أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > الأعشاب والغذاء
الأعشاب والغذاء معلومات عن الأعشاب والغذاء

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-30-2026, 04:58 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 77889
 مشاركات: 6480
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (03:25 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي ماذا نخسر عند تقشير التفاح؟.. طبيبة تكشف أين تتركز أهم فوائدها 




أشارت الدكتورة سفيتلانا تشيريبيتسينا، أخصائية الأمراض الباطنية، إلى أن عادة تقشير التفاح قد تؤدي إلى فقدان جزء مهم من قيمته الغذائية، موضحة ما يحتويه التفاح بعد إزالة قشره.


وأوضحت الطبيبة أن الكثيرين يحرصون على تناول التفاح، وخاصة في فصل الخريف، لدعم صحتهم، إلا أن مسألة تقشيره قبل تناوله ليست بهذه البساطة.

وأشارت إلى أن قشرة التفاح تعد الجزء الأغنى ببعض العناصر الغذائية، إذ تحتوي على أعلى تركيز من الألياف والبوليفينولات، وهي مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة. وقد تصل نسبة البوليفينولات في القشرة إلى نحو 30 ضعفا مقارنة باللب. ومع ذلك، فإن تقشير التفاح لا يجعله عديم الفائدة، لأن اللب يحتفظ بجزء من الألياف الغذائية والفيتامينات والعناصر الغذائية، وإن كانت كمية الألياف فيه أقل، إذ تبلغ نحو 1.3 غرام لكل 100 غرام، مقابل 4.4 غرام في القشرة.

وقالت تشيريبيتسينا: "التفاحة المقشرة لا تفقد جميع فوائدها. صحيح أنها تحتوي على كمية أقل من الألياف والبوليفينولات، لكن اللب لا يزال يزود الجسم بالألياف الغذائية والفيتامينات. وإذا كان الشخص لا يحب القشرة، فيمكنه تناول التفاحة المقشرة دون قلق".

وأضافت أن الألياف الموجودة في التفاح تؤدي دورا مهما في دعم صحة الأمعاء والمناعة، إذ يعمل البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان، كمادة حيوية تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء. وترتبط صحة البكتيريا المعوية بوظيفة الجهاز المناعي، كما تساعد الألياف في الحفاظ على توازن هذه البكتيريا ودعم وظائف الجهاز الهضمي.

أما البوليفينولات، ومنها الكيرسيتين والكاتيكينات والإبيكاتيكين، فتساعد على مكافحة الجذور الحرة، وقد تسهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية وتحسين استقلاب الدهون وتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض، وفقا للطبيبة. ويعد التفاح أيضا من مصادر البوليفينولات في النظام الغذائي.

ومع ذلك، أشارت تشيريبيتسينا إلى أن التفاح قد لا يكون مناسبا لبعض الأشخاص، موضحة أنه لا ينصح بالإكثار منه خلال تفاقم بعض أمراض الجهاز الهضمي، ولا سيما التهاب المعدة المصحوب بزيادة الحموضة وقرحة المعدة وقرحة الاثني عشر. وقد تؤدي الأصناف الحامضة إلى تهيج الأغشية المخاطية وتفاقم الأعراض.

كما نصحت الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه التفاح بتجنبه، فيما ينبغي لمرضى السكري الانتباه إلى كمية التفاح المتناولة، وخاصة الأصناف الأكثر حلاوة، وفقا لحالتهم وتعليمات الطبيب.

وأكدت الطبيبة في الوقت نفسه أن حتى أكثر الفواكه فائدة لا يمكن أن تحل محل النظام الغذائي المتنوع والمتوازن.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 03:26 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026