
| الطب النبوي مواضيع عن الطب النبوي وعن ماجاء عن حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
لاحظوا معي، سورة الفلق كلها تتكلم عن الاستعاذة، ولكن الله لم يقل استعذ من الحاسد دائما، بل قال ﴿ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴾ [الفلق: 5]. لماذا قال إذا حسد؟ وما هي هذه الثانية؟ حسد في اللغة العربية ليس أن يتمنى زوال نعمتك في قلبه فقط، بل إذا حسد أي إذا أخرج الحسد من قلبه إلى عينه أو لسانه أو يده. ليس طول اليوم، بل تلك الثانية القليلة التي ينظر فيها إليك مباشرة ويتكلم عنك. هذه هي الثانية التي يسميها العلم اليوم The Eye Hour أو ثانية الحسد. في هذه الثانية بالذات، والتي تسمى علمياً The Eye Hour، يحدث أمران في جسدك لا يحدثان في أي وقت آخر. الأمر الأول، يرتفع هرمون الكورتيزول في دمك فجأة لأنك تشعر أن أحداً يراقبك، فينخفض ترددك وتثقب هالتك التي كانت تحميك طوال النهار. والأمر الثاني، في هذا الوقت بالذات تخرج طاقة الحاسد مركزة من عينه، ولهذا قال الله إذا حسد لأنه لا يضرك إذا حسد في قلبه، بل يضرك إذا أخرجها. ولهذا ربط الله الحاسد مباشرة بما قبله ﴿ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴾. لأن النفاثات ينفخن في العقد في ثانية، والحاسد ينظر في ثانية، كلاهما يعمل في ثانية واحدة لأنهم يعلمون أن هالة الإنسان مثقوبة في ثانية التركيز وسهل اختراقها. فالحاسد إذا حسد هو وقت ثقب الهالة. ولاحظوا دقة القرآن، لم يقل ومن شر حاسد فقط، بل قال إذا حسد، فكأن الله يقول لك، الحاسد لا يضرك وهو ساكت، بل يضرك إذا نظر وتكلم، فإذا نظر إليك أحد ومدحك بدون أن يذكر الله في The Eye Hour، فاستعذ برب الفلق الذي يفلق الحسد ويخرجك منه. فالفلق هو علاج الحسد. فما هو الحل؟ لا تظهر نعمتك في The Eye Hour. لا تنشر فرحك مباشرة بعدما يحدث، ولا تجلس مع من ينظر إليك كثيراً، واقرأ الفلق بصوت هادئ مسموع حتى ترتفع هالتك من جديد. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: الطب النبوي |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك