أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم المتنوع > كمبيوتر وتكنولوجيا
كمبيوتر وتكنولوجيا استفسارات وحلول في مجال الكمبيوتر والتقنية

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 04:27 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 76713
 مشاركات: 6478
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (12:05 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي لماذا لا ينبغي استخدام البلوتوث في كل شيء؟ 4 عيوب خفية يجب أن تعرفها 




أنفقت صناعة التكنولوجيا العقد الماضي تقريبًا في محاولة دفع الجميع إلى التخلي عن الكابلات. ففي السنوات الأخيرة، اختفت مقابس سماعات الرأس من معظم الهواتف، وأصبحت سماعات الأذن اللاسلكية بالكامل الإكسسوار الأكثر انتشارًا، وكل ذلك بفضل تقنية عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ].

وقد تبدو الحياة الخالية تمامًا من الكابلات للوهلة الأولى أشبه بالسحر؛ إذ يمكنك التحرك بحرية وراحة في أرجاء منزلك من دون أن يعلق سلك بمقبض باب في طريقك.


لكن الاعتماد بشكل شبه كامل على البلوتوث لربط جميع أجهزتنا يعني في المقابل التعامل مع مجموعة متنوعة من مشكلات البلوتوث الشائعة، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

لذلك، قبل أن تعتمد بشكل كامل على البلوتوث في كل شيء، من المفيد أن تتوقف لحظة لفهم بعض قيوده الوظيفية لهذه التقنية.


1- القلق المستمر من نفاد البطارية

تُعد الملحقات التناظرية أجهزة مثالية للتوصيل والتشغيل، لأنها تستمد الطاقة مباشرة من المصدر؛ فسماعات الرأس السلكية المخصصة للاستوديو والفأرة السلكية للكمبيوتر لن تحتاجا أبدًا إلى منفذ كهرباء أو تتوقفا عن العمل في اللحظة التي تحتاج إليهما فيها.

لكن التخلص من هذه الأسلاك يعني ضرورة مراقبة بطاريات جميع أجهزتك اللاسلكية. وعندما تمتلك سماعات أذن لاسلكية، وساعة ذكية، وفأرة، ولوحة مفاتيح، ومكبرات صوت، وحتى أشياء مثل Apple Pencil، فقد يصبح الحفاظ على استمرار عملها جميعًا أمرًا صعبًا.

وتؤدي هذه الدورة المستمرة إلى مشكلة حديثة بشكل خاص: القلق من نفاد البطارية. فمن الجيد امتلاك مجموعة من الملحقات الخالية من الأسلاك التي يمكنك اصطحابها معك بسهولة أثناء التنقل، لكن المقابل هو ضرورة التأكد من بقائها مشحونة والقلق بشأن مقدار الطاقة المتبقية فيها.

وكما أن بث الإشارة اللاسلكية باستمرار يستنزف أيضًا بطارية الجهاز الذي توصل به جهاز البلوتوث. إذ تستهلك الأجهزة بطارياتها بسرعة أكبر من المعتاد، خصوصًا عند التعامل مع عدة ملحقات لاسلكية في الوقت نفسه.

وعلاوة على ذلك، وبينما تتدهور خلايا البطاريات طبيعيًا بمرور الوقت، فإن كثيرًا من هذه الأجهزة تكون مغلقة بإحكام من جانب الشركات المصنعة ويستحيل إصلاحها. ونتيجة لذلك، ينتهي الأمر ببعض الأجهزة التي لا تزال تعمل بشكل جيد إلى مكبات النفايات، رغم أنها كانت تحتاج فقط إلى استبدال البطارية.


2- انخفاض جودة الصوت ومشكلات زمن الاستجابة

بالنسبة إلى من يهتمون فعلًا بجودة صوت ألبوماتهم المفضلة، فإن الاستماع إليها عبر سماعات رأس لاسلكية باستخدام البلوتوث يعني الاكتفاء بجودة صوت "مقبولة"، بدلًا من جودة "استثنائية".

ويتطلب إرسال البيانات الصوتية المعقدة عبر البلوتوث ضغطها؛ فعندما يرسل هاتفك الذكي مثلًا أغنية عبر زوج رخيص من سماعات الأذن اللاسلكية، يتم ضغط الملف بشدة ليتناسب مع النطاق الترددي المحدود. وتؤدي هذه العملية إلى فقدان التفاصيل الدقيقة والديناميكية الرائعة في الأغنية، ما يجعل الصوت يبدو مسطحًا وبلا حياة إلى حد ما مقارنة بالتسجيل الأصلي.

وفي حين تحاول بعض سماعات الرأس اللاسلكية الفاخرة إخفاء هذا الأمر من خلال تقنيات معالجة مختلفة، أو تترك لك مهمة ضبط الإعدادات بنفسك، فإن كابلًا نحاسيًا من نوع AUX يمكنه تقديم صوت أفضل مقابل تكلفة أقل بكثير.

ولا تتأثر جودة الصوت وحدها؛ إذ يظل زمن الاستجابة مشكلة مستعصية أيضًا. ويمكن أن يؤدي التأخير القصير بين تشغيل الفيديو على الشاشة ووصول الصوت إلى سماعات الأذن إلى مشكلات مزعجة في تزامن حركة الشفاه والصوت أثناء مكالمات الفيديو.

أما بالنسبة إلى لاعبي ألعاب الفيديو، فإن هذا التأخير أكثر إضرارًا، إذ إن التأخر ولو لجزء من الثانية في سماع صوت داخل اللعبة، مثل خطوات الأقدام أو إطلاق النار، قد يضمن تقريبًا تعرضهم للهزيمة.


3- انقطاع الاتصال ومشكلات الإقران المزعجة

حتى بعد سنوات من تحديثات البرامج المستمرة، لا يزال إقران الأجهزة لاسلكيًا عملية غير مستقرة إلى حد كبير. فتوصيل الكابل بمنفذ يعمل على الفور، ولا يتطلب أي تفكير، ويلغي الحاجة إلى استكشاف الأخطاء وإصلاحها.

أما الإقران اللاسلكي، فقد يصبح معقدًا بسرعة. فقد تجد نفسك عالقًا في التنقل بين قوائم الأجهزة، ومحاولة العثور على الأزرار الصحيحة لتفعيل وضع الإقران، والأمل في أن يتعرف الجهاز الذي تريد توصيله إلى الملحق فعلًا.

وحتى عندما تنجح في الاتصال، لا يعني ذلك أن الاستقرار مضمون. فهناك بالفعل الكثير من الأشياء التي يمكن أن تتداخل مع اتصالات البلوتوث. ويُعد انقطاع الإشارة بشكل عشوائي مشكلة شائعة، خصوصًا عندما تكون في أماكن مزدحمة مثل المقاهي أو المباني السكنية المكتظة أو المكاتب المفتوحة المزدحمة، حيث تتداخل عشرات الترددات وتتنافس على المساحة اللاسلكية المحدودة نفسها.

وتقدم الأجهزة التي تدعم الاتصال بأكثر من جهاز في الوقت نفسه نوعًا مشابهًا من الفوضى. فهي تعد بالسماح لسماعات الرأس اللاسلكية بالانتقال بسهولة بين الكمبيوتر والهاتف، لكنها قد تواجه صعوبة في القيام بذلك، خصوصًا عند الانتقال بين أنظمة تشغيل مختلفة مثل أندرويد وiOS.وفي كلتا الحالتين، قد تجد نفسك مضطرًا لاستكشاف المشكلة وإصلاحها.

وعادةً ما يتطلب إصلاح انقطاع الاتصال قضاء بعض الوقت في البحث داخل قوائم إعدادات النظام، وحذف جهاز البلوتوث من قائمة الأجهزة المقترنة، وإعادة تشغيل جهاز الإقران، ثم بدء عملية الإعداد المملة من الصفر. وتحول هذه المشكلات المزعجة المهام الأساسية إلى جلسات لدعم فني بدائية.

وعلى النقيض من ذلك، يؤدي الاعتماد على منفذ سلكي تقليدي إلى تجاوز هذه المشكلات بالكامل، ويضمن اتصالًا ثابتًا بمجرد توصيله. البلوتوث رائع عندما يعمل، لكن هل تستحق هذه المشكلات السخيفة المستقبل التكنولوجي الذي وُعدنا به؟


4- قيود المسافة

تسوّق شركات التكنولوجيا باستمرار أجهزة البلوتوث اللاسلكية باعتبارها قمة الحرية في الحركة. لكن هذه الحرية ليست بلا حدود تمامًا. فقد كانت إصدارات البلوتوث القديمة تقيدك بمسافة تبلغ نحو 33 قدمًا (10 أمتار).

وعلى الرغم من أن إصدارات البلوتوث الحديثة تعلن عن نطاق نظري أكبر بكثير، فإن مجموعة متنوعة من العوائق المادية اليومية، مثل الخرسانة والخشب والزجاج والمعادن، يمكن أن تحد بشدة من الإشارة الهشة للبلوتوث أو تتسبب في اضطرابها.

لذلك، وعلى الرغم من أن لديك مساحة أكبر قليلًا للحركة مقارنة بالماضي، فإنك ستظل بحاجة إلى البقاء ضمن هذا النطاق أو حمل الجهاز المقترن معك. وإذا اخترت عدم القيام بذلك، فمن المرجح أن تتحطم وهم حرية الحركة بمجرد ابتعادك بضع خطوات أكثر من اللازم.

ورغم أن هذا قد لا يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة إلى كثير من أجهزة البلوتوث المناسبة للمكاتب المنزلية، فإنه يمثل مشكلة فعلية لسماعات الأذن أو سماعات الرأس اللاسلكية.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 02:46 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026