أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > قسم البرمجة > البرمجة اللغوية العصبية
 

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم اليوم, 03:45 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 69910
 مشاركات: 6438
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (07:17 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي ارتباط وثيق بين الشخصية الهشة والإدمان الرقمي 




تشير الأبحاث الحديثة إلى أن سمات شخصية محددة تتسم بالهشاشة العاطفية والاندفاعية تُعد مؤشرات قوية على السلوكيات الإدمانية تجاه الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وفقاً لما نشره موقع "PsyPost" نقلاً عن دورية "Personality and Individual Differences"، تُشير النتائج إلى أن تطبيقات التواصل الاجتماعي، بالنسبة للأفراد غير الواثقين بأنفسهم، غالباً ما تُمثل بوابة نفسية تُفضي إلى عادات استخدام الهاتف القهرية.


التفاعل مع التكنولوجيا

أدرك علماء النفس منذ سنوات أن للشخصية دوراً في كيفية تفاعل الأفراد مع التكنولوجيا. ركزت معظم الدراسات السابقة في هذا المجال على سمات الشخصية الخمس الكبرى، مثل العصابية والانبساط. بينما تناولت دراسات أخرى "الرباعية المظلمة"، وهي مجموعة من السمات تشمل النرجسية الكلاسيكية والميكافيلية والاعتلال النفسي والسادية.

ترتبط هذه السمات المظلمة عادةً بالقسوة والتلاعب وانعدام التعاطف. ولكن لم يُولَ اهتمام كافٍ للجانب "الهش" لهذه الشخصيات المظلمة. يُخلّف هذا الإغفال ثغرةً في فهم كيفية دفع عدم الاستقرار العاطفي إلى الإدمان الرقمي.


سد الثغرة

سعى ماركو جيانكولا، الباحث في جامعة لاكويلا بإيطاليا، إلى سدّ هذه الثغرة. وقام هو وزملاؤه بتصميم مشروعاً لدراسة "الثالوث المظلم الهش". يتكوّن هذا التصنيف الشخصي من ثلاثة عناصر متميزة:


أولاً: السيكوباتية، التي تتميّز باندفاعية عالية وسلوك متهوّر بدلاً من التلاعب المحسوب.
ثانياً: النرجسية الهشة، التي تنطوي على غرور هشّ وحساسية مفرطة للنقد وحاجة دائمة إلى الطمأنة.

ثالثاً: اضطراب الشخصية الحدّية، الذي يتميّز بعدم استقرار عاطفي حادّ وخوف من الهجر.

هدف الباحثون إلى فهم كيفية ارتباط هذه السمات المحددة بالاستخدام الإشكالي للهواتف الذكية والاستخدام الإشكالي لوسائل التواصل الاجتماعي. واستند الباحثون في منهجهم إلى نموذج "I-PACE". يشير هذا الإطار النظري إلى أن الخصائص الأساسية للشخص تتفاعل مع احتياجاته العاطفية لتشكيل كيفية استخدامه للتكنولوجيا.


السمات المظلمة الهشة

افترض الباحثون أن الأشخاص ذوي السمات المظلمة الهشة ربما لا يستخدمون التكنولوجيا لاستغلال الآخرين، بل يمكن أن يلجأوا إلى الأجهزة الرقمية لتنظيم حالتهم المزاجية المتقلبة أو لتلبية احتياجاتهم غير المُلبّاة للقبول الاجتماعي.



قلة ضبط نفس متأصلة

أبرزت نتائج هذه الدراسة الأولى أنماطاً واضحة، حيث برزت سمة الاعتلال النفسي كأقوى مؤشر وأكثرها ثباتاً لمشاكل استخدام الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي. يشير هذا إلى أن الاندفاعية وقلة ضبط النفس المتأصلة في هذه السمة تجعل من الصعب على الأفراد مقاومة المشتتات الرقمية. يبدو أن عدم القدرة على تأجيل الإشباع آلية محورية في هذا النموذج.


غطاء أمان

كما كشف التحليل عن اختلافات دقيقة بين السمات الأخرى. فقد ارتبطت النرجسية الهشة ارتباطاً وثيقاً بالاستخدام المفرط للهواتف الذكية. يُخفي الأفراد، الذين يتمتعون بهذه السمة، في أغلب الأحوال انعدام أمان عميقاً وشعوراً خفياً بالاستحقاق.

ويستخدمون الهاتف الذكي كغطاء أمان لتجنب المخاطر الاجتماعية في العالم الحقيقي، بينما يسعون للحصول على التقدير عن بُعد. يسمح لهم الجهاز ببناء صورة ذاتية محمية تحمي ذواتهم الهشة.


مخاوف من الرفض

في المقابل، ارتبطت سمات اضطراب الشخصية الحدية ارتباطاً وثيقاً بالاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي. وهذا أمر منطقي نظراً لطبيعة هذه الحالة التي تعتمد على العلاقات الشخصية. يُعاني الأشخاص، الذين يتمتعون بهذه السمات، غالباً من مخاوف شديدة من الرفض.

توفر منصات التواصل الاجتماعي مساحةً يُمكنهم من خلالها مراقبة العلاقات باستمرار والبحث عن علامات القبول. تُخفف حلقة التغذية الراجعة الفورية من الإعجابات والتعليقات مؤقتاً من قلقهم بشأن الهجر.


إدمان وسائل التواصل

لم يكتفِ الباحثون بتحديد هذه الارتباطات، بل أجروا دراسة ثانية على عينة أكبر تضم 586 مشاركاً لفهم تسلسل هذه السلوكيات. كان الهدف هو اختبار فرضية "الجسر". اشتبه الباحثون في أن هذه السمات الشخصية لا تُسبب إدماناً عاماً للهواتف بشكل مباشر. افترضوا أن الإدمان يبدأ تحديداً بوسائل التواصل الاجتماعي.


اضطراب استخدام التكنولوجيا

في هذا النموذج، تُعدّ وسائل التواصل الاجتماعي بمثابة نقطة جذب أساسية. يلجأ الشخص المُعرّض للضعف العاطفي إلى هذه التطبيقات للتخفيف من مشاعره السلبية أو للبحث عن التواصل. مع مرور الوقت، ينتشر هذا الإدمان المُحدد. يبدأ المستخدم بتفقد هاتفه باستمرار، حتى عند عدم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، تتداخل هذه العادة المحددة مع اضطراب أوسع في استخدام التكنولوجيا.


التنمر الإلكتروني

تقدم نتائج الدراستين منظوراً جديداً للإدمان الرقمي، إذ تتحدى فكرة أن أصحاب الشخصيات "المظلمة" يستخدمون الإنترنت فقط للتنمر الإلكتروني. يسلط البحث الضوء على فئة من المستخدمين يعانون داخلياً، حيث يمثل سلوكهم على الإنترنت آلية للتكيف مع انعدام الأمان العميق واضطراب المشاعر.


بيئة غنية بالمكافآت

تتوافق هذه الدراسة مع نظرية السلوك الإشكالي، التي تفترض أن السلوكيات غير المتكيفة نادراً ما تحدث بمعزل عن بعضها، بل تميل إلى التجمع والتعزيز المتبادل. في هذا السياق، يوفر الهاتف الذكي بيئة غنية بالمكافآت، ويتيح فرصاً مستمرة لتعديل الحالة المزاجية. بالنسبة لمن يعانون من ضعف التحكم في الاندفاع أو ألم عاطفي شديد، يصبح الجهاز بمثابة عكاز ضروري.


التخلص من السموم الرقمية

توفر نتائج البحث آثار عملية على الصحة النفسية والتعليم، وبما يشير إلى أن علاج إدمان التكنولوجيا يتطلب النظر في بنية الشخصية الكامنة. ويمكن ألا يُجدي اتباع نهج واحد يناسب الجميع في "التخلص من السموم الرقمية".

يمكن أن تحتاج التدخلات إلى استهداف أوجه القصور العاطفية المحددة لدى المستخدم. على سبيل المثال، ربما يكون مساعدة شخص ما على التغلب على الخوف من الهجر أو تحسين ضبط النفس أكثر فعالية من مجرد سحب الهاتف منه.


ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 07:40 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026