
| عجائب وغرائب حكايا وأشياء لا تحصل دائماً |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
تحولت ثمرة قرع عملاقة تزن نصف طن إلى واحدة من أبرز مظاهر الاحتفال بعيد الهالوين في حي "بارك سلوب" بمدينة بروكلين الأمريكية، بعدما واصل الأمريكى تشارلى بيجوت تقليده السنوى عرض يقطينة ضخمة تجذب أنظار السكان والزوار حتى تحولت إلى مزار وواجهة لالتقاط صور السيلفى. ثمرة عملاقة ووفقا لتقرير صحيفة الواشطن بوست الأمريكية، جلب تشارلي بيجوت الثمرة العملاقة من ولاية بنسلفانيا، واستعان برافعة لوضعها أمام باب منزله؛ لتصبح بذلك محط أنظار الناس، بدءاً من الأطفال وصولاً إلى الزوار الفضوليين الذين يقصدون المكان خصيصاً للمس اليقطينة، تيمناً بجلب الحظ السعيد، ويقول بيجوت، البالغة من العمر 60 عاماً: "أستيقظ كل صباح على أصوات أطفال يضحكون في الخارج ويتحدثون عن الأمر، وأسمع أماً أو أباً يقول: ’ابتعدوا عن درجات المدخل وعندما أخرج إليهم، أقول لهم: "لا بأس، يمكنكم الصعود على الدرجات بل يمكنكم حتى التسلق فوق اليقطينة التقطوا الصور واستمتعوا بوقتك". اليقطينة العام الحالي أخف وزناً وتقرّ وسيطة العقارات المحلية بأن يقطينة العام الحالى أخف وزناً بنحو 100 رطل (حوالي 45 كيلوجراماً) مقارنة بيقطينة العام الماضي، مرجحةً أن الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الصيف قد تكون السبب وراء عدم نمو الثمار بالشكل الكامل. تقليد بدأ بثمرة تزن 45 كيلوجرامًا وأفاد التقرير، أن الحكاية بدأت نحو 10 سنوات، عندما قرر تشارلي بيجوت تزيين مدخل منزله بثمرة قرع تزن نحو 100 رطل، أي ما يقرب من 45 كيلوجرامًا، قبل أن تتحول الفكرة تدريجيًا إلى تقليد سنوي يزداد حجمه عامًا بعد آخر وفي العام التالي، ارتفع وزن الثمرة إلى نحو 250 رطلًا، لكن المفاجأة الكبرى جاءت عندما وصل وزن إحدى الثمار إلى نحو ألف رطل، أي ما يقرب من 454 كيلوجرامًا، لتصبح القطينة العملاقة محور اهتمام سكان الحى. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: عجائب وغرائب |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك