أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم المتنوع > كمبيوتر وتكنولوجيا
كمبيوتر وتكنولوجيا استفسارات وحلول في مجال الكمبيوتر والتقنية

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 03:17 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 78319
 مشاركات: 6480
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (04:52 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي هل تفتقر كاميرات آيفون ديو لمميزات آيفون 18 برو؟ فروق جوهرية 




يُعد آيفون ديو هاتف أبل الأعلى سعرًا في تاريخ هواتف آيفون حتى الآن، وهو أمر يبدو منطقيًا إلى حد ما، نظرًا إلى أنه يجمع جهازين في جهاز واحد. لكن رغم سعره البالغ 1,999 دولارًا، فإنه لا يزال الهاتف يفتقر إلى بعض مكونات الكاميرا الأكثر تقدمًا في سلسلة آيفون 18 برو الجديدة.

ولا يضم الهاتف القابل للطي عدسة تقريب بصري، ولا فتحة عدسة متغيرة، لكنه يقدم في المقابل مزايا تستفيد من تصميمه القابل للطي.


وترجع معظم الاختلافات إلى مزايا وقيود الهواتف ذات الشاشتين، بما في ذلك صعوبة إضافة مزيد من الكاميرات إلى جهاز مزدحم بالفعل بالمكونات، وإمكانية استخدام الشاشة الخارجية لعرض محتوى إضافي، بحسب تقرير لموقع "Engadget" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

وفيما يلي أبرز ما الفروق في تجربة التصوير بين آيفون ديو وآيفون 18 برو.


كاميرات أقل ومدى تقريب أقصر

لا تكمن نقطة ضعف آيفون ديو في دقة المستشعرات، إذ يضم كاميرتين خلفيتين بدقة 48 ميغابكسل لكل منهما، إحداهما رئيسية والأخرى فائقة الاتساع، وتُستخدم الثانية أيضًا لالتقاط الصور عن قرب. لكن عدد الكاميرات يمثل اختلافًا واضحًا، إذ لا توفر "أبل" كاميرا تقريب بصري في آيفون القابل للطي.

وبفضل الدقة العالية، يتيح الهاتفان التقريب بمعدل مرتين من خلال اقتصاص الصور الملتقطة بالمستشعر الرئيسي البالغة دقته 48 ميغابكسل.

لكن آيفون 18 برو يضم كاميرا تقريب بصري مخصصة بمعدل تقريب 4 مرات، ويمكنها أيضًا اقتصاص الصور من مستشعرها البالغة دقته 48 ميغابكسل لإنتاج صورة بدقة 12 ميغابكسل بمعدل تقريب 8 مرات وبجودة تضاهي التقريب البصري. أما أقصى ما يقدمه آيفون ديو فهو تقريب بجودة تضاهي التقريب البصري بمعدل مرتين.

عمليًا، يعني ذلك أن آيفون ديو قد لا يكون خيارًا مناسبًا لتصوير الأهداف البعيدة، مثل فنان على خشبة المسرح خلال حفل موسيقي أو لاعب في أثناء مباراة رياضية. ويمكن بالطبع استخدام التقريب الرقمي لتجاوز حد التقريب الذي يحافظ على الجودة البصرية، لكن جودة الصورة ستتراجع كلما تجاوز المستخدم معدل التقريب الأساسي لكاميرا الهاتف.


لماذا استبعدت أبل هذه الميزة الأساسية؟

لم توضح الشركة السبب، لكن الأمر قد يكون مرتبطًا بالقيود المادية ببساطة. فبما أن الهاتف القابل للطي ينفتح ليصبح جهازًا أكبر، يتعين وضع الكاميرات داخل أحد نصفيه شديدي النحافة. كما تتنافس وحدات الكاميرا مع مكونات أخرى، خصوصًا البطاريات، على مساحة داخلية محدودة للغاية.

ولا يعني ذلك أن الإصدارات المستقبلية من آيفون ديو لن تحصل على عدسة تقريب مخصصة، فقد تمكنت شركات أخرى مصنعة للهواتف القابلة للطي من إضافة هذه العدسة. وهذا يترك أمام "أبل" مجالًا واضحًا لإغراء المستخدمين بالترقية إلى الإصدارات اللاحقة.


فتحة العدسة المتغيرة

ومن أوجه النقص الأخرى فتحة العدسة المتغيرة، وهي إحدى أبرز ميزات آيفون 18 برو. إذ يمكنها توسيع فتحتها أو تضييقها فعليًا للتحكم في كمية الضوء الداخلة إلى الكاميرا، وكذلك في مقدار المشهد الذي يظل واضحًا.

أما فتحة العدسة في ديو فهي ثابتة، مثلما هو الحال في جميع هواتف آيفون السابقة. ولا يزال الهاتف يدعم تمويه الخلفية في وضع التصوير العمودي، لكن هذا التأثير الرقمي لا يعادل التحكم الفعلي في فتحة العدسة.


مزايا تصوير فريدة في آيفون ديو

بما أن آيفون ديو يمكنه البقاء في وضع قائم عند طيه جزئيًا، فإن كاميراته تستفيد من هذه الخاصية التي تجعله أشبه بحامل ثلاثي مدمج. وهذا يجعله خيارًا مثيرًا للاهتمام لالتقاط الصور الجماعية وإجراء مكالمات الفيديو.

ويضم الهاتف كاميرا أمامية لالتقاط صور السيلفي بدقة 12 ميغابكسل على الشاشة الخارجية، إلى جانب كاميرا منفصلة بدقة 1080p لمكالمات فيس تايم، مخفية أسفل الشاشة الداخلية القابلة للطي.

ويمكن أيضًا استخدام الشاشة الخارجية محددًا لمشهد التصوير عند استعمال الكاميرات الخلفية بدقة 48 ميغابكسل. وإذا فُتح الهاتف بالكامل، يمكن توجيه هذه الكاميرات نحو المستخدم مع الاستمرار في رؤية المشهد الذي سيظهر في الصورة، ما يجعله مناسبًا لالتقاط صور سيلفي عالية الدقة.

ويمكن كذلك وضع الهاتف على سطح ما والانضمام إلى الصورة الجماعية، مع استخدام الشاشة الخارجية للتحقق من تأطير المشهد. وهي ميزة لا توفرها هواتف آيفون التقليدية.

وتذهب ميزة "Smart Take" الخاصة بهاتف ديو إلى أبعد من ذلك، إذ تتعرف على استعداد جميع أفراد المجموعة لالتقاط الصورة، ثم تلتقطها تلقائيًا.

ويقدم الهاتف أيضًا ميزة مخصصة لمكالمات الفيديو تُسمى "Duo FaceTime"، تتيح لشخص قريب من المستخدم الانضمام إلى المكالمة باستخدام الشاشة الخارجية والكاميرا، بدلًا من الاضطرار إلى التزاحم حول الشاشة الداخلية. وهناك أيضًا ميزة "Kid Cue"، التي تعرض رسومًا متحركة لشخصيات Peanuts على الشاشة الخارجية لجذب انتباه الأطفال نحو الهاتف.


مزايا أخرى يتفوق بها آيفون 18 برو

يشترك الهاتفان في عدد كبير من الإمكانات. فكلاهما يدعم التقاط الصور بدقتي 24 و48 ميغابكسل، والصور الشخصية القابلة للتعديل، وأنماط التصوير الفوتوغرافي المحدثة، بما في ذلك تعديلات الملمس والحبيبات. كما يمكن لكل منهما تسجيل الفيديو بدقة 4K بتقنية Dolby Vision وبمعدل يصل إلى 120 إطارًا في الثانية، فضلًا عن إمكانية تطبيق تأثيرات التصوير السينمائي على الفيديو بعد تسجيله.

لكن مزايا إصدارات "برو" تصبح أكثر وضوحًا عندما يرغب المستخدم في تجاوز الإعدادات التلقائية للهاتف والتحكم في التصوير بنفسه. فبفضل فتحة العدسة المتغيرة الجديدة، يوفر الهاتف أدوات تحكم احترافية تتيح ضبط إعدادات مثل سرعة الغالق وتوازن اللون الأبيض وفتحة العدسة يدويًا. ولا يقدم آيفون ديو هذه الإمكانات.

كذلك، لا يدعم "ديو" التقاط الصور بصيغة "ProRAW"، التي تحتفظ ببيانات إضافية من المستشعر لتوفير مرونة أكبر عند تحرير الصور باستخدام تطبيقات مثل Lightroom.

وتتراجع إمكانات تصوير الفيديو أيضًا، إذ لا يدعم الهاتف صيغ ProRes وProRes RAW وApple Log 2، التي تمنح المستخدمين مرونة أكبر في مرحلة ما بعد الإنتاج.

وبالطبع، سيشعر المستخدمون الذين يهتمون بضبط الصور الاحترافية بدقة باستخدام أدوات متقدمة بغياب هذه الميزات. لكن إذا كانت استخدامات التصوير لا تتجاوز التقاط صور السيلفي وتوثيق المواقف الطريفة للحيوانات الأليفة، فمن المرجح ألا يفتقد المستخدم هذه الإمكانات.

وهناك ميزات أخرى غائبة أيضًا. إذ يضم آيفون 18 برو الجيل الثاني من تقنية تثبيت الصورة بتحريك المستشعر، بينما يستخدم "ديو" الإصدار الأقدم منها. كما يتميز هاتف برو بفلاش "True Tone" تكيفي، في حين لا يدعم فلاش "ديو "هذه الخاصية.

ولا يستطيع آيفون ديو كذلك تسجيل الصور أو مقاطع الفيديو المكانية، كما يفتقر إلى ميزة "Reference Image" الجديدة من "أبل"، التي تسجل بيانات موقعة من المستشعر إلى جانب الصورة للتحقق مما رصدته الكاميرا في الأصل.

وبناءً على ذلك، يظل آيفون 18 برو الخيار الأنسب لمن يرغبون في تصوير الأهداف البعيدة، أو الحصول على تحكم يدوي أكثر تقدمًا، أو الاستفادة من أدوات تحرير متطورة، أو امتلاك نظام كاميرات أكثر شمولًا.


ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 08:17 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026