
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
يختبر العلماء دواءً جديدًا قد يمثل خطوة مهمة في علاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه "adhd" بعدما أظهرت نتائج أولية قدرته على تخفيف أعراض الاضطراب بصورة ملحوظة، دون التسبب في بعض الآثار المرتبطة بالقلب والتي قد تنتج عن الأدوية المنشطة المستخدمة حاليًا، ويعمل العلاج التجريبي حسبما نشر موقع الديلي ميل بطريقة مختلفة عن الأدوية التقليدية، إذ يستهدف نظام "الأوركسين" في الدماغ، وهو نظام عصبي يرتبط بتنظيم اليقظة والدافع والانتباه. تحسن ملحوظ خلال أسبوعين وأظهرت النتائج الأولية لتجربة سريرية حديثة انخفاضًا واضحًا في أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى المشاركين الذين تلقوا العلاج التجريبي. وبعد أسبوعين فقط من تناول الجرعة اليومية، تحسن المرضى الذين تلقوا الجرعة الأعلى من تصنيف الإصابة الشديدة بالاضطراب إلى أعراض توصف بأنها خفيفة، ولم يقتصر التحسن على تشتت الانتباه، بل شمل أيضًا أعراض فرط النشاط، في حين لم يرصد الباحثون تغيرات مقلقة في معدل ضربات القلب أو ضغط الدم أو قراءات القلب خلال فترة التجربة. كيف يعمل العلاج الجديد؟ ينتمي العلاج إلى فئة جديدة من الأدوية التي تعمل على تنشيط نظام "الأوركسين" في الدماغ، ويُعرف هذا النظام بدوره في الحفاظ على اليقظة وتنظيم دورة النوم والاستيقاظ، وهو ما دفع العلماء إلى دراسة إمكانية استخدام الأدوية التي تستهدفه لعلاج بعض اضطرابات النوم. لكن الباحثين يعتقدون أن تنشيط نظام الأوركسين قد يساعد أيضًا الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه على الحفاظ على مستوى أفضل من اليقظة والتركيز، وبالتالي البقاء أكثر قدرة على أداء المهام. ميزة محتملة مقارنة بالمنشطات قد يمثل العلاج الجديد خيارًا مهمًا مقارنة بالأدوية المنشطة التي تُستخدم حاليًا كعلاجات أساسية لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه،ورغم فاعلية هذه الأدوية لدى كثير من المرضى، فإنها قد تسبب آثارًا جانبية مثل القلق والأرق، إلى جانب إمكانية رفع معدل ضربات القلب وضغط الدم. وتعمل المنشطات على زيادة مستويات مواد كيميائية في الدماغ، أبرزها الدوبامين والنورأدرينالين، وهما مرتبطان بالدافع واليقظة والانتباه، لكن زيادة نشاط هذه المواد قد تؤدي أيضًا إلى تنشيط استجابة"المواجهة أو الهروب" في الجسم، وهو ما قد يفسر بعض التأثيرات الجسدية المصاحبة للعلاج. كما ربطت بعض الدراسات الاستخدام التراكمي طويل المدى للمنشطات بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وهو أحد عوامل الخطورة الرئيسية للنوبات القلبية والسكتات الدماغية. نتائج أولية واعدة وشملت التجربة الأولى 50 شخصًا بالغًا مصابًا باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، حيث تلقى بعض المشاركين العلاج التجريبي، بينما حصل آخرون على دواء وهمي لمدة أسبوعين، وأظهر الأشخاص الذين تلقوا العلاج تحسنًا واضحًا في أعراض تشتت الانتباه وفرط النشاط، وكانت الفائدة الأكبر لدى المشاركين الذين حصلوا على الجرعة الأعلى، كما كان العلاج جيد التحمل بصورة عامة، ولم تسجل آثار جانبية خطيرة خلال التجربة. وكانت أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا هي الدوخة والأرق والإمساك وزيادة الحاجة إلى التبول. هل يصبح "أوزمبيك" جديدًا لعلاج adhd؟ ويرى بعض الخبراء أن العلاج الجديد قد يفتح الباب أمام مرحلة مختلفة من أدوية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، خاصة إذا أثبتت التجارب الأكبر فعاليته وسلامته، ووصف أحد الخبراء النتائج بأنها "مبشرة للغاية"، موضحًا أن تنشيط نظام الأوركسين قد يساعد المرضى على البقاء في حالة يقظة كافية للتركيز على المهام. كما شبه بعض الخبراء إمكانية تطور هذه الفئة الجديدة من الأدوية بما حدث مع أدوية "glp-1"، التي طُورت في البداية لعلاج مرض السكري، قبل أن تتوسع استخداماتها وشهرتها لتشمل علاج السمنة ودراسة دورها في عدد من الحالات الصحية الأخرى. تجارب أكبر تحسم مستقبل العلاج ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن العلاج لا يزال في مرحلة مبكرة من التطوير، ولا يمكن اعتباره بديلًا معتمدًا للعلاجات الحالية في الوقت الراهن، وتجري حاليًا تجربة أكبر تضم أكثر من 300 مريض، بهدف التأكد من النتائج الأولية وتقييم فعالية العلاج وسلامته بصورة أكثر دقة. ويرى الخبراء أنه إذا أكدت التجارب واسعة النطاق فعالية العلاج، فقد يصبح متاحًا للمرضى خلال نحو خمس سنوات. وأكدت الدكتورة باربرا ساهكيان، أستاذة علم النفس العصبي السريري بجامعة كامبريدج، أهمية تطوير أدوية غير منبهة لعلاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، مشيرة إلى أن بعض المرضى لا يستجيبون بصورة كافية للأدوية المنشطة أو لا يستطيعون تحمل آثارها الجانبية. وأوضحت أن الحاجة إلى خيارات علاجية إضافية تزداد، خاصة مع وجود مخاطر مرتبطة ببعض العلاجات المنبهة، مؤكدة أن نتائج التجارب الأولية تستحق الاهتمام، مع ضرورة انتظار نتائج الدراسات الأكبر قبل التوصل إلى استنتاجات نهائية بشأن فعالية العلاج الجديد. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك