أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم الإسلامي > مواضيع إسلامية عامة
مواضيع إسلامية عامة أدعية وأحاديث ومعلومات دينية مفيدة

 

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم اليوم, 03:41 AM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 77509
 مشاركات: 6479
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (03:41 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي علمتني سورة يوسف… 🌿 




علمتني سورة يوسف… 🌿

1. أن الرؤيا قد تأتي قبل الطريق بسنوات
يوسف رأى مستقبله وهو صغير، ثم مرّ بالبئر والعبودية والسجن قبل أن يرى تحقق الرؤيا.
علّمتني أن وعد الله قد يسبق فهمي للرحلة، وأن طول الطريق لا يعني بطلان الوعد.
2. أن الله قد يحفظك بطريقة لا تشبه الحماية
إلقاؤه في البئر بدا هلاكًا، لكنه كان بداية خروجه من بيت أبيه إلى أرض التمكين.
فأحيانًا يكون الشيء الذي أبكاني هو نفسه الباب الذي فتحه الله لي دون أن أعلم.
3. أن الابتلاء قد ينقلك، لا يكسرُك
من البئر إلى القصر، ومن القصر إلى السجن، ومن السجن إلى خزائن الأرض.
كأن السورة تقول:
لا تحكم على منزلتك من المرحلة التي أنت فيها.
4. أن الطهارة قد تكلّفك شيئًا في الدنيا، لكنها ترفعك عند الله
يوسف اختار السجن على المعصية:
﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾.
علّمتني أن بعض الخسارات ليست خسائر؛ أن تخسر شيئًا من الدنيا لتحفظ شيئًا من دينك وقلبك هو ربح.
5. أن الله قد يربّي الإنسان في الخفاء قبل أن يضعه في موضع الظهور
يوسف لم يبدأ حياته عزيزًا، بل بدأها طفلًا، ثم عبدًا، ثم سجينًا.
وفي كل مرحلة كان هناك إعداد خفي.
فالخلوات التي لا يراك فيها أحد قد تكون مصانعَ التمكين التي يراك الناس بعدها بسببها.
6. أن التأخير ليس إهمالًا
يوسف بقي في السجن حتى بعد أن ظهرت براءته، وتأخر خروجه حتى جاء الوقت المناسب.
وهنا درس عظيم:
ليس كل بابٍ تستطيع فتحه الآن مأمورًا أن تفتحه الآن.
قد يكون توقيت الله جزءًا من الحكمة.
7. أن الإنسان قد يكون سببًا في نجاة غيره وهو نفسه في أشد الحاجة إلى النجاة
يوسف في السجن لم ينشغل بألمه عن إصلاح الآخرين؛ فسّر رؤى صاحبيه ودعاهما إلى الله.
علّمتني أن جرحي لا يمنع رسالتي، وأن الإنسان يستطيع أن يعطي النور وهو ما زال ينتظر الفرج.
8. أن أجمل التمكين هو الذي لا يفسد القلب
حين أصبح يوسف عزيز مصر، لم يقل: أنا فعلت، وأنا انتصرت.
قال:
﴿إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾،
ثم في نهاية القصة نسب الفضل إلى الله:
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾.
وهنا أعمق درس:
ليس المهم أن تصل، بل أن تصل وقلبك ما زال يعرف مَن أوصلك.
9. أن النصر الحقيقي ليس الانتقام ممن ظلمك
كان يستطيع يوسف أن يذكّر إخوته بكل ما فعلوا، لكنه قال:
﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾.
علّمتني أنني عندما أستطيع ردّ الأذى ثم أختار العفو، أكون قد تحررت من الماضي.
10. أن بعض الناس قد يؤذونك دون أن يستطيعوا إفساد قدرك
إخوة يوسف أرادوا إبعاده عن أبيه، لكنهم لم يستطيعوا إبعاده عن قدر الله.
وهذه من أعمق رسائل السورة:
قد يستطيع الإنسان أن يؤذيك، لكنه لا يستطيع أن يعبث بما كتبه الله لك.
11. أن الحزن لا يناقض حسن الظن بالله
يعقوب عليه السلام بكى وحزن، وقال:
﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾.
فالسورة لا تطلب مني أن أتظاهر بالقوة، بل تعلّمني أين أضع ضعفي.
ليس الخطأ أن تحزن…
الجميل أن يكون حزنك ذاهبًا إلى الله، لا بعيدًا عنه.
12. أن الله كان حاضرًا في كل مشهد، حتى المشهد الذي بدا بلا معنى
البئر، القافلة، البيع، القصر، الفتنة، السجن، الرؤيا، الجفاف، اللقاء…
وفي النهاية يقول يوسف:
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾.💓

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 02:11 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026