أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم الإسلامي > رسول الله صلى الله عليه وسلم
رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء حول رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 03:39 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 76161
 مشاركات: 6476
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (04:28 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي كيف بدأت الرسالة؟.. قصة نزول أول الوحي على النبي محمد في غار حراء 




يمثل نزول الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بداية الرسالة الإسلامية وأحد أهم الأحداث في التاريخ الإسلامي، إذ شهد غار حراء أول لقاء بين النبي وجبريل عليه السلام، لتبدأ رحلة استمرت 23 عامًا من نزول القرآن الكريم وهداية الناس إلى الإسلام.

ويجمع جمهور العلماء على أن بداية الوحي كانت في ليلة القدر من شهر رمضان، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، بينما تختلف الروايات في تحديد الليلة على وجه الدقة، وإن كان عدد من أهل السيرة يرجح أنها كانت في إحدى الليالي الوتر من العشر الأواخر من رمضان. أما الربط بينها وبين تاريخ ميلادي محدد، مثل 10 أغسطس سنة 610م، فهو اجتهاد تاريخي وليس محل اتفاق قطعي بين الباحثين.

وقبل نزول الوحي، اعتاد النبي صلى الله عليه وسلم الخلوة في غار حراء، متعبدًا ومتأملًا بعيدًا عن مظاهر الشرك السائدة في مكة. وتذكر كتب السيرة، ومنها «الرحيق المختوم» للمباركفوري، أن أول ما بدأ به النبي من الوحي كان الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حُبب إليه الاعتكاف في غار حراء.


ما قاله كبار العلماء

ويذكر حسن أيوب في كتاب «الحديث في علوم القرآن والحديث» أن الرأي الذي ذهب إليه جمهور العلماء، ومنهم ابن حجر العسقلاني، هو أن أول ما نزل من القرآن الكريم صدر سورة العلق، بدءًا بقوله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، استنادًا إلى حديث عائشة رضي الله عنها الذي رواه البخاري ومسلم.

وتروي السيدة عائشة أن جبريل عليه السلام جاء إلى النبي وهو في غار حراء، وقال له: «اقرأ»، فأجاب النبي: «ما أنا بقارئ»، فاحتضنه جبريل ثلاث مرات، ثم تلا عليه الآيات الخمس الأولى من سورة العلق، لتكون أول ما نزل من القرآن الكريم.

عاد النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته وهو يرتجف من هول الموقف، وقال لزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها: «زملوني زملوني»، فطمأنته بكلماتها الخالدة: «كلا، والله ما يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق».

ثم أخذته خديجة إلى ابن عمها ورقة بن نوفل، وكان من أهل العلم بالكتب السابقة، فلما استمع إلى ما حدث، قال للنبي إن الذي جاءه هو الناموس الذي نزل على موسى عليه السلام، وتمنى أن يكون حيًا حين يخرج قومه النبي من مكة، في إشارة إلى ما سيواجهه من عناء في سبيل تبليغ الرسالة.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 12:45 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026