
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
وجد باحثون أن حقن إنقاص الوزن قد تقدم فائدة إضافية غير متوقعة تتمثل في مساعدة بعض مرضى السرطان المتقدم على العيش لفترة أطول، خاصة أولئك الذين انتشر ورمهم الخبيث إلى الدماغ. تنتمي هذه الأدوية، مثل "ويغوفي" و"أوزيمبيك، إلى عائلة تعرف باسم ناهضات مستقبلات GLP-1، وهي فئة من العقاقير صممت في الأساس لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، لكنها لفتت الأنظار عالميا خلال السنوات الأخيرة لأنها تساعد أيضا على فقدان الوزن بشكل ملحوظ. ولا تدعي الدراسة الجديدة أن هذه الحقن تعالج السرطان بشكل مباشر، بل تشير إلى فائدة غير مباشرة لكنها مهمة: المرضى المصابون بسرطان انتشر إلى الدماغ والذين يعانون أيضا من السكري عاشوا لفترة أطول عندما استخدموا هذه الأدوية. وركزت الدراسة على ما يعرف بالنقائل الدماغية، وهي حالة تنتقل فيها الخلايا السرطانية من أعضاء أخرى كالرئة أو الثدي أو الجلد لتستقر في الدماغ مكونة أوراما جديدة. وهذا يعني عادة أن السرطان قد بلغ مرحلة متأخرة وخطيرة، وهو ما يجعل أي تقدم علاجي في هذا المجال ذا أهمية كبيرة. وتكمن المشكلة في أن كثيرا من مرضى السرطان المتقدم يعانون أيضا من السكري، وارتفاع السكر في الدم يسبب التهابات مزمنة ويضعف الأوعية الدموية، ما يزيد صعوبة التعامل مع المرض الأساسي، بل الأكثر تعقيدا أن العلاجات المساعدة مثل الستيرويدات التي توصف لتخفيف تورم الدماغ ترفع السكر أكثر، ما يخلق حلقة مفرغة في رحلة العلاج. واعتمدت الدراسة التي نشرتها مجلة Jama Network Open على قاعدة بيانات طبية ضخمة تضم 151 مستشفى ونظام رعاية صحية حول العالم. وركز الباحثون على مرضى يعانون من ثلاثة أمراض في وقت واحد: السرطان، والسكري من النوع الثاني، والنقائل الدماغية. وغطت البيانات مرضى تمت متابعتهم بين عامي 2018 و2024، وقارن الفريق البحثي بين 850 مريضا استخدموا أدوية GLP-1 و850 مريضا آخرين متشابهين في كل الظروف الصحية لكنهم لم يستخدموا أدوية GLP-1، مع مراعاة عوامل مثل العمر والجنس ونوع السرطان والعلاجات الأخرى. وكانت النتيجة لافتة، فالمرضى الذين استخدموا أدوية GLP-1 كانت احتمالية وفاتهم أقل بنسبة 37% خلال فترة الدراسة التي امتدت لثلاث سنوات. وهذه النتيجة تكررت في عدة أنواع سرطانية رئيسية مثل سرطان الرئة وسرطان الثدي والورم الميلانيني، ما يعزز مصداقية هذه الملاحظة الطبية. أما عن الآلية المحتملة لهذه الفائدة، فيشير الباحثون إلى سببين محتملين. الأول تأثير غير مباشر يتمثل في تحسين السكري، ما يؤدي إلى صحة أفضل تساعد المريض على تحمل العلاجات الأخرى كالعلاج الكيميائي والإشعاعي. أما الثاني فهو تأثير مباشر على الدماغ، حيث اكتشف العلماء أن مستقبلات GLP-1 موجودة في أنسجة الدماغ وتلعب دورا في حماية الخلايا العصبية وتقليل الالتهاب والحفاظ على الحاجز الواقي الذي يمنع المواد الضارة من الوصول إلى الدماغ. لكن الدراسة تحمل تحذيرات مهمة لا يجب تجاهلها. فهي مجرد ملاحظة طبية وليست تجربة سريرية مضبوطة، والفوائد ظهرت فقط لدى مرضى السكري وليس جميع مرضى السرطان. كما أن هذه الحقن لا يمكن أن تحل محل علاجات السرطان التقليدية كالجراحة والإشعاع والعلاج الكيميائي، ولها آثار جانبية محتملة كالغثيان والقيء. وتفتح هذه النتائج مجالا بحثيا واعدا في العلاقة بين السرطان والتمثيل الغذائي وصحة الدماغ، لكن يبقى من المبكر التوصية بهذه الحقن لمرضى السرطان بشكل عام. وأي قرار باستخدامها يجب أن يتم بتنسيق كامل بين فريق الأورام وفريق السكري، وليس بناء على دراسة واحدة فقط. المصدر: إندبندنت ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك