
| ثقاقة عامة وشعر معلومات ثقافية وشعر |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
أجاب نجيب محفوظ على سؤال الإعلامي جمال الشاعر في حوار للتليفزيون المصري حول رواية أولاد حارتنا فقال إن رواية أولاد حارتنا لم تثر الضحة إلا بعد الفوز بجائزة نوبل عام 1988. وأضاف أنه دعى من قبل صبرى الخولي لمناقشة الرواية وقت صدورها نهاية الخمسينيات، غير أن هذا اللقاء لم يتم لسبب لا يعرفه مؤكدا أنه لم يفز بجائزة نوبل عن رواية أولاد حارتنا وحدها. قصة بدأت في الخمسينيات القصة المؤكدة تبدأ في 21 سبتمبر 1959، حين بدأت جريدة "الأهرام" نشر رواية "أولاد حارتنا" مسلسلة على حلقات، كانت الرواية أول عمل روائي يعود به نجيب محفوظ بعد توقف عن الكتابة استمر عدة سنوات عقب ثورة يوليو 1952، وجاءت مختلفة عن أعماله الواقعية السابقة، إذ اتجه فيها إلى الرمز، والتأمل الفلسفي، وبناء عالم سردي يقرأ تاريخ الإنسان والسلطة والمعرفة والعدل من داخل حارة مصرية. بحسب شهادة نجيب محفوظ التي سجلها الناقد رجاء النقاش في كتاب "صفحات من مذكرات نجيب محفوظ"، لم تكن الأزمة في بدايتها صادرة عن قراءة أدبية هادئة، بل بدأت بعد خبر نشر في الصفحة الأدبية بجريدة "الجمهورية"، أشار إلى أن الرواية تتضمن تعريضًا بالأنبياء، بعد ذلك توالت العرائض والشكاوى إلى النيابة العامة، ومشيخة الأزهر، ورئاسة الجمهورية، مطالبة بوقف نشر الرواية ومحاسبة صاحبها. وقد رأى المعترضون أن شخصيات الرواية تحمل إحالات رمزية إلى آدم وموسى وعيسى ومحمد، عليهم السلام، وأن شخصية "الجبلاوي" تمثل تصورًا رمزيًا للذات الإلهية، أما نجيب محفوظ فكان يرى أن حصر الرواية في هذا التفسير الديني الضيق ظلم للعمل، وأنها رواية رمزية تحتمل أكثر من قراءة، وتتناول صراع الإنسان مع القوة والعدل والمعرفة، لا إعادة سرد مباشر للقصص الديني. هنا ظهر دور محمد حسنين هيكل، رئيس تحرير "الأهرام" وقتها، وبحسب ما أورده الكاتب الصحفي محمد شعير في كتابه "أولاد حارتنا.. سيرة الرواية المحرمة"، فإن هيكل قرأ الرواية وقرر نشرها يوميًا لا أسبوعيًا، إدراكًا لحساسيتها، ورغبة في أن تكتمل قبل أن تتحول الاعتراضات إلى قرار بوقفها، ووفق هذه الرواية، بدأت الشكاوى تتصاعد بعد الحلقة السابعة عشرة، ووصل الأمر إلى الرئيس جمال عبد الناصر، الذي سأل هيكل عن حقيقة ما يحدث. وتنقل المصادر المنسوبة إلى هيكل أن موقفه كان واضحًا "رواية كتبها نجيب محفوظ لا بد من نشرها حتى آخر كلمة"، كما تنقل شهادة محفوظ نفسها أن هيكل دافع عن الرواية، وأنه لولا هذا الدفاع لتوقف نشرها في "الأهرام" فورًا، ومن هنا تصبح النقطة الأساسية في القصة أن الرواية لم تتوقف أثناء نشرها مسلسلة في "الأهرام"، بل اكتمل نشرها رغم الأزمة والاعتراضات. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: ثقاقة عامة وشعر |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك