
| رياضة معلومات وأخبار رياضية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
على مدار أكثر من عقدين، لم يكن كريستيانو رونالدو مجرد لاعب في منتخب البرتغال، بل كان المشروع الكامل، والرمز الأول، والسبب المباشر في كتابة أعظم فصول الكرة البرتغالية، لكن مع تغير الزمن، وظهور جيل جديد، عاد السؤال للواجهة بقوة: هل لا يزال "الدون" عنصرًا حاسمًا، أم أن المنتخب بات أكثر تحررًا بدونه؟. كريستيانو رونالدو تاريخ لا يُنسى مع منتخب البرتغال لا يمكن لأي نقاش أن يبدأ دون الاعتراف بما قدمه رونالدو، ففي 233 مباراة دولية، سجل 146 هدفًا وصنع 37، بمعدل مساهمة تهديفية كل 101 دقيقة، وهو رقم يعكس قيمة استثنائية. كما لعب كريستيانو رونالدو دورًا رئيسيًا في تتويج البرتغال بثلاثة ألقاب كبرى، ليصبح أعظم لاعب في تاريخ بلاده بلا منازع. ضياع حلم كريستيانو رونالدو في كأس العالم 2026 لكن كرة القدم لا تعترف بالماضي فقط، بل تُحاكم الحاضر أيضًا، حيث واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو نتائجه السلبية في الأدوار الإقصائية ببطولات كأس العالم، بعدما ودع منتخب البرتغال منافسات مونديال 2026 بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع المنتخبين ضمن مواجهات دور الـ16. وبهذه النتيجة، حجز المنتخب الإسباني مقعده في الدور ربع النهائي، مواصلًا مشواره بنجاح في البطولة المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وأسدل الستار بذلك على مسيرة رونالدو في كأس العالم، بعد مشاركته في 6 نسخ متتالية دون أن يتمكن من التتويج باللقب، ليبقى حلم المونديال عصيًا على أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ. رغم مسيرة رونالدو الحافلة بالأرقام والإنجازات الفردية، فإن الإقصاء من ثمن النهائي في نسخة 2026 أعاد الجدل حول سجل “الدون” في الأدوار الحاسمة بالمحفل العالمي. كريستيانو رونالدو وبداية التحول في مونديال 2022 بدأت الشكوك تحيط بدور كريستيانو رونالدو خلال كأس العالم 2022، بعدما اكتفى بتسجيل هدف واحد فقط. في المقابل، خطف البديل جونزالو راموس الأنظار بأداء أكثر حيوية، ما دفع الجهاز الفني حينها لاستبعاد رونالدو من التشكيل الأساسي في مباراة ربع النهائي أمام المغرب، والتي انتهت بخسارة البرتغال 1-0 وخروجها من البطولة. تلك اللحظة كانت نقطة فاصلة، حيث توقع كثيرون نهاية مسيرة رونالدو الدولية، لكن الواقع كان مختلفًا. كريستيانو رونالدو ورهان مارتينيز المستمر مع تولي روبرتو مارتينيز قيادة المنتخب البرتغالي، عاد رونالدو ليتصدر المشهد من جديد، حيث منحه المدرب الثقة الكاملة، لكن النتائج لم تكن على قدر التوقعات، مع خروج مبكر من بطولتين، ما أعاد الجدل حول جدوى الاعتماد عليه أساسيًا. كريستيانو رونالدو في الأرقام.. مقارنة حاسمة بحسب إحصائية نشرتها شبكة "planetfootball"، قمنا بتحليل نتائج منتخب البرتغال بوجود كريستيانو رونالدو وبدونه منذ نهاية كأس العالم 2022. خاض المنتخب البرتغالي خلال هذه الفترة 45 مباراة، شارك رونالدو في 37 منها، وغاب عن 8 مباريات فقط. البرتغال مع رونالدو: المباريات: 37 الفوز: 25 التعادل: 7 الخسارة: 5 نسبة الفوز: 67.5% معدل تسجيل الأهداف: 2.24 هدف معدل استقبال الأهداف: 0.70 البرتغال بدون رونالدو: المباريات: 8 الفوز: 5 التعادل: 2 الخسارة: 1 نسبة الفوز: 62.5% معدل تسجيل الأهداف: 3.87 هدف معدل استقبال الأهداف: 0.88 كريستيانو رونالدو وقراءة الأرقام تشير الإحصائيات إلى أن نسبة الفوز لا تختلف كثيرًا بوجود رونالدو أو بدونه، بل تميل لصالح وجوده بشكل طفيف. لكن اللافت أن معدل تسجيل الأهداف يرتفع بشكل كبير في غيابه. ورغم ذلك، يجب التعامل بحذر مع هذه الأرقام، نظرًا لصغر عينة المباريات بدون رونالدو، بالإضافة إلى تأثير نتائج استثنائية مثل الفوز الكاسح 9-0 على لوكسمبورغ، والتي تُضخم المعدلات الهجومية. بين القيمة الفنية والرمزية، يبقى السؤال معلقًا: هل المشكلة في رونالدو نفسه، أم في طريقة توظيفه؟، فوجوده يمنح الفريق خبرة وثقلًا كبيرين، لكنه في الوقت ذاته قد يحد من حرية الأجيال الجديدة داخل الملعب. لا يمكن اختزال قيمة كريستيانو رونالدو في أرقام فقط، ولا يمكن تجاهل مؤشرات التغيير في أداء البرتغال بدونه، فالحقيقة تبدو في منطقة وسطى: البرتغال ليست أضعف بوجود رونالدو، لكنها قد تكون أكثر تحررًا بدونه. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: رياضة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك