
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
في الوقت الذي تربط فيه دراسات عديدة بين اضطرابات النوم والتدهور المعرفي، لا تزال طبيعة هذه العلاقة غير مفهومة بالكامل. فبينما يمكن أن يؤدي سوء النوم إلى زيادة خطر الإصابة بالخرف، قد يسهم الخرف بدوره في تفاقم مشكلات النوم، في حلقة معقدة لا يزال العلماء يسعون لفهم آلياتها. النوم القهري تحت المجهر بحسب ما نشره موقع Science Alert نقلاً عن دورية Ageing Research Reviews، استند فريق من الباحثين في مراجعة علمية جديدة إلى حالة تبدو للوهلة الأولى بعيدة عن هذا السياق، وهي "النوم القهري"، لفهم العلاقة بين النوم وصحة الدماغ. والنوم القهري اضطراب عصبي مزمن يؤثر في قدرة الدماغ على تنظيم دورات النوم والاستيقاظ، كما يعاني المصابون به عادة من اضطراب النوم ليلاً ونعاس شديد أثناء النهار، إضافة إلى أعراض أخرى مرتبطة بالنوم. ورغم التأثيرات الكبيرة لهذا الاضطراب على أنماط النوم، يشير الباحثون إلى أن أدمغة المصابين بالنوم القهري لا تُظهر، في معظم الحالات، مؤشرات الشيخوخة المبكرة التي غالباً ما ترتبط باضطرابات النوم المزمنة. مفارقة تتحدى التوقعات يوجد نوعان رئيسيان من النوم القهري: النوع الأول والنوع الثاني. ويتشابه النوعان في التسبب بالنعاس المفرط خلال النهار، لكن النوع الثاني يكون عادة أقل حدة، لأنه لا يتضمن نوبات "الجمدة" أو الضعف العضلي المفاجئ الناتج عن الانفعالات القوية. أما النوع الأول (NT1)، فيرتبط باضطراب شديد في دورات النوم والاستيقاظ، إلى جانب فقدان مادة "الهيبوكريتين" أو "الأوريكسين"، وهي مادة عصبية تلعب دوراً أساسياً في تنظيم اليقظة والانتباه وعدد من الوظائف الحيوية الأخرى، كما ترتبط بالتغيرات التي تطرأ على الدماغ مع التقدم في العمر. وبالنظر إلى العلاقة المعروفة بين اضطرابات النوم والخرف، كان من المتوقع أن يكون المصابون بالنوع الأول أكثر عرضة لشيخوخة الدماغ المبكرة. لكن بيانات المؤشرات الحيوية ونتائج التصوير العصبي لم تؤكد هذا الاحتمال بشكل ثابت، ما يفتح الباب أمام تساؤلات جديدة بشأن الدور الذي يؤديه الهيبوكريتين في الربط بين النوم والتنكس العصبي. دور الهيبوكريتين في حماية الدماغ يوضح الباحثون أن وظيفة الهيبوكريتين لا تقتصر على تنظيم اليقظة والانتباه، بل تمتد إلى دعم مرونة الجهاز العصبي من خلال التأثير في العمليات الالتهابية، وتنظيم التمثيل الغذائي، وتعزيز المرونة التشابكية بين الخلايا العصبية، فضلاً عن ضبط الإيقاع الحيوي أو الساعة البيولوجية. وتشير بعض الأدلة إلى أن فقدان هذه المادة قد يغير الكيفية التي تؤثر بها اضطرابات النوم في الدماغ، وهو ما قد يفسر غياب بعض علامات الشيخوخة الدماغية المتوقعة لدى المصابين بالنوم القهري. ما علاقة الأوريكسين بمرض ألزهايمر؟ يرى فريق البحث أن العلاقة بين "الأوريكسين" وبروتين "بيتا-أميلويد"، المرتبط بمرض ألزهايمر، قد تكون غير مباشرة، إذ تتأثر أساساً بالتغيرات في حالات النوم واليقظة أكثر من تأثرها بتأثير مباشر للمادة نفسها. كما تشير الدراسة إلى أن اضطراب اليقظة لدى المصابين بالنوم القهري من النوع الأول قد يحد من التراكم التدريجي لبروتين بيتا-أميلويد ومن إفراز بروتين "تاو" المرتبط بالنشاط العصبي، حتى عندما يبقى إجمالي وقت اليقظة دون تغيير. فيما يؤكد الباحثون أن هذه الملاحظات تطرح فرضيات جديدة حول العلاقة بين النوم والشيخوخة الدماغية، وقد تمثل نقطة انطلاق مهمة لدراسات مستقبلية تهدف إلى فهم الآليات التي تحمي أدمغة المصابين بالنوم القهري من بعض مظاهر التدهور المرتبط بالتقدم في العمر. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك