اليوم, 03:25 AM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 78184 |
|
مشاركات: 6480 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (03:48 AM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
اوسمتي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
حقيقة الإستغفار
الاستغفار في حقيقته هو طلب العفو من الله عز وجل ، ويعني أننا قد قصَّرنا وأخطأنا في حقه سبحانه ، لذلك فنحن نطلب منه العفو ، وأهم ما يُعبر عن هذا الطلب هو شعورنا بالندم على ما فعلنا ، فإن حدث وقفزنا على الاستغفار باللسان دون استثارة لمشاعر الندم فإننا مهما استغفرنا باللسان فلن يؤدي هذا إلى زيادة إيماننا بالتقصير نحوه سبحانه ، ومن ثَمَّ لن يزداد الإيمان باستغفار اللسان فقط ، بل هو في الحقيقة استغفار يحتاج إلى استغفار لأننا حين نفعل ذلك نكون كالولد الذي أخطأ خطأ كبيرًا في حق أبويه ، ثم ذهب يعتذر لهما بلسانه وهو يضحك وكأنه لم يفعل شيئًا !! ألا يجعل ذلك أبويه يزدادان ضيقًا منه لأنه لم يعتذر اعتذارًا حقيقيًّا ، ولم يستشعر حجم خطئه ؟
وإذا بدأنا بتذكر أوجه تقصيرنا في جنب الله ، وظللنا نتذكر ونتذكر حتى استُجيشت مشاعر الندم في قلوبنا ، وتوقفنا عند ذلك ولم نستغفر باللسان فإن الإيمان سيزداد بهذا الندم ، ولكن زيادة محدودة .
أما إذا أتبعنا هذه الاستجاشة بالاستغفار وطلب العفو من الله عز وجل فإن ذلك من شأنه أن يزيد الإيمان بصورة كبيرة بإذن الله ، فالشعور بالندم هو عمل إيماني قلبي ، واستغفار اللسان عمل صالح بالجوارح . ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|