
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
وجدت دراسة دنماركية جديدة أن البدء في تناول أدوية الستاتينات بعد تشخيص الإصابة بداء السكري من النوع الثاني قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف. وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة لأن مرضى السكري من النوع الثاني يواجهون خطرا أعلى للإصابة بالخرف، في وقت لا يوجد فيه علاج فعال للمرض حتى الآن. لذلك يركز الباحثون على الحد من عوامل الخطر التي يمكن التحكم فيها. واعتمدت الدراسة على بيانات السجل الصحي الوطني في الدنمارك. وهي دراسة رصدية، ما يعني أنها رصدت العلاقة بين استخدام الستاتينات والإصابة بالخرف، لكنها لا تثبت أن الستاتينات هي السبب المباشر في انخفاض الخطر. وحلل الباحثون بيانات 132585 شخصا شُخصوا بداء السكري من النوع الثاني بين عامي 2006 و2019، ولم يكن أي منهم قد تناول الستاتينات قبل تشخيص السكري. وقسم الباحثون المشاركين بحسب توقيت بدء العلاج بالستاتينات، ثم قارنوا خطر الإصابة بالخرف لديهم مع الأشخاص الذين لم يتلقوا هذه الأدوية. وأظهرت النتائج أن الذين بدأوا العلاج خلال أقل من عام من تشخيص السكري كان لديهم خطر أقل للإصابة بالخرف بنسبة 15% بعد 10 سنوات من المتابعة، مقارنة بمن لم يتلقوا الستاتينات. أما أولئك الذين بدأوا العلاج بعد مرور سنة إلى خمس سنوات على تشخيص السكري، فانخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 10% بعد 10 سنوات، مقارنة بالمجموعة التي لم تستخدم الستاتينات. وعند حساب الخطر المطلق، أي احتمال إصابة الشخص بالخرف خلال فترة 10 سنوات، بلغ المعدل 3.9% لدى من لم يتلقوا الستاتينات، مقابل 3.5% لدى من بدأوا العلاج في وقت متأخر، و3.3% لدى من بدأوا العلاج خلال السنة الأولى من التشخيص. لماذا قد تكون الستاتينات مهمة؟ تستخدم الستاتينات لخفض مستوى الكوليسترول الضار (ldl-c)، وهو أحد عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ويكون مرضى السكري من النوع الثاني أكثر عرضة لاضطرابات مستويات الكوليسترول، كما يعد ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار من عوامل الخطر القابلة للتعديل للوقاية من الخرف، وفقا لتوصيات لجنة لانسيت بشأن الوقاية من الخرف لعام 2024. ودفع هذا التداخل بين السكري وارتفاع الكوليسترول والخرف الباحثين إلى دراسة ما إذا كان استخدام الستاتينات يمكن أن يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف لدى مرضى السكري من النوع الثاني. وقال الطبيب توماس تيرنهامر من مستشفى جامعة كوبنهاغن، الذي قاد الدراسة: "في الأفراد الذين يصابون بداء السكري من النوع الثاني، ارتبط استخدام الستاتينات بانخفاض خطر الإصابة بالخرف، وكان هذا الانخفاض أكثر وضوحا لدى من بدأوا العلاج في وقت مبكر". النتائج لا تثبت علاقة سببية رغم أهمية النتائج، يؤكد الباحثون أن طبيعة الدراسة لا تسمح بإثبات أن الستاتينات تمنع الخرف بشكل مباشر. وقالت إيزابيل غونكالفيس، الباحثة في أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، والتي لم تشارك في الدراسة، إن مرضى السكري من النوع الثاني لديهم بالفعل خطر مرتفع للإصابة بالخرف، كما ينصحون بخفض مستويات الكوليسترول لتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. وأضافت أن الدراسة تشير إلى أن بدء العلاج بالستاتينات بعد وقت قصير من تشخيص السكري قد يرتبط بانخفاض طفيف في خطر الإصابة بالخرف، وأن البدء المبكر قد يكون أكثر فائدة من تأخير العلاج. ولا يعرف الباحثون حتى الآن السبب الدقيق وراء هذا الارتباط، أو الآليات التي يمكن أن تفسره، ما يجعل الحاجة قائمة إلى مزيد من الدراسات. ومع ذلك، يرى الباحثون أن النتائج تستحق الاهتمام، خصوصا أن الستاتينات تستخدم بالفعل للحد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية لدى كثير من مرضى السكري من النوع الثاني. المصدر: ساينس ألرت ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك