أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > قسم البرمجة > البرمجة اللغوية العصبية
إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 07:51 AM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 70993
 مشاركات: 6457
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (10:53 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي طقوس صباحية مرتبطة بالسعادة والرضا.. تعرف عليها 





يبدو أن السعداء الراضين عن حياتهم لديهم طقوس صباحية مختلفة عن غيرهم. ففيما يبدأ هؤلاء يومهم بنشاط وحيوية، يستيقظ الأشخاص الآخرين، بلا هدف أو خطة.

فيما يلي العادات التي تميز هذين النوعين من الناس عن بعضهم البعض وفق موقع Global English Editing:

1. الاستيقاظ مبكراً

يستيقظ الأشخاص الراضون عن حياتهم غالباً مع شروق الشمس.

وربما لا يكون الاستيقاظ مبكراً الجزء المفضل لدى أي شخص، لكن غالبية الأشخاص المتميزين يربطون نجاحهم بهذه العادة. فهي تمنحهم ساعات إضافية - لحظات هادئة من السكينة، حيث يمكنهم التركيز على أنفسهم.

في المقابل، يجد الأشخاص المثقلون بحياتهم أو الكسالى صعوبة بالغة في مغادرة دفء فراشهم، فيصبح زر الغفوة وعدم الاستيقاظ خيارهم المفضل، ما يدفعهم لبدء يومهم على عجل. كما تظهر تلك العادة مدى أهمية بضع ساعات في تغيير الجسم والعقل والصحة العامة.

2. لحظات التأمل

بدلاً من تفقد البريد الإلكتروني أو مهام العمل أو مواقع التواصل الاجتماعي فوراً، يحرص الراضون عن حياتهم على تخصيص الدقائق الأولى من صباحهم لأنفسهم فقط، ويكتفون بممارسة التأمل. فهم يتمتعون بذهن حاضر أكثر من أية جرعة كافيين، بما يمنحهم طاقة لليوم الجديد بلا كلل. كما يخصصون الجزء الأول من يومهم للاستمتاع بالهدوء، سواء كان ذلك من خلال التأمل أو الكتابة أو احتساء كوب من الشاي في جو هادئ.

3. التغذية الصحية

لا يتناول الأشخاص الذين يعيشون حياة راضية فطورهم على عجل، بل يتمهلون في تناول هذه الوجبة الأساسية، ويتضمن فطورهم في الغالب أطعمة غنية بالعناصر الغذائية، تمد الجسم بالطاقة اللازمة لبدء يومه بنشاط، ما يحسن التركيز والإنتاجية طوال اليوم.

على النقيض، يبدأ من يشعرون بالإرهاق غالباً بتناول طعام الإفطار الغني بالعناصر المحلاة، أو الأسوأ من ذلك، عدم تناول أي شيء على الإطلاق، مما يؤدي إلى يوم مليء بعادات غذائية سيئة ومستويات طاقة ومزاج غير مستقر، وتكون النتيجة في نهاية المطاف الشعور بعدم الرضا.

4. الرياضة والحركة

يؤمن الأشخاص الناجحون في حياتهم بأهمية روتينهم الصباحي من الحركة البدنية. فالأمر لا يتعلق برفع الأثقال في الصالة الرياضية أو الركض في ماراثون كل صباح. إذ يمكن أن يكون الأمر بسيطاً مثل المشي السريع أو ممارسة اليوغا لفترة وجيزة.

على العكس من ذلك، غالباً ما يؤجل الأشخاص غير المهتمين بنشاطهم البدني إلى "وقت لاحق من اليوم"، وهو ما لا يحدث أبداً. أو حتى إن حدث، فإنه يفتقر إلى حيوية الروتين الصباحي.

5. تنمية الامتنان

يعتبر الصباح الوقت الأمثل لتقدير النعم، ما يمهد الطريق لبدء اليوم بنقطة إيجابية، وإذا بدأ المرء بداية موفقة، تزداد فرص أن يسير اليوم على ما يرام.

فالأشخاص الراضين حقاً عن حياتهم يدمجون عادة الامتنان في روتينهم الصباحي. ومع شروق الشمس، يخصصون لحظات لتعداد النعم التي يشعرون بالامتنان لها، من الأمور الكبيرة إلى الصغيرة، كالمأوى أو وجبة فطور شهية أو نوم هانئ. إن هذا الإقرار الواعي بالجوانب الإيجابية للحياة له أثر علاجي، إذ يسهل عليهم التركيز على البهجة والجمال المحيط بهم بدلاً من ضغوط الحياة.

في المقابل، غالباً ما يفشل من يشعرون بالجمود في تقدير ما يملكون. حيث يبدأ يومهم مثقلاً بالهموم والقلق، ما يجعلهم يغفلون عن النعم اليومية.

6. تخطيط اليوم

يمنح تحديد المهام فور الاستيقاظ شعوراً بالهدف. كما أن تنفيذها تباعاً خلال اليوم يمنح شعوراً بالإنجاز. إنها طريقة رائعة لمتابعة التقدم وإدارة الوقت وتقليل التوتر.

من ناحية أخرى، غالباً ما يشعر من يعيشون حياتهم بلا خطة محددة بالجمود وعدم الإنجاز، فهم يقضون وقتاً أطول بالتفكير فيما سيفعلونه لاحقاً بدلاً من فعله.

7. التأمل الهادئ

يمكن أن يبدو أن عالم الرضا والجمود عالمان متباعدان تماماً، لكن الأمر كله يتعلق بعادات صباحية بسيطة، منها تخصيص بضع لحظات للتأمل الهادئ.

ولتحقيق السلام والسكينة، فإن لحظات قليلة من الهدوء في الصباح كفيلة بصنع المعجزات في الاستعداد ليوم حافل مليء بالإنجازات، حيث يمكن أن تكون بداية اليوم على شكل دعاء أو تأمل من النافذة أو حتى مجرد الجلوس مع كوب من الشاي. إن إعطاء الأولوية للصمت يساعد على تهدئة العقل، وتحسين التركيز، وتعزيز الصحة النفسية بشكل عام.

وغالباً ما يعجز من يشعرون بالجمود والكسل عن قضاء وقت بمفردهم مع أفكارهم.

8. العناية الذاتية

من أبرز الفروقات بين الراضين عن حياتهم ومن يشعرون بأنهم عالقون أو مشوشون، هو نظرتهم إلى الاهتمام بالذات. فالذين يشعّون سعادة يميلون إلى دمج حب الذات في روتينهم الصباحي. كما يخصصون وقتاً لتأكيد قيمتهم والاحتفاء بنقاط قوتهم وتقدير تقدمهم. كذلك يستثمرون في أنفسهم، سواء من خلال العناية بالبشرة، أو القراءة، أو ممارسة هواية. ويعطون الأولوية لصحتهم وعافيتهم، ليس فقط للحفاظ على لياقتهم البدنية، بل أيضاً لتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

في المقابل، يقع معظم من يشعرون بأنهم عالقون في دوامة من إهمال الذات، حيث يغفلون عن تقدير أهم شخص في الحياة ألا وهم أنفسهم.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 10:55 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026