
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على دواء "هيبساغو" (Hibsago)، المعروف علمياً باسم "بيبيروفيرسن" (Bepirovirsen)، لعلاج فئات معينة من البالغين المصابين بالتهاب الكبد "ب" المزمن، في خطوة قد تتيح لبعض المرضى التوقف عن تناول مضادات الفيروسات مع استمرار السيطرة على العدوى. ويتميز العلاج الجديد بآلية عمل مختلفة عن الأدوية التقليدية، إذ يستهدف المادة الوراثية للفيروس للحد من إنتاج مكوناته، بما قد يساعد الجهاز المناعي على استعادة قدرته على السيطرة عليه، بحسب تقرير نشره موقع "Health day". لماذا يمثل الدواء تطوراً مهماً؟ قد تستمر علاجات التهاب الكبد "ب" المزمن لسنوات طويلة، إذ تعمل مضادات الفيروسات الحالية على كبح نشاط الفيروس، لكنها لا تقضي عليه نهائياً لدى معظم المرضى. ومع استمرار العدوى، قد يرتفع خطر تليف الكبد وسرطانه. ويستهدف "هيبساغو" تحقيق ما يُعرف بـ"الشفاء الوظيفي"، أي السيطرة على العدوى دون الحاجة إلى مواصلة العلاج، مع عدم إمكانية الكشف عن الحمض النووي للفيروس والمستضد السطحي لالتهاب الكبد "ب" في الدم لفترة محددة. ولا يعني ذلك القضاء التام على الفيروس من الجسم. من يمكنه الاستفادة من العلاج؟ لا يناسب الدواء جميع المصابين، إذ تقتصر الموافقة على البالغين الذين لا يعانون تشمع الكبد، ويتلقون علاجاً مضاداً للفيروسات منذ 6 أشهر على الأقل، مع وجود مستويات مكبوتة من الحمض النووي للفيروس، ومستويات من المستضد السطحي لا تتجاوز 3000 وحدة دولية لكل ملليلتر، وفق الاختبار المعتمد. ويُعطى الدواء بالحقن تحت الجلد لمدة تصل إلى 24 أسبوعاً، بالتزامن مع العلاج المعتاد. وبعد آخر حقنة، يستمر المريض في تناول مضاد الفيروسات لمدة 24 أسبوعاً على الأقل، ولا يمكنه التوقف عنه إلا إذا استوفى شروطاً صحية ومخبرية محددة وتحت إشراف الطبيب. ماذا كشفت التجارب السريرية؟ استندت الموافقة إلى تجربتين سريريتين، أظهرت نتائجهما أن 24% من المرضى الذين تلقوا العلاج الجديد استوفوا شروط التوقف عن مضادات الفيروسات، مقارنة بعدم استيفاء أي مريض في مجموعة الدواء الوهمي لهذه الشروط. وبعد مرور 24 أسبوعاً على إيقاف جميع علاجات التهاب الكبد "ب"، ظل الفيروس تحت السيطرة لدى 19% ممن تلقوا "هيبساغو"، مع عدم إمكانية الكشف عن المستضد السطحي للفيروس في دمهم. وتُعد هذه النتيجة مؤشراً على تحقيق الشفاء الوظيفي، لكنها تعني أيضاً أن معظم المرضى لم يحققوا هذه النتيجة وفق المعيار المحدد في التجارب. تحذيرات خطيرة تستدعي الانتباه يحمل الدواء تحذيراً مشدداً من احتمال حدوث تفاعلات كبدية حادة وانخفاض خطير في الصفائح الدموية، التي تساعد على تجلط الدم ووقف النزيف. وقد يؤدي انخفاضها الشديد إلى نزيف يهدد الحياة. وتشمل التحذيرات أيضاً احتمال تدهور وظائف الكلى وحدوث تفاعلات التهابية خطيرة. لذلك، يحتاج المرضى إلى فحوص دم منتظمة لمراقبة وظائف الكبد والصفائح الدموية، إلى جانب المتابعة الطبية خلال العلاج. هل أصبح الشفاء التام ممكناً؟ تمثل الموافقة الأميركية، الصادرة في 20 أكتوبر 2026، تطوراً مهماً في علاج التهاب الكبد "ب" المزمن، لكنها لا تعني توافر علاج يقضي نهائياً على الفيروس لدى جميع المرضى. وتظل المتابعة الدورية ضرورية حتى بعد التوقف عن العلاج، وفق تقييم الطبيب، للكشف عن أي عودة لنشاط الفيروس أو مضاعفات كبدية. كما ينبغي ألا يوقف المرضى أدويتهم الحالية أو يغيروا جرعاتها دون إشراف طبي. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك