
| كمبيوتر وتكنولوجيا استفسارات وحلول في مجال الكمبيوتر والتقنية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
كشفت "أبل" أخيرًا عن أول هاتف قابل للطي في تاريخها، آيفون ديو، بعد سنوات من التسريبات والتكهنات، لتنضم رسميًا إلى سوق كانت "ساموسنغ" والعلامات التجارية الصينية تهيمن عليه لسنوات. ويبدأ سعر آيفون ديو من 1,999 دولارًا، بينما يصل إلى 2,599 دولارًا للنسخة الأعلى، على أن تبدأ "أبل" شحن الهاتف في أكتوبر. ورغم أن دخول "أبل" سوق الهواتف القابلة للطي يمثل لحظة مهمة، فإن كون الهاتف الأول للشركة لا يعني بالضرورة أنه الأكثر نضجًا. فقد أمضت "سامسونغ" نحو 8 سنوات وأطلقت 8 أجيال من هواتف Galaxy Z Fold، ما منحها وقتًا طويلًا لتحديد ما ينبغي أن يقدمه الهاتف القابل للطي فعلًا. وفي المقابل، وصل Galaxy Z Fold 8 إلى السوق بالتزامن تقريبًا مع آيفون ديو، وعند مقارنة الهاتفين، تظهر مجموعة من النقاط التي قد تجعل هاتف "سامسونغ" أكثر منطقية لمن يفكر في شراء هاتف قابل للطي الآن، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear". وهذه ليست انتقادات لفكرة "أبل" أو دخولها السوق، لكنها ببساطة تذكير بأن الخبرة تلعب دورًا مهمًا، خصوصًا عندما يدفع المستخدم ما يقرب من 2,000 دولار مقابل هاتف. إليك 6 أسباب تجعل Galaxy Z Fold 8 خيارًا يستحق التفكير فيه أكثر من آيفون ديو حاليًا. 1. 8 أجيال من الخبرة مقابل المحاولة الأولى لشركة أبل لم تصل "سامسونغ" إلى هاتف قابل للطي ناضج بين ليلة وضحاها. فقد بدأ الخط مع أول Galaxy Fold في عام 2019، ومنذ ذلك الحين عملت الشركة على معالجة الانتقادات والمشكلات التي ظهرت مع كل جيل. شهدت الأجيال المتعاقبة تحسينات في المفصلات، والمتانة، ومساحة الشاشة، والوزن، وجودة العرض، وتجربة البرمجيات، وغيرها من التفاصيل التي تجعل الهاتف القابل للطي عمليًا للاستخدام اليومي. ومع إطلاق Galaxy Z Fold 8، أصبحت "سامسونغ" تمتلك سنوات من الخبرة المباشرة في هذا النوع من الأجهزة. أما آيفون ديو فهو أول هاتف قابل للطي من "أبل"، ما يعني أن الشركة تبدأ من نقطة جديدة تمامًا في فئة لم تصنع فيها هاتفًا تجاريًا من قبل. صحيح أن "أبل" عملت على الهاتف لسنوات وتمتلك موارد ضخمة وأبحاثًا واسعة، لكن المنتجات من الجيل الأول عادة ما تكشف عن جوانب تحتاج إلى مزيد من التطوير، مهما كان حجم الاستثمار فيها. ويظهر فارق النضج في بعض تفاصيل الهاتفين؛ فGalaxy Z Fold 8 يطوي بشكل مسطح، كما خضعت مفصلاته وتجربة الشاشة الكبيرة لسنوات من التطوير. وعند شراء هاتف من الجيل الثامن، فأنت تختار منتجًا خضع للاختبار على أيدي ملايين المستخدمين، بدلًا من منتج لم يصل بعد إلى أيدي الجمهور على نطاق واسع. 2. آيفون ديو يفتقد Face ID وعدسة التقريب عندما يدفع المستخدم 2,000 دولار مقابل هاتف، فمن الطبيعي أن يتوقع الحصول على مجموعة واسعة من المزايا. لكن آيفون ديو يفتقد ميزتين قد تكونان مهمتين للكثير من المستخدمين. أولى هذه النقاط هي Face ID فالهاتف لا يقدم نظام التعرف على الوجه الموجود في أجهزة آيفون الحديثة، وبدلًا منه تعيد "أبل" استخدام Touch ID المدمج في زر الجانب. قد لا يمثل ذلك مشكلة لجميع المستخدمين، لكنه يُعد تغييرًا لافتًا مقارنة باتجاه "أبل" نحو الاعتماد على Face ID منذ عام 2017. أما الكاميرات، فيضم آيفون ديو كاميرتين خلفيتين فقط، إحداهما رئيسية والأخرى فائقة الاتساع، من دون عدسة تليفوتوغرافية مخصصة للتقريب البصري. وفي المقابل، توفر "سامسونغ" خيارات أكثر تنوعًا ضمن عائلة Fold، بما في ذلك Galaxy Z Fold 8 Ultra الذي يأتي بعدسة تقريب تليفوتوغرافي مخصصة توفر تقريبًا بصريًا يصل إلى 10x، مع إمكانية الوصول إلى تقريب رقمي يصل إلى 30x. حتى Galaxy Z Fold 8 العادي يضم كاميرتين بدقة 50 ميغابكسل، بينما يعتمد آيفون ديو على كاميرتين بدقة 48 ميغابكسل. كما يتيح هاتف "سامسونغ" فتح الجهاز باستخدام التعرف على الوجه، إلى جانب خيارات المصادقة الأخرى. 3. One UI مصممة فعلًا لتعدد المهام تظهر سنوات خبرة "سامسونغ" بشكل واضح أيضًا في البرمجيات. فالشاشة الداخلية الكبيرة في Galaxy Z Fold 8 ليست مجرد مساحة أكبر لتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما تحاول "سامسونغ" تحويلها إلى أداة إنتاجية حقيقية من خلال One UI. وتوفر الواجهة شريط مهام سفليًا للتنقل السريع بين التطبيقات، وإمكانية تغيير حجم نوافذ تقسيم الشاشة، إلى جانب النوافذ المنبثقة التي يمكن وضعها فوق التطبيقات الأخرى. كما يتيح الهاتف سحب الملفات وإفلاتها من تطبيق إلى آخر، وتشغيل ما يصل إلى ثلاثة تطبيقات في الوقت نفسه، بل وحفظ تخطيط محدد للتطبيقات لاستخدامه مرة أخرى. وتمنح أدوات Good Lock المستخدمين مستويات إضافية من التخصيص والتحكم في تعدد المهام. "أبل" أضافت بدورها ميزة تقسيم الشاشة إلى آيفون ديو عبر iOS 27، وهو تطور مهم بالنسبة لأجهزة آيفون، لكنه يمثل أيضًا أول محاولة للشركة لتقديم تجربة تعدد مهام حقيقية على هواتفها. وفي هذه النقطة تحديدًا، تمتلك "سامسونغ" سنوات من التطوير والتجربة جعلت تعدد المهام أكثر سلاسة واندماجًا مع طبيعة الهاتف القابل للطي. 4. "سامسونغ" تمنحك خيارات أكثر تطرح "أبل" حاليًا تصميمًا واحدًا فقط لهاتفها القابل للطي: آيفون ديو. أي أن المستخدم أمام شكل وحجم وتجربة واحدة، وإذا لم يناسبه هذا التصميم، فلا يوجد خيار آخر من "أبل" في فئة الهواتف القابلة للطي. أما "سامسونغ" فتتبنى استراتيجية مختلفة. إلى جانب Galaxy Z Fold 8، تقدم الشركة Galaxy Z Fold 8 Ultra بتصميم ومواصفات مختلفة، وشاشة أكبر، وبطارية أطول عمرًا، وكاميرا إضافية بمستشعر أكبر. كما تقدم "سامسونغ" هاتف Galaxy Z Flip 8 القابل للطي بنمط الصدفة، لمن يفضل هاتفًا أصغر حجمًا عند طيه. وهكذا يستطيع المستخدم الاختيار بين أكثر من شكل وتجربة بدلًا من الالتزام بتصميم واحد. أما آيفون ديو، فيطلب من المشتري قبول التصميم الذي اختارته "أبل" لأول هاتف قابل للطي لديها، من دون وجود بديل آخر داخل عائلة آيفون القابلة للطي حتى الآن. 5. Galaxy Z Fold 8 يعمل بسهولة مع "غوغل" و"مايكروسوفت" يعمل Galaxy Z Fold 8 بنظام أندرويد، ما يمنحه وصولًا واسعًا إلى تطبيقات "غوغل" وخدمات "مايكروسوفت" وبيئة التطبيقات المفتوحة التي يعتمد عليها كثير من المستخدمين. لكن إحدى أبرز نقاط القوة هي Samsung DeX، التي يمكنها تحويل الهاتف إلى واجهة تشبه الكمبيوتر المكتبي عند توصيله بشاشة خارجية أو الاتصال بها لاسلكيًا. ولا يحتاج المستخدم إلى شراء جهاز إضافي للاستفادة من هذه الميزة، لأنها مدمجة في الهاتف. وهذا يمنح Galaxy Z Fold 8 دورًا يتجاوز كونه هاتفًا قابلًا للطي، إذ يمكن أن يتحول إلى أداة عمل عند الحاجة. في المقابل، يبقى آيفون ديو مرتبطًا بشكل وثيق بمنظومة "أبل"، مع الاعتماد على eSIM فقط والتكامل مع iCloud وتطبيقات وخدمات الشركة. ولا توفر "أبل" في الوقت الحالي تجربة مشابهة لDeX تحول الهاتف إلى بيئة سطح مكتب متكاملة. وبالنسبة للمستخدم الذي يعتمد في عمله على أجهزة ويندوز وتطبيقات "غوغل" وخدمات "مايكروسوفت"، قد يكون الانتقال إلى منظومة "أبل" أكثر إرباكًا مقارنة باستخدام Galaxy Z Fold 8 ضمن بيئته الحالية. 6. Galaxy AI أكثر نضجًا من Apple Intelligence منذ أن بدأت "سامسونغ" طرح مزايا Galaxy AI على هواتفها في أوائل عام 2024، واصلت الشركة توسيع قدرات الذكاء الاصطناعي لديها. وتشمل هذه المزايا أدوات للترجمة الفورية أثناء المكالمات، وتحرير الصور، ومجموعة من وظائف الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالاستخدام اليومي، إلى جانب إعدادات تسمح للمستخدم بالتحكم بدرجات مختلفة في بعض وظائف الذكاء الاصطناعي. والأهم أن عددًا من هذه المزايا لا يقتصر على أحدث الهواتف، بل وصل بعضها إلى أجهزة Galaxy أقدم، ما يمنح المستخدمين الذين لا يغيرون هواتفهم كل عام فرصة للاستفادة منها. في المقابل، لا تزال Apple Intelligence في مرحلة توسع تدريجي، بعدما تأخرت مجموعة من المزايا التي وعدت بها "أبل" عن المواعيد الأصلية التي أعلنتها الشركة. وهذا لا يعني أن Apple Intelligence عديمة الفائدة، لكن مقارنة قدرات النظامين تكشف أن "سامسونغ" تمتلك حاليًا خبرة أطول في دمج أدوات الذكاء الاصطناعي داخل هواتفها القابلة للطي. وبالنسبة لمن يمثل الذكاء الاصطناعي سببًا رئيسيًا وراء شراء هاتف قابل للطي، فإن Galaxy Z Fold 8 يقدم تجربة أكثر اكتمالًا في الوقت الحالي، بينما لا يزال آيفون ديو يعتمد إلى حد كبير على ما ستضيفه "أبل" إلى Apple Intelligence خلال الفترة المقبلة. وفي النهاية، لا يتعلق الاختيار بين الهاتفين بمجرد مقارنة المواصفات، بل بمدى استعداد المستخدم لشراء أول هاتف قابل للطي من "أبل"، أو الاعتماد على جهاز من "سامسونغ" وصل إلى جيله الثامن من التطوير. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: كمبيوتر وتكنولوجيا |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك