أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم المتنوع > ثقاقة عامة وشعر
ثقاقة عامة وشعر معلومات ثقافية وشعر

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 12:00 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 70163
 مشاركات: 6438
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (12:27 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي البدايات.. ما هو أول كتاب لـ توفيق الحكيم؟ 





تُعد مسرحية «الضيف الثقيل» (1919) أولى المحاولات المسرحية التي كتبها توفيق الحكيم في فترة صباه، بينما مثّلت مسرحية «أهل الكهف» (1933) الانطلاقة الحقيقية له في عالم المسرح الاحترافي، وبداية مشروعه الفلسفي الذي رسّخ اسمه في الأدب العربي الحديث. كما تُعد رواية «عودة الروح» (1933) من أوائل أعماله الروائية البارزة التي لاقت صدى واسعًا عند صدورها.

وفي حوار فكري نشرته مجلة «المصور» في 22 فبراير 1952، استعاد الحكيم ذكريات بداياته الإبداعية، متأملًا مفهومه لقيمة الكتابة ورسالتها وتأثيرها الممتد عبر الزمن.


توفيق الحكيم والهم الوطنى

أشار الحكيم إلى أن بدايته كانت مبكرة ومرتبطة بالهمّ الوطني؛ ففي عام 1918 كتب قصة تمثيلية عن الاحتلال الأجنبي بعنوان «الضيف الثقيل»، لكنها لم تُعرض على المسرح، وضاع نصها مع مرور الوقت.

يذكر في كتابه «سجن العمر» أن هذه المسرحية كانت أول عمل مسرحي كامل يكتبه، ويرجّح أنه ألّفها أواخر عام 1919، وكانت مستوحاة من واقع الاحتلال البريطاني، إذ رمز فيها إلى وجود «ضيف ثقيل» يقيم في البلاد دون دعوة أو رغبة في الرحيل.

وقد شكّلت هذه المسرحية بداية اهتمامه بالمسرح السياسي، خاصة في أجواء ما بعد ثورة 1919، حيث كان سؤال التقدّم والتخلّف يشغل جيله من المثقفين، في ظل المفارقة بين واقع المجتمع المصري وتقدّم الدولة المستعمِرة.

لم يتوقف الحكيم عند تلك التجربة بل واصل الكتابة، وقدم عام 1924 عددًا من المسرحيات التي عُرضت على مسرح عكاشة، من بينها: «علي بابا»، «خاتم سليمان»، «المرأة الجديدة»، و«العريس».

وقد انتمت هذه الأعمال إلى اللون الشعبي الذي كان قريبًا من ذوق الجماهير، معبرًا عن اهتماماتهم اليومية.

امتد انشغال الحكيم بالواقع الاجتماعي إلى أعماله الروائية، ومنها «يوميات نائب في الأرياف»، التي قدّمت صورة نقدية قاتمة عن أحوال الفلاحين المصريين. وقد وصفها المترجم البريطاني دنيس جونسون ديفيز بأنها أكثر سوداوية من كتابات كلٍّ من نيكولاي غوغول وتشارلز ديكنز، مشيرًا إلى أن واقع الفلاحين في مصر كان أشد قسوة من حياة الأقنان الروس أو الفقراء الإنجليز في القرن التاسع عشر.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 03:34 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026