أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > الطب البديل
الطب البديل وصفات مجربة وآمنة للمساعدة في علاج مختلف الأمراض

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 02:57 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 75493
 مشاركات: 6475
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (07:44 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي جل أم كريم.. الدليل العلمي لاختيار المرطب المثالي 




قد يبدو اختيار المرطب خطوة روتينية لا تستحق كثيراً من التفكير، لكن أطباء الجلدية يؤكدون أن قوام مستحضر العناية الذي يتم تطبيقه على البشرة قد يصنع فرقاً حقيقياً في قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة ومقاومة الجفاف والتهيج.

وبين المرطبات ذات الصيغة الهلامية الخفيفة والكريمات الغنية، لا يتعلق الأمر بما هو أفضل على الإطلاق، بل بما تحتاج إليه البشرة فعلاً. فمع تطور الأبحاث في علم الجلد خلال السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار المرطب يعتمد على الإحساس الذي يتركه على البشرة، بل على إمكانية دعمه للحاجز الجلدي وتعويض ما يفقده الجلد من ماء ودهون نتيجة التقدم في العمر أو التعرض اليومي للعوامل البيئية.


الفرق بين الجل والكريم

يتميز المرطب ذات الصيغة الهلامية بقوام خفيف يعتمد بشكل أساسي على الماء، ويحتوي غالباً على مكونات جاذبة للرطوبة مثل حمض الهيالورونيك والغليسرين والألوفيرا. يمتصه الجلد بسرعة ويمنح إحساساً بالانتعاش من دون أن يترك طبقة دهنية، لذلك يناسب البشرة الدهنية أو المختلطة، خاصة في الأجواء الحارة والرطبة.

أما المرطب ذات الصيغة الكريمية، فيحتوي عادة على نسبة أعلى من الزيوت والمواد المطرية التي تساعد على تكوين طبقة واقية تقلل فقدان الماء من البشرة، ما يمنحه قدرة أكبر على توفير ترطيب يدوم لساعات أطول.

ولا يرتبط أداء المرطب بقوامه فقط، بل بتركيبته أيضاً. فقد أوضحت مراجعة علمية نُشرت عام 2024 أن المنتجات التي تجمع بين المواد الجاذبة للماء، مثل حمض الهيالورونيك، والمواد المطرية والدهون الواقية توفر ترطيباً أكثر استقراراً من الاعتماد على مكوّن واحد، لأن كل فئة تؤدي دوراً مختلفاً في الحفاظ على توازن البشرة.



الجل للبشرة الدهنية

يتجنب كثير من أصحاب البشرة الدهنية استخدام المرطب اعتقاداً منهم أنه يزيد اللمعان أو يسبب ظهور الحبوب، إلا أن أطباء الجلدية يؤكدون أن البشرة المحرومة من الترطيب قد تستجيب بإنتاج مزيد من الزهم لتعويض نقص الماء، ما يزيد المشكلة بدلاً من حلها.
لذلك يُعد المرطب ذات الصيغة الهلامية خياراً مناسباً في معظم الحالات، إذ يمنح البشرة ما تحتاجه من ترطيب من دون أن يثقلها أو يسد المسام، خصوصاً إذا كان خالياً من الزيوت والعطور الثقيلة.


الكريم للبشرة الجافة

عندما تعاني البشرة من الشد أو التقشر أو الخشونة، يصبح الكريم الخيار الأكثر فاعلية، لأنه لا يضيف الماء إلى الجلد فحسب، بل يساعد أيضاً على الاحتفاظ به من خلال دعم الحاجز الجلدي.

وتدعم ذلك دراسة نُشرت عام 2025 في Journal of Cosmetic Dermatology، إذ وجدت أن الكريمات التي تحتوي على مزيج من السيراميدات والكوليسترول والأحماض الدهنية حسّنت وظيفة الحاجز الجلدي وخفضت فقدان الماء عبر البشرة بشكل ملحوظ بعد أسابيع قليلة من الاستخدام المنتظم، مقارنة بالمرطبات التي تعتمد على الترطيب السطحي فقط.



وماذا عن البشرة المختلطة؟

تجمع البشرة المختلطة بين مناطق دهنية وأخرى أكثر جفافاً، لذلك قد لا يكون منتج واحد كافياً لجميع أجزاء الوجه. ويقترح بعض الخبراء استخدام مرطب جل خلال النهار لتقليل اللمعان، مع الاعتماد على كريم أخف ليلاً أو تطبيقه على المناطق الأكثر جفافاً فقط، وهو ما يحقق توازناً أفضل دون إثقال البشرة.

- المناخ يغير احتياجات البشرة

لا يعتمد اختيار المرطب على نوع البشرة وحده، فالمناخ يلعب دوراً مهماً أيضاً. ففي الصيف أو في البيئات الحارة والرطبة، تمنح التركيبة الهلامية السريعة الامتصاص إحساساً بالانتعاش، بينما تصبح الكريمات أكثر ملاءمة في الشتاء أو في الأجواء الجافة، حيث يفقد الجلد كميات أكبر من الماء.


كما تشير أبحاث حديثة إلى أن التعرض المستمر لمكيفات الهواء، والتلوث، والأشعة فوق البنفسجية يزيد من فقدان الماء عبر البشرة، مما يجعل الترطيب اليومي ضرورة حتى لأصحاب البشرة الدهنية، وليس فقط لمن يعانون من الجفاف.

- العمر يبدل احتياجات البشرة

قد يكون المرطب ذات الصيغة الهلامية مثالياً في سنوات الشباب، لكن احتياجات البشرة تتغير تدريجياً مع التقدم في العمر. فابتداءً من العقد الثالث، يبدأ إنتاج السيراميدات والدهون الطبيعية في الانخفاض، كما تتراجع مستويات حمض الهيالورونيك، ما يجعل البشرة أكثر عرضة للجفاف وفقدان المرونة.

لهذا السبب، ينصح الخبراء بإعادة تقييم المرطب كل فترة، وعدم التمسك بالمنتج نفسه لسنوات طويلة. فالبشرة التي كانت تكتفي بتركيبة جل خفيفة قد تحتاج لاحقاً إلى كريم أكثر غنى يدعم الحاجز الجلدي ويؤخر ظهور علامات الجفاف.


ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 10:23 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026