أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم الإسلامي > مواضيع إسلامية عامة
مواضيع إسلامية عامة أدعية وأحاديث ومعلومات دينية مفيدة

 

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 12-24-2013, 02:30 PM   #1


الصورة الرمزية مونمون
مونمون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 44
 العلاقة بالمرض: متصفح
 المهنة: ـــ
 المواضيع: 2431
 مشاركات: 1635
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 06-04-2015 (04:07 PM)
 التقييم :  75
 مزاجي
 اوسمتي
المشرفة المميزة 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 3,462
تم شكره 3,976 مرة في 2,568 مشاركة
افتراضي آداب التثاؤب 




1_ رد التثاؤب ما استطاع :
فمن تثاءب في صلاته فليمنع التثاؤب ما استطاع لما روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :( التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع ) (1) .
وفي رواية البخاري : ( التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا قال: ها، ضحك الشيطان ) (2) .
وفي رواية أخرى : ( إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله، كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله، وأما التثاؤب: فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان ) (3) .
ومعنى قوله: (التثاؤب من الشيطان) أي: أن الشيطان يحب التثاؤب، وهو مبعث التثاؤب، وكل فعلٍ مكروه ينسبه الشرع إلى الشيطان؛ لأنه واسطته، والتثاؤب من امتلاء البطن، وينشأ عنه التكاسل، وذلك بواسطة الشيطان، وأضيف التثاؤب إلى الشيطان -كما يقول النووي رحمه الله- لأنه يدعو إلى الشهوات، إذ يكون عن ثقل البدن واسترخائه وامتلائه، والمراد: التحذير من السبب الذي يتولد منه التثاؤب وهو التوسع في الأكل .
2_ وضع اليد على الفم إذا ملكه التثاؤب:
إن لم يستطع أن يبقي فمه مغلقاً فليضع يده على فيه فيغطي فمه بيده لما رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا تثاوب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل ) وفي رواية: ( إذا تثاوب أحدكم في الصلاة ..) (4) .
قال الترمذي: وقد كره قوم من أهل العلم التثاوب في الصلاة . قال إبراهيم : أني لأردّ التثاوب بالتنحنح .

قال ابن العربي : ينبغي كظم التثاؤب في كل حالة ، وإنما خصّ الصلاة لأنها أولى الأحوال بِدفعه لما فيه من الخروج عن اعتدال الهيئة واعوجاج الخلقة .نقله ابن حجر في الفتح.
قال النووي : قال العلماءأَمر بكظم التثاؤب وردّه ووضع اليد على الفم لئلا يبلغ الشيطان مراده منتشويه صورته ، ودخوله فمه ، وضحكه منه.
3_ كراهية رفع الصوت عند التثاؤب :
للأمر بالكظم ورده ما استطاع في حديث أبي هريرة السابق .
ومن ذلك: أن المصلي أو قارئ القرآن إذا تثاءب أثناء قراءة القرآن فعليه أن يكف عن القراءة حتى ينتهي من مقاومة التثاؤب؛ لأن التثاؤب يغير نظم القراءة، وربما تتغير الحروف، وجاء عن مجاهد وعكرمة وعدد من التابعين المشهورين هذا، وهو الأمر بالإمساك عن القراءة حال التثاؤب، وحكم التثاؤب في الصلاة مكروه إذا أمكن دفعه، وينبغي عليه مجاهدة نفسه للأمر الوارد في الحديث .

4_ عدم مشروعية التعوذ عند التثاؤب :
لايُشرع التعوّذ عند التثاؤب ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم عَلَّم أمّته ما يُشْرَععند التثاؤب، وهو وضع اليد وكَظْم التثاؤب ، ولم يأمرهمبالاستعاذة، والأحاديث في الصحيحين وفي غيرهماليس فيها مشروعية الاستعاذة عند التثاؤب ، بل فيها مشروعية وضع اليد وكظم التثاؤبوعدم إصدار صوت .
5_ أسباب كراهـة التثــــاؤب:
هناك العديد من الأسباب الشرعية لكراهة التثاؤب ، منها:
أولاً: أنها صفة مذمومة أخبر عنها النبيصلى الله عليه وسلم بأن الله يكرهها كما في الحديث السابق : ( إن الله يحب العطاس،ويكره التثاؤب ..) رواه البخاري.
ثانياً: أنها منالشيطان، وما كان من الشيطان فهو مذموم. قال صلى الله عليه وسلم: ( التثاؤب منالشيطان ..) رواه البخاري ومسلم.
ثالثاً: إن الشيطان يضحك على الإنسان أثناء تثاؤبه. فعن أبيهريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( فإذا تثاءب أحدكمفليرُدُّهُ ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان) رواهالبخاري.
والشيطان يحب أن يرى تثاؤب الإنسان؛ لأنها حالة مثلة وتغيير لصورته، كما أنه يدخل مع التثاؤب إلى جوف الشخص.
رابعاً: أنه دليل على الكسل وعلامة من علامات الفتور الذي يفرحالشيطان به لأنه يعلم أن العبد إذا تثاءب فإنه يكسل عن العباداتوالطاعات. والله تعالى أعلم.

(1) رواه مسلم في الزهد، باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب برقم (2994).
(2) رواه البخاري في بدء الخلق ، باب صفة إبليس وجنوده برقم (3289).
(3) رواه البخاري في الأدب ، باب إذا تثاءب فليضع يده على فيه برقم (6226).
(4) رواه مسلم في الزهد، باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب برقم (2995).
-

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 02:49 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2024