أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > قسم التصلب اللويحي المتعدد الـــ MS > تجارب علاجية مع أمراض مختلفة
تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2026, 03:33 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 73018
 مشاركات: 6470
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (03:33 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي عقار يُروّج له كمضاد للشيخوخة يثير المخاوف بسبب تأثير صحي غير متوقع 




أثار دواء يُروّج له على نطاق واسع في أوساط المهتمين بإطالة العمر دهشة العلماء، بعد أن كشفت دراسة حديثة أنه قد يُضعف قدرة الجسم على بناء العضلات والحفاظ عليها.


ويعد دواء "راباميسين" (المعروف أيضا باسم "سيروليموس") عقارا معتمدا من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ويُستخدم أساسا لتأهيل الأعضاء المزروعة. وقد اكتسب شهرة كبيرة منذ عام 2009، عندما أظهرت دراسة أنه قادر على إطالة عمر الفئران بنسبة تصل إلى 14%، ما دفع كثيرين للاهتمام به كخيار محتمل لمكافحة الشيخوخة.

لكن دراسة حديثة أجراها باحثون في نيوزيلندا سلّطت الضوء على جانب سلبي غير متوقع. فقد تابع العلماء مجموعة من كبار السن، في السبعينات من العمر، لا يمارسون الرياضة، على مدار 13 أسبوعا. وتناول نصف المشاركين جرعة أسبوعية منخفضة من "راباميسين"، بينما تناول النصف الآخر دواء وهميا، مع التزام الجميع ببرنامج تمارين بسيط في المنزل، شمل ركوب الدراجة الثابتة وتمارين الجلوس والوقوف.

وكانت الفرضية أن توقيت تناول الدواء — بعد يوم كامل من التمرين — قد يسمح بالاستفادة من مزاياه دون التأثير على اللياقة البدنية. إلا أن النتائج جاءت "بما لا تشتهي السفن".



فقد أظهرت المجموعة التي تناولت الدواء الوهمي تحسنا ملحوظا يفوق المجموعة التي تناولت "راباميسين"، خصوصا في تمارين النهوض من الكرسي، حيث سجلت أداء أفضل بنحو ثلاثة أضعاف. وهذا الفرق ليس بسيطا، إذ يمكن أن ينعكس بشكل مباشر على القدرة اليومية لكبار السن على الحركة وتجنب السقوط والإصابات.

ويُفسّر هذا التأثير بدور مسار خلوي يعرف باسم mTOR، وهو مسؤول عن تحفيز بناء العضلات بعد التمرين. ففي حين تعمل التمارين على تنشيط هذا المسار، يقوم "راباميسين" بتثبيطه، ما يحدّ من استفادة الجسم من النشاط البدني. كما أن بقاء الدواء في الجسم لعدة أيام يزيد من هذا التأثير، حتى عند محاولة ضبط توقيت تناوله.

ولم تتوقف الملاحظات عند ضعف الأداء البدني، بل أبلغ المشاركون الذين تناولوا الدواء عن آثار جانبية أكثر، مثل الصداع والتعب والتهابات خفيفة، فيما سُجّلت حالة التهاب رئوي واحدة استدعت دخول المستشفى.

ورغم هذه النتائج، لا يزال "راباميسين" محط اهتمام العلماء، نظرا لدوره في تنشيط عملية "الالتهام الذاتي"، وهي آلية تساعد الخلايا على التخلص من مكوناتها التالفة، ما يُعتقد أنه يساهم في إبطاء الشيخوخة. غير أن هذه الفائدة قد تأتي على حساب القوة البدنية وبناء العضلات.

وتبرز هنا المفارقة: دواء قد يساعد نظريا في إطالة العمر، لكنه في الوقت نفسه قد يُضعف واحدة من أهم وسائل الحفاظ على الصحة مع التقدم في السن، وهي التمارين الرياضية.

وبناء على هذه المعطيات، يرى العلماء أن استخدام "راباميسين" يجب أن يظل محصورا في أغراضه الطبية المعتمدة، مؤكدين أن الحفاظ على النشاط البدني يظل الخيار الأكثر أمانا وفعالية لدعم الصحة وإطالة العمر.

المصدر: ديلي ميل

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 05:31 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026