
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
كشفت دراسة أميركية أن عقارا يستخدم لعلاج التهاب المفاصل ومرض كرون، وهو "أوباداسيتينيب"، قد يكون فعالا في عكس فقدان الشعر الناتج عن الثعلبة البقعية. فقد أظهرت النتائج أن أكثر من نصف المرضى الذين كانوا يعانون من الصلع استعادوا ما يقرب من كامل شعر رؤوسهم بعد ستة أشهر من العلاج. ويعمل هذا الدواء عن طريق كبح نشاط جهاز المناعة لمنعه من مهاجمة بصيلات الشعر، وهي الآلية التي تسبب فقدان الشعر في الثعلبة البقعية، وهو اضطراب مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي بصيلات الشعر عن طريق الخطأ، ما يتسبب في تساقط الشعر على شكل بقع دائرية أو بيضاوية ملساء في فروة الرأس أو اللحية أو أجزاء أخرى من الجسم. وهي حالة غير معدية. ويمكن أن تصيب الرجال والنساء في أي عمر، لكن نصف الحالات تقريبا تبدأ في الطفولة، ولا يعرف سببها الدقيق، لكن أطباء الجلد يشيرون إلى أن العدوى السابقة والإجهاد من المحفزات المحتملة، كما ربطت بأمراض الغدة الدرقية والبهاق والسكري من النوع الأول. ورغم عدم وجود علاج شاف حتى الآن، فإن حوالي أربعة من كل خمسة مرضى ممن يعانون من فقدان شعر محدود لديهم فرصة جيدة للنمو التلقائي خلال عام دون علاج، بينما تقل هذه الفرصة إلى واحد من عشرة لدى من يفقدون أكثر من نصف شعرهم أو كل شعرهم. وتستند نتائج الدراسة إلى تجربتين دوليتين واسعتين، قادهما أطباء جلدية في مستشفى بريغهام للنساء، وشملتا نحو 1400 مريض تتراوح أعمارهم بين 12 و64 عاما، جميعهم يعانون من ثعلبة بقعية شديدة استمر فقدان شعرهم فيها حتى ثماني سنوات، دون أي علامات على نمو شعر تلقائي خلال الأشهر الستة السابقة للدراسة. وتم توزيع المشاركين عشوائيا على ثلاث مجموعات: مجموعة تلقت 15 ملغ يوميا من الدواء، وأخرى تلقت 30 ملغ يوميا، ومجموعة ثالثة تلقت دواء وهميا. وبعد 24 أسبوعا، حقق نحو 45% من مستخدمي الجرعة المنخفضة و55% من مستخدمي الجرعة العالية تغطية شعر بنسبة 80% على الأقل في فروة الرأس، مقارنة بـ3.4% فقط في المجموعة الوهمية، مع ظهور تحسن ملحوظ لدى غالبية المرضى خلال شهرين من بدء العلاج، فيما استعاد نحو واحد من كل خمسة مرضى تناولوا الجرعة العالية كامل شعرهم بعد ستة أشهر، وشهد آخرون تحسنا في نمو الحواجب والرموش وجودة الحياة بشكل عام. وكانت الآثار الجانبية الأكثر شيوعا هي حب الشباب والتهابات الجهاز التنفسي العلوي وأعراض شبيهة بالزكام، دون رصد أي مخاوف جديدة تتعلق بالسلامة خلال التجربة. وكتب الفريق في دورية JAMA Dermatology أن العقار يمثل خيارا علاجيا واعدا لهذه الفئة من المرضى. المصدر: ديلي ميل ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك