أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > قسم الأعضاء > أخبار و إعلانات
أخبار و إعلانات أخبار وإعلانات عامة تخص الأعضاء والمنتدى

 

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم اليوم, 04:54 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 79031
 مشاركات: 6483
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (05:56 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي أوروبا على صفيح ساخن.. 200 احتجاج في 12 دولة تشعل غضب بسبب الغلاء والسكن 




تواجه أوروبا موجة جديدة من الاحتجاجات الاجتماعية والشبابية مع اتساع التحركات التي يقودها Gen Z فى عدد من الدول ، وتصاعد الدعوات إلى التظاهر عبر منصات التواصل الإجتماعى، وعلى رأسها تيك توك فى مشهد يعكس تنامى الغضب من ارتفاع تكاليف وأزمة السكن وتراجع القوة الشرائية والخدمات العامة، وسط مخاوف حكومية من تحول بعض التجمعات إلى أعمال عنف وتخريب.


وتكشف خريطة الاحتجاجات عن اتساع نطاق التحركات فى القارة، إذ شهدت 12 دولة أوروبية نحو 200 احتجاج منذ منتصف سبتمبر الماضى، تركزت بشكل أكبر فى فرنسا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا والبرتغال وبلجيكا ، فيما امتدت دعوات شبابية للتجمع إلى هولندا والنمسا وسويسرا ودول أخرى، بالتزامن مع احتفالات الهالوين، وهو ما دفع أجهزة الأمن إلى رفع درجة الاستعداد في عدد من المدن والعواصم.

ولا تقتصر هذه الموجة على مطالب سياسية محددة، بل تتداخل فيها ملفات اقتصادية واجتماعية تمس الحياة اليومية للشباب والأسر، من صعوبة الحصول على مسكن بأسعار مناسبة، إلى ارتفاع أسعار الغذاء والوقود، والقلق بشأن فرص العمل، وتراجع جودة الخدمات الصحية والتعليمية، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لأولويات الإنفاق الحكومي في بعض الدول، خاصة ما يتعلق بميزانيات التسلح والإنفاق العسكري.


فرنسا في صدارة المشهد.. 320 ألف متظاهر و296 معتقلا

تعد فرنسا من أبرز ساحات الاحتجاجات الأوروبية خلال الأيام الأخيرة، بعدما شهدت السبت 31 أكتوبر مظاهرات شارك فيها نحو 320 ألف شخص، وفقا لتقديرات الشرطة، في تحركات امتدت إلى عدة مدن، بينما ألقت قوات الأمن القبض على 296 شخصا على الأقل، عقب تسجيل اشتباكات متفرقة واستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق مجموعات رفضت مغادرة مواقع التجمع.

وفي باريس، قدرت الشرطة عدد المشاركين بنحو 70 ألف شخص، بينما تجاوز العدد 100 ألف وفقا للنقابات المنظمة، وانطلقت المسيرة من بوابة بانيوليه باتجاه بوابة شارنتون في الضاحية الجنوبية الشرقية للعاصمة. وبعد انتهاء التحرك، تدخلت الشرطة ضد مجموعات رفضت مغادرة محيط ملعب ليو لاجرانج، كما انتشرت قوات مكافحة الشغب على سطح الملعب لمنع المتظاهرين من دخوله.

أما في مارسيليا، فاستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، إلى جانب مركبات مدرعة من طراز «سنتاور»، لتفريق مجموعات من المتظاهرين، رغم قرار السلطات المحلية حظر تنظيم المظاهرات في المدينة. وامتدت المواجهات إلى تولوز، حيث خرج نحو ألفي شخص للتظاهر رغم تعليق الأنشطة الاحتجاجية، بينما شهدت ليون ورين تدخلات أمنية مماثلة.

وشارك في التحركات نقابات المعلمين والطلاب وأعضاء حركة السترات الصفراء والاتحاد العام للعمل، بما يعكس تداخل المطالب الشبابية مع التحركات النقابية والاجتماعية الأوسع.


إسبانيا تتحصن.. اعتقالات وتحقيقات ومخاوف من نهب المتاجر

وفي إسبانيا، انتقلت المخاوف من اتساع الاحتجاجات إلى إجراءات احترازية لحماية المتاجر والممتلكات، بعدما رفعت السلطات مستوى الاستعداد الأمني في مدريد وبرشلونة وفالنسيا وبلباو وسان سيباستيان، وسط دعوات جديدة للتظاهر خلال الهالوين عبر حركة «بلوكوس» ومنصات التواصل الاجتماعي.

وسارعت متاجر كبرى ومحال للملابس والمجوهرات والسلع الفاخرة إلى تغطية واجهاتها بألواح خشبية وحواجز واقية، تحسبا لوقوع أعمال تخريب أو سرقة، خاصة بعد أحداث العنف التي شهدتها برشلونة في 24 أكتوبر، وأسفرت عن توقيف 128 شخصا، بينهم 72 قاصرا، وإصابة 15 من عناصر الشرطة، فضلا عن تعرض أكثر من 20 محلا تجاريا للتخريب.

وفي تطور أمني وقضائي، قررت قاضية إيداع شخص مشتبه في كونه مؤسس حركة «بلوكوس» السجن الاحتياطي دون كفالة، على خلفية تحقيقات تتعلق بالاشتباه في تأسيس وإدارة مجموعات عبر تطبيق «تليجرام» لتنسيق التحركات والدعوة إلى أعمال شغب ونهب المتاجر والتخريب.

ورغم هذه الإجراءات، لم تعلن شرطة إقليم كتالونيا تحديد أيديولوجية سياسية أو تنظيم متطرف يقف وراء الحركة، بينما تدرس فرضية تأثرها بأعمال الشغب التي شهدتها فرنسا، وانتشار الدعوات عبر منصات التواصل بين المراهقين والشباب.


إيطاليا تطارد محرضي العنف.. 60 مداهمة في 23 مدينة

أما في إيطاليا، فقد اتخذت المواجهة بين الاحتجاجات والإجراءات الأمنية مسارا أكثر تصعيدا، بعدما نفذت الشرطة 60 عملية تفتيش ومداهمة في 23 مدينة ومنطقة، لملاحقة أشخاص يشتبه في استخدامهم مجموعات الدردشة ومنصات التواصل الاجتماعي للتحريض على العنف خلال المظاهرات.

وبحسب تقديرات السلطات، تجاوز عدد المشاركين في المظاهرات 255 ألف شخص، بينما قالت نقابة اتحاد النقابات العمالية القاعدية إن العدد تخطى مليون مشارك. وشهدت روما وتورينو مواجهات بين بعض المتظاهرين وقوات الأمن، أسفرت عن إصابة 13 شرطيا وعنصرا من قوات الكارابينييري، إلى جانب توقيف 8 أشخاص.

وفي العاصمة روما، حددت الشرطة هويات 369 شخصا، وحررت بلاغات ضد 7 أشخاص على خلفية اتهامات تتعلق بمقاومة السلطات وإخفاء الوجه وحيازة أدوات تستخدم في الاعتداء وعرقلة الطرق العامة. كما استخدمت قوات الأمن خراطيم المياه لتفريق مجموعات ألقت زجاجات وحجارة ومفرقعات وقنابل حارقة خلال محاولات الوصول إلى محيط الكولوسيوم ومقر البرلمان.


تيك توك يشعل الدعوات.. 200 احتجاج في 12 دولة أوروبية

وبعيدا عن فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، امتدت دعوات الاحتجاج إلى هولندا وبلجيكا والنمسا وسويسرا والبرتغال، بالتزامن مع ليلة الهالوين، وسط استعدادات أمنية في عدد من المدن، من بينها لاهاي، حيث عززت الشرطة وجودها في المنطقة التجارية بوسط المدينة خشية وقوع أعمال شغب أو عمليات نهب.

وتبرز منصات التواصل الاجتماعي، خاصة «تيك توك»، كوسيلة أساسية لنشر الدعوات وتعبئة الشباب، إذ تنتشر مقاطع الفيديو والمنشورات بسرعة، وفي بعض الحالات دون وجود جهة منظمة معلنة تتبنى التحركات. كما ظهرت في الحالة الإسبانية مجموعات مغلقة على تطبيقات المحادثة لتنسيق التجمعات، وهو ما يضع الأجهزة الأمنية أمام تحدي التعامل مع تحركات سريعة الانتشار ومتغيرة.

لكن انتشار الدعوات عبر المنصات لا يعني أن جميع المشاركين يتبنون العنف أو أن كل الاحتجاجات تتحول إلى أعمال شغب؛ فالمشهد الأوروبي يضم مسيرات نقابية وشبابية سلمية، إلى جانب حوادث منفصلة من التخريب والاشتباك مع الشرطة، وهو تمييز تؤكده التصريحات الفرنسية بشأن الطابع السلمي لغالبية مظاهرات 31 أكتوبر.


أزمة السكن والغلاء والتعليم.. ما الذي يدفع الشباب إلى الشارع؟

وتتعدد أسباب الاحتجاجات من دولة إلى أخرى، إلا أن أزمة السكن وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية تمثل قواسم مشتركة بين قطاعات واسعة من التحركات. ففي إسبانيا والبرتغال وأيرلندا، تبرز صعوبة الحصول على مساكن بأسعار مناسبة باعتبارها أحد أبرز الملفات التي تحرك الشباب، بينما أثارت تخفيضات الإنفاق على التعليم العام احتجاجات في اليونان والنمسا وبلجيكا.

وفي إيطاليا، يضاف إلى هذه الملفات الاعتراض على زيادة الإنفاق العسكري وسياسات إعادة التسلح، بينما تتصدر في فرنسا وإسبانيا المخاوف المتعلقة بالخدمات العامة وفرص العمل والقدرة على تحمل تكاليف الحياة اليومية.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 07:01 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026