اليوم, 07:39 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 79148 |
|
مشاركات: 6484 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (07:59 PM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
اوسمتي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
جزاء من يروع أخاه المسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن أشارَ إلى أخيه بحَديدةٍ فإنَّ المَلائِكةَ تَلعَنُه حتَّى يَدَعَه، وإن كانَ أخاه لأبيه وأُمِّه.
خلاصة حكم المحدث: صحيح.
شرح الحديث الشريف:
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن مَن رَفَع في وَجْهِ أخيه المسلِمِ حَدِيدةً أو سِلاحًا، أَوْ أَشار بها إليه ليُروِّعَهُ أو يُخوِّفَه ولو كان مَازِحًا، «فإنَّ الملائكةَ تَلْعَنُه»، أيْ: تَدْعو عليه بالطَّردِ مِن رحمةِ اللهِ والحرمانِ مِن ثَوابِه والوقوعِ في النَّارِ، ولا تَزالُ تَلْعَنُه حتَّى يُبعِدَها عنه، حتَّى وإنْ كان المُشارُ إليه بالحَدِيدةِ أخاهُ الشَّقيقَ مِن أبيهِ وأُمِّه، وهذا مُبالَغةٌ في إيضاحِ عُمُومِ النَّهي في كلِّ أَحْدٍ؛ سَواء مَن يُتَّهمُ فيه ومَن لا يُتَّهمُ. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|