدموية بالتوازي مع مرض الكلى المزمن، في خطوة تهدف إلى تحسين التشخيص المبكر وتقليل المضاعفات لدى ملايين المرضى. ونُشرت التوصيات الجديدة في مجلة European Heart Journal، وتم عرضها خلال مؤتمر الجمعية لعام 2026، لتؤكد وجود ارتباط وثيق وخطير بين أمراض القلب والكلى، وهو ما يستدعي نهجًا علاجيًا متكاملًا بين التخصصين. عبء صحي متصاعد في أوروبا تشير التقديرات إلى أن نحو 100 مليون شخص في أوروبا يعانون من مرض الكلى المزمن، وهي حالة تتطور على مدى أشهر وتؤثر على وظائف الكلى بشكل تدريجي، لكنها في الوقت نفسه ترفع بشكل كبير خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ويحذر الخبراء من أن كلا المرضين يغذي الآخر؛ إذ يمكن لضعف وظائف الكلى أن يسرّع تطور أمراض القلب، بينما تزيد أمراض القلب من تدهور وظائف الكلى، ما يضاعف احتمالات النوبات القلبية والحاجة المبكرة لغسيل الكلى. التشخيص المبكر مفتاح تقليل المضاعفات وقال البروفيسور كيفن دامان، من المركز الطبي الجامعي في غرونينغن، إن العبء الصحي الناتج عن المرضين كبير، لكن التطورات العلاجية الحديثة توفر فرصًا حقيقية للحد من المضاعفات. وأضاف أن استخدام علاجات بسيطة نسبيًا يمكن أن يقلل بشكل ملحوظ من مخاطر تطور المرضين معًا، إذا تم تطبيقها في مراحل مبكرة. ومن جانبه، أكد البروفيسور ويليام هيرينغتون من جامعة أكسفورد أن كثيرًا من مرضى الكلى يتم علاجهم بالفعل داخل أقسام القلب، ما يجعل دمج الفحوصات ضرورة ملحّة، خاصة فحوصات وظائف الكلى ونسبة الألبومين في البول. استراتيجية " STAMP" خريطة طريق جديدة للرعاية المشتركة وضعت الإرشادات الجديدة إطارًا عمليًا تحت اسم "STAMP" لتنظيم التعامل مع مرضى القلب والكلى، ويتضمن خمس مراحل رئيسية: • (الفحص) S – Screen: فحص مرضى القلب بشكل روتيني للكشف المبكر عن مرض الكلى المزمن باستخدام تحاليل الدم والبول. • (التصنيف) T – Triage: تقييم مستوى خطورة المريض من الناحية القلبية والكلوية باستخدام أدوات تقييم معتمدة. • (معالجة الخطر) A – Address: البدء المبكر في علاجات مثبتة الفاعلية لإبطاء تطور المرض. • (تعديل العلاج) M – Modify: ضبط أدوية القلب بما يتناسب مع وظائف الكلى لتجنب المضاعفات. • (تخطيط الرعاية) P – Plan: تنظيم الخدمات الصحية لضمان تنسيق أفضل بين أطباء القلب والكلى وتسريع التدخل العلاجي. علاجات مبكرة تقلل الخطر تشدد الإرشادات على أهمية التدخل المبكر باستخدام أدوية مثل مثبطات نظام الرينين-أنجيوتنسين، ومثبطات SGLT2، إلى جانب أدوية الستاتينات، لما لها من دور في إبطاء تدهور وظائف الكلى وتقليل مخاطر النوبات القلبية. كما توضح التوصيات ضرورة تعديل بعض العلاجات القلبية لدى مرضى الكلى المزمن، بسبب تأثير ضعف الكلى على قدرة الجسم في التخلص من الأدوية. التنسيق الوثيق بين الأطباء ركيزة نجاح العلاج تؤكد الاستراتيجية الجديدة أن نجاح العلاج يعتمد على التنسيق الوثيق بين أطباء القلب والكلى، مع إشراك المرضى وأسرهم في اتخاذ القرار، لضمان رعاية أكثر دقة وإنسانية. كما تم تطوير نسخة مبسطة من الإرشادات موجهة للمرضى، بهدف تعزيز وعيهم بالحالة الصحية وتمكينهم من المشاركة في خطة العلاج. واختتم القائمون على الدراسة بالتأكيد على أن أمراض القلب والكلى تمثل عبئًا صحيًا واقتصاديًا كبيرًا، داعين إلى تبنّي الإرشادات الجديدة على نطاق واسع، إلى جانب دعم الأبحاث العلمية لسد الفجوات في الأدلة الحالية، بما ينعكس على تحسين جودة حياة المرضى في أوروبا والعالم. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك