
| الصحة العامة يعتني بمواضيع تختص بالصحة العامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
تشير آراء خبراء النوم إلى أن الاستيقاظ المتكرر خلال الليل قد يكون مرتبطا بسلوكيات غير واعية يقوم بها الشخص عند استيقاظه، ما قد يفاقم المشكلة ويجعل العودة إلى النوم أكثر صعوبة. ويعاني معظم الناس من اضطرابات في النوم في مرحلة ما من حياتهم. وتوضح كاثرين بينكهام، المتخصصة في الأرق والممارسة السابقة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية nhs، أن ما يعرف بـ"أرق الحفاظ على النوم" يعد من أكثر الأسباب شيوعا للاستيقاظ في منتصف الليل، وتشمل محفزاته القلق والألم المزمن والتغيرات الهرمونية، إلى جانب عوامل أخرى تؤثر في جودة النوم. وتقول بينكهام إن الاستيقاظ في ساعات متأخرة من الليل، مثل الثالثة صباحا، غالبا ما يدفع الأشخاص إلى التحقق من الوقت، وهو ما يثير لديهم القلق بشأن مدة النوم المتبقية، ويدخلهم في حالة من التوتر قد تعيق عودتهم إلى النوم. وتضيف أن هذا الوعي بالاستيقاظ يجعل الجسم يفسّر الموقف على أنه تهديد محتمل، ما يؤدي إلى تنشيط استجابة "القتال أو الفرار"، وهي استجابة فسيولوجية طبيعية تزيد من حالة اليقظة وتصعّب الاسترخاء. وتشير إلى أن تكرار هذه التجربة قد يؤدي إلى ترسيخ نمط سلوكي لدى الجسم، يجعله يتعامل مع الاستيقاظ الليلي كأمر معتاد، ما يفسر استمرار المشكلة وشعور المصابين بالإرهاق رغم حصولهم على فترات نوم متقطعة. ومن أبرز أسباب الأرق أيضا عوامل نفسية مثل القلق والتوتر والاكتئاب، إلى جانب أسباب جسدية مثل الألم المزمن أو انقطاع النفس أثناء النوم. كما قد تساهم بعض العادات اليومية في تفاقم الحالة، مثل تناول الكافيين أو الكحول في المساء، أو عدم الالتزام بروتين نوم منتظم. وتشمل أعراض الأرق الشائعة: صعوبة النوم والاستيقاظ المتكرر وصعوبة العودة إلى النوم والاستيقاظ المبكر والشعور بالتعب خلال النهار، إضافة إلى ضعف التركيز وسرعة الانفعال. وتؤكد بينكهام أن التعامل مع هذه المشكلة يعتمد على تغيير الأنماط السلوكية المرتبطة بالنوم، بدلا من التركيز فقط على المسببات المباشرة، مشيرة إلى أن إدراك هذه الأنماط يعد خطوة أساسية لإعادة تنظيم النوم بشكل صحي. ووفقا لـ nhs، يُستخدم العلاج السلوكي المعرفي (cbt) كخيار فعّال لعلاج الأرق، سواء عبر جلسات مباشرة مع مختصين أو من خلال برامج إلكترونية، حيث يساعد في تعديل الأفكار والسلوكيات التي تعيق النوم. أما الأدوية المنوّمة، فنادرا ما تُستخدم، نظرا لآثارها الجانبية واحتمال الاعتماد عليها، ولا تُوصف إلا لفترات قصيرة وفي الحالات الشديدة التي لا تستجيب لوسائل العلاج الأخرى. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: الصحة العامة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك