أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > قسم التصلب اللويحي المتعدد الـــ MS > تجارب علاجية مع أمراض مختلفة
تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 04:50 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 70821
 مشاركات: 6453
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (01:10 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي أمل لعلاج مرضى حساسية الفول السوداني.. من الميكروبيوم 




في اكتشاف قد يفتح باباً جديداً لعلاج حساسية الفول السوداني، وجد باحثون أن بعض البكتيريا الطبيعية في الفم والأمعاء قادرة على "تعطيل" البروتينات المسؤولة عن التفاعلات التحسسية الخطيرة.

وحددت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Cell Host & Microbe، نوعين من الميكروبات وهما Rothia وStaphylococcus، يمتلكان القدرة على تفكيك بروتينات الفول السوداني التي تثير أخطر أشكال الحساسية، والمعروفة بصدمة الحساسية (Anaphylaxis).

وتحدث الحساسية عندما يتعامل الجهاز المناعي مع مادة غير ضارة كما لو كانت تهديداً. وفي حالة حساسية الفول السوداني، ينتج الجسم كميات كبيرة من الأجسام المضادة من نوع IgE عند التعرض لبروتينات محددة مثل Ara h 1 وAra h 2.


وهذا التفاعل قد يؤدي إلى تورم الحلق وهبوط حاد في ضغط الدم وصعوبة في التنفس، وربما صدمة تحسسية قد تكون مميتة.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 2% من السكان في أوروبا والولايات المتحدة يعانون من حساسية الفول السوداني، مع نسب أعلى بين الأطفال.


دور غير متوقع للميكروبيوم

وفي الدراسة السريرية، تابع الباحثون 19 طفلاً تتراوح أعمارهم بين عام و14 عاماً، كانوا يخضعون لعلاج مناعي فموي يهدف إلى تقليل حساسيتهم تدريجياً للفول السوداني.

وقبل بدء العلاج، حلّل العلماء تركيبة البكتيريا في لعاب الأطفال. وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين كانت لديهم مستويات أعلى من بكتيريا Rothia ومجموعات بكتيرية قريبة منها، أظهروا قدرة أعلى على تحمّل التعرض للفول السوداني وتفاعلات تحسسية أقل حدة.

وفي المقابل، فإن الأطفال الأكثر حساسية كانت لديهم مستويات أقل من هذه البكتيريا.

وبينت التجارب المخبرية أن هذه الميكروبات تستطيع تفكيك بروتينات Ara h 1 وAra h 2 قبل أن يتمكن الجهاز المناعي من التفاعل معها.

وفي تجارب على فئران مهيأة وراثياً للإصابة بصدمة تحسسية من الفول السوداني، أدى إعطاء جرعات كبيرة من بكتيريا Rothia إلى تقليل شدة التفاعل التحسسي بشكل ملحوظ.



وبمعنى آخر، تقوم هذه الميكروبات بتقليل كمية "المحفزات" التي يواجهها الجهاز المناعي، مما يخفف من رد الفعل المفرط.

ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن الدراسة البشرية لا تزال رصدية، أي أنها تُظهر ارتباطاً لا سببية مباشرة. ولا يزال من المبكر القول إن مكملات بروبيوتيك محددة يمكن أن تعالج الحساسية أو أن تعديل الميكروبيوم سيكون بديلاً آمناً للعلاج المناعي.. لكن النتائج تشير إلى أن ميكروبات الفم والأمعاء قد تكون مؤشراً لتحديد شدة الحساسية وعاملاً مساعداً مستقبلياً في تقليل خطر التفاعل الحاد.

وهذا الاكتشاف يعزز الفكرة المتزايدة بأن الميكروبيوم (مجتمع الكائنات الدقيقة داخل أجسامنا) يلعب دوراً محورياً في تنظيم المناعة. وقد لا يكون مستقبل علاج الحساسية قائماً فقط على تجنب الأطعمة الخطرة، بل ربما على تعديل البيئة الميكروبية داخل الجسم لتقليل شدة الاستجابة المناعية؛ و"ترويض" جهاز المناعة بدلا من الاكتفاء بمواجهته.


ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 02:27 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026