أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > الصحة العامة
الصحة العامة يعتني بمواضيع تختص بالصحة العامة

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 03:58 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 69389
 مشاركات: 6438
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (04:37 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي المدفئة الخشبية.. طقس شتوي محبب لكن أخطاره الصحية هائلة 




قد يبدو إشعال المدفأة الخشبية في ليالي الشتاء الباردة تقليداً دافئاً وغير ضار، إلا أن دراسات علمية حديثة تكشف أن هذا السلوك المنزلي الشائع يشكل مصدراً رئيسياً وخفياً لتلوث الهواء خلال فصل الشتاء، مع تداعيات صحية خطيرة تطال ملايين الأشخاص.

وبحسب دراسة أجراها باحثون من جامعة نورث وسترن الأميركية ونُشرت في مجلة Science Advances، فإن حرق الخشب في المنازل مسؤول عن أكثر من خُمس تعرض الأميركيين شتاءً للجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء (PM2.5)، رغم أن نحو 2% فقط من المنازل تعتمد على الخشب كمصدر أساسي للتدفئة.


وتُعد جسيمات PM2.5 من أخطر ملوثات الهواء، نظراً لصِغر حجمها وقدرتها على اختراق الرئتين والدخول إلى مجرى الدم، حيث ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والجهاز التنفسي، فضلاً عن زيادة احتمالات الوفاة المبكرة. وقدّر الباحثون أن تلوث الهواء الناتج عن حرق الخشب في المنازل يرتبط بنحو 8600 حالة وفاة مبكرة سنوياً في الولايات المتحدة.

وعلى عكس الشائع، أظهرت الدراسة أن العبء الصحي الأكبر لا يقع على المناطق الريفية، بل على المدن والمناطق الحضرية. ويعود ذلك إلى انتقال الدخان من الضواحي المحيطة إلى مراكز المدن الأكثر كثافة سكانية، حيث يتعرض عدد أكبر من السكان للتلوث، حتى وإن لم يستخدموا التدفئة بالخشب.

كما كشفت النتائج أن تأثيرات هذا التلوث تقع بشكل غير متناسب على عاتق الأقليات العرقية، إذ يتعرض الأشخاص من ذوي البشرة الملونة لمستويات أعلى من التلوث وأضرار صحية أكبر، رغم أنهم يحرقون الخشب بمعدلات أقل. ويربط الباحثون ذلك بعوامل تاريخية واجتماعية، تشمل سياسات تمييزية سابقة أدت إلى ارتفاع معدلات الأمراض والوفيات الأساسية في هذه المجتمعات.



تحليل دقيق على مستوى الأحياء

واعتمدت الدراسة على نماذج متقدمة عالية الدقة، قسّمت الولايات المتحدة إلى مربعات صغيرة لقياس حركة الملوثات وانتشارها ساعة بساعة، ما مكّن الباحثين من تحديد «نقاط ساخنة» للتلوث على مستوى الأحياء، بدلاً من الاعتماد على متوسطات عامة للمدن أو المقاطعات.

وأظهرت النتائج أن حرق الخشب السكني يشكل نحو 22% من تلوث PM2.5 في فصل الشتاء، ما يجعله أحد أكبر مصادر هذا النوع من التلوث خلال الأشهر الباردة.

ويرى الباحثون أن تقليل الاعتماد على حرق الخشب داخل المنازل، واستبداله بوسائل تدفئة أنظف، يمكن أن يؤدي إلى تحسن كبير في جودة الهواء وإنقاذ آلاف الأرواح سنوياً. ويؤكدون أن الانتقال إلى أجهزة تدفئة حديثة أو غير قائمة على الاحتراق قد يحقق فوائد صحية تفوق بكثير حجم التغيير المطلوب، نظراً لقلة عدد المنازل التي تعتمد على الخشب أصلاً.

وتخلص الدراسة إلى أن تلوث الهواء الشتوي لا يقتصر على حرائق الغابات أو الانبعاثات الصناعية، بل يمتد إلى ممارسات يومية داخل المنازل، ما يستدعي إعادة النظر في سياسات التدفئة المنزلية بوصفها جزءاً أساسياً من جهود الوقاية الصحية وحماية البيئة.


ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 06:06 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026