
| أخبار و إعلانات أخبار وإعلانات عامة تخص الأعضاء والمنتدى |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
أعلن مستشفى ماونت سيناي الأمريكي والمدينة الطبية بجامعة الملك سعود في الرياض عن إطلاق تعاون بحثي يهدف إلى فهم أسباب انتشار أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD) في بعض العائلات السعودية. وسيركز المشروع الذي سيمتد لثلاث سنوات، على العائلات السعودية التي لديها عدة أفراد مصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية، بما في ذلك مرض كرون والتهاب القولون التقرحي. ومن خلال تحديد العوامل البيئية والمؤشرات الحيوية التي تسبب المرض وتحدد مساره لدى هذه العائلات عالية الخطورة، يهدف الطرفان إلى تسريع تطوير أدوات تشخيصية وعلاجات جديدة مصممة خصيصا لتناسب المرضى حول العالم. وكجزء من هذا التعاون، ستقوم المدينة الطبية بجامعة الملك سعود بتحديد وتسجيل المشاركين المؤهلين، وجمع عينات من الدم الكامل والمصل والبراز، بالإضافة إلى معلومات طبية وتاريخ عائلي من الأفراد المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية وأقاربهم المعرضين لخطر متزايد. أما مستشفى ماونت سيناي فسيتولى قيادة عملية اكتشاف المؤشرات الحيوية المتقدمة والتحليلات التكاملية باستخدام تقنيات "المعلوماتية الحيوية متعددة المستويات" وغيرها من أدوات البحث المتطورة. وصمم التعاون لتمكين جمع العينات بشكل منظم، وتبادل البيانات، وإجراء تحليلات مشتركة، ما سيخلق موردا فريدا من العينات الحيوية عالية الجودة المرتبطة بمعلومات سريرية مفصلة وخرائط عائلية. ومن خلال دراسة العائلات الأكثر عرضة للعوامل الوراثية وغير الوراثية والبيولوجية المؤثرة في أمراض الأمعاء الالتهابية، يهدف المشروع إلى دعم تطوير جيل جديد من أدوات التشخيص والعلاج. وفي حال نجاحه، قد تساعد النتائج الأطباء في تحديد الأفراد المعرضين للخطر مبكرا، وتقييم المخاطر في العائلات عالية الإصابة، وتخصيص العلاجات بدقة أكبر. وتقول الدكتورة ميريام ميراد، رئيسة قسم علم المناعة والعلاج المناعي في ماونت سيناي: "تمنحنا أمراض الأمعاء الالتهابية العائلية فرصة نادرة لدراسة الجهاز المناعي في سياق يتفاعل فيه العامل الوراثي مع البيئة بوضوح. وعندما يصاب عدة أشخاص في العائلة نفسها، يمكننا تتبع كيفية تغير الإشارات المناعية بمرور الوقت والبدء في فهم لماذا يصاب بعض الأقارب بالمرض بينما لا يصاب آخرون". وأضافت: "الجمع بين عينات عالية الجودة وتواريخ طبية مفصلة سيسمح لنا برسم خريطة أوضح لهذه التغيرات المناعية. وهذه المعرفة ضرورية إذا أردنا بناء تشخيصات أو علاجات تلبي احتياجات المرضى فعلا، بدلا من الاعتماد على نموذج موحد للرعاية". من جانبها، تؤكد الدكتورة نهلة عزام، أستاذة الطب واستشارية أمراض الأمعاء الالتهابية بجامعة الملك سعود: "بالنسبة للعائلات التي تعيش مع أمراض الأمعاء الالتهابية، قد يستمر عدم اليقين لسنوات - خاصة للأقارب الذين يقلقون من أن يكونوا التاليين. التجمع العائلي للمرض يمنحنا فرصة قيمة للتعرف مبكرا على أنماط الخطر ونشاط المرض. من خلال متابعة العائلات بدقة وربط التواريخ الطبية بعينات حيوية عالية الجودة، نأمل في تقصير الوقت اللازم للتشخيص وتوجيه خيارات العلاج بثقة أكبر وتحقيق نتائج أفضل". ويضيف الدكتور عبد الرحمن نيازي، مدير مركز الأمير نايف بن عبد العزيز للأبحاث الصحية بالمدينة الطبية: "يعكس هذا التعاون التزامنا ببناء منصة اكتشاف تحول البيانات السريرية الدقيقة إلى طب دقيق قابل للتطبيق. ومن خلال دمج قدرة المدينة الطبية على تحديد وتوصيف المجموعات العائلية عالية الخطورة مع إمكانيات ماونت سيناي المتقدمة في اكتشاف المؤشرات الحيوية، نهدف إلى تحديد إشارات بيولوجية أوضح تدعم تقييم المخاطر المبكر واستراتيجيات علاج أكثر دقة وتخصيصاً - أولا للعائلات في السعودية، وفي النهاية للمرضى حول العالم". وتختتم الدكتورة ماناسي أجراوال، مديرة قسم أمراض الجهاز الهضمي البيئي في ماونت سيناي: "مع استمرار زيادة أمراض الأمعاء الالتهابية عالميا بوتيرة غير مسبوقة - بالتزامن مع تغيرات بيئية ونمط حياة كبيرة - أصبحت الحاجة لتوحيد الجهود أكثر إلحاحا من أي وقت مضى. ومن خلال الجمع بين بيانات سريرية وبيولوجية دقيقة، وخبرة علمية عميقة، وتركيز مشترك على تجارب العائلات المصابة، نحن نخلق فرصا للاكتشاف لم تكن ممكنة بشكل مستقل". المصدر: Mount Sinai Health System ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: أخبار و إعلانات |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك